أشعر بالحرج إذ أُكثر الكتابة عن شهداء وجرحى الكرك، وصراحة الكتابة مع الألم هي الم اشد فالمشاركة عروبياً يجب أن تكن أعلى من الكتابة، لكنني أتذكر اولاً قول أمير الشعراء أحمد شوقي وهو منفي في الأندلس:
يا نائح الطلح اشباه عوادينا…نأسى لوادي أم تُشجى لوادينا
ماذا تقص علينا غير أن يداً…قصت جناحك جالت في حواشينا
ولكن علينا التغلب على الصدمة والألم، فربما نكتب ما يفيد.
علينا كعروبيين جميعاً أن نتذكر بأن الدولة العربية السورية جرى تدميرها واحتلالها من قبل إرهابيي قوى الدينسياسي مدعومين:
عمليا وتسليحا وتدريبا:
1- من الإمبريالية الأمريكية والبريطانية عرابتيْ إحلال الدولة الدينسياسية الطائفية كسلطة وخاصة في سوريا والعراق وليبيا ،
2- ومن الكيان الصهيوني
3- ومن كافة كيانات الخليج
4- ومن غرفة موك وخاصة من طبطبوا على القتل العلني للمفكر ناهض حتر.
5-ومن العدو التركي
لذا، من قال إن هؤلاء الإرهابيين سيكتفون بسوريا، وبمذابح الساحل والجبل والنساء والكنائس والمساجد في دمشق الشام. فمن تم استجلابهم من أربعة أرجاء الأرض كحثالات لا بد ان يقوموا ب “تصدير الثورة” وأي ثورة.
ثانياً: إيديولوجياً، وخاصة من المركز العربي في الدوحة في قطر حيث كان عزمي بشاره يفيض:
1- تنظيرا في الدينسياسي الطائفية السًنية ضد سوريا لإبادة البلد داعما الإرهابيين الذين بدَّلت الإمبريالية جلودهم من القاعدة للنصرة لداعش لهيئة تحرير الشام،
2- ويستجلب آلاف الانتهازيين الأكاديميين ليكتبوا ما يُدعى ويُدًّعى ثقافة قومية عربية ويطبع آلاف الكتب تحت عناوين عربية بينما جوهرها دينسياسي وتنظيفا لتاريخ الاستعمار العثماني.
3- التطبيع شرط اي سطر يُكتب واي فلس يُدفع
والسؤال: أي ساحر بوسعه الجمع بين هذه الثلاثية والاحتفاظ بتبجيل “المفكر العربي”! هل هذا سحر قوته أم سحر صانعيه، ولا أدري كيف كلما فكرت فيه قفزت أمامي صورة نتنياهو!
الحزن والحب يا أردن، ولكن الحذر الحذر.
صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
