الحرية لأمير مخول وعمر سعيد: لا لسياسات الترهيب

بيان التنظيمات النسوية والنسائية حول اعتقال أمير مخول وعمر سعيد

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة العاشرة ـ العدد 2259)

أحيا فلسطينيو الداخل في الأسبوع الماضي ذكرى اثنين وستين عاما من النكبة الفلسطينية في ظل تكثيف إسرائيل للملاحقات السياسية لبعض قياداتهم ونشطائهم، حيث قامت سلطات الأمن الإسرائيلية في الشهر الأخير باعتقال د. عمر سعيد والناشط أمير مخول دون أدنى اعتبار لحقوقهم الإنسانية، المدنية أو السياسية.

نحن، كناشطات وناشطين في الأطر النسوية والنسائية الفلسطينية، نجمع بين عملنا النسوي في الدفاع عن حرياتنا وحقوقنا كنساء وعملنا في الدفاع عن كرامه شعبنا وعن حقوقنا وحقوق زملائنا من الناشطات والناشطين السياسيين والحقوقيين، ونستنكر الإعتقالات السياسية، الأساليب القمعية الترهيبية وفرض التعتيم الإعلامي كما نستنكر استعمال آليات تحقيق غير مشروعة تتناقض مع تحريم استعمال التعذيب في القانون الدولي وقرارات المحكمة العليا. ونرى أنها أساليب لا تتناسب إلا مع سلوك دولة الشرطة والأمن، وتتعارض مع أدنى الأسس الديمقراطية ومع ابسط الوثائق والمعاهدات لحقوق الإنسان العالمية.

إننا نرى بهذه الملاحقات، التي يشكل اعتقال عمر وأمير حلقة إضافية تصعيديه ضمنها، وبتعذيب أمير داخل السجن، بواسطة ربط يديه ورجليه بكرسي وحرمانه من النوم ثلاثة ايام متوالية، إمعانا في محاولة حكومات إسرائيل تخويفنا والسيطرة على العمل السياسي الفلسطيني في الداخل وتحديد سقف الخطاب الوطني المتاح ، وحرماننا كفلسطينيين وفلسطينيات في الداخل من ابسط حقوقنا الإنسانية والمدنية والسياسية. ونؤكد أن هذه المحاولات لن تثنينا عن نضالنا من أجل الأرض والكرامة والحرية لجميع أبناء شعبنا الفلسطيني.

كما ونطالب حكومة إسرائيل بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشط السياسي د. عمر سعيد، وعن مدير عام اتحاد الجمعيات العربية- اتجاه ورئيس لجنة الدفاع عن الحريات، السيد أمير مخول وكافة الأسيرات والأسرى السياسيين.إننا إذ نؤكد عن تضامننا مع أمير وعمر، واستنكارنا لما قامت بها أجهزة الأمن الإسرائيلية، فإننا نؤكد أيضا تضامننا مع زميلتينا الناشطتين السياسيتين والنسويتين، جنان عبده وإنعام سعيد ، اللتين أخذتا دوراً نضالياً في التصدي لاعتقال زوجيهما والذي يتناغم مع مسيرة نضال المرأة الفلسطينية التي شهدت رصيدا متراكماً من العمل الأهلي والوطني وكانت شريكة دائمة وفعالة في النضال من أجل دحر الاحتلال والاستعمار، وفضح ممارساته ووجهه العنصري متحدية كل سياسات الإخراس والقمع.

الحرية والصمود لأمير وعمر وكافة الأسيرات والأسرى في السجون الإسرائيلية

جمعية الوفاء والأمل النسائية الخيرية، ألبير، أميرة الصحراء، البيت الجماهيريّ للنّساء، الزّهراء للنّهوض بمكانة المرأة، أصوات- نساء فلسطينيات مثليات، الفنار – التنظيم النسوي الفلسطيني، السّوار- الحركة النسوية العربية لدعم ضحايا الاعتداءات الجنسية، كيان- تنظيم نسوي فلسطيني، برنامج الدّراسات النّسوية- مدى الكرمل، تحالف النّساء للسلام، جمعية سدرة النسائية – النقب، ياسمين النقب، نساء لأجل الأسيرات السياسيات، لجنة العمل للمساواة في قضايا الأحوال الشّخصيّة، مركز الطّفولة – مركز تربوي ونسائي متعدد الأهداف ، معاً- اتّحاد الجمعيّات النّسائيّة بالنّقب، المنتدى العربي لجنسانية الفرد والأسرة، المرأة وكيانها، نساء ضدّ العنف، نساء وآفاق، نعم- نساء عربيّات بالمركز.
:::::

للمزيد من المعلومات:

http://freeameermakhoul.blogspot.com/
http://www.facebook.com/group.php?gid=119694878050988#!/group.php?gid=119694878050988