فيدل كاسترو: كلام في الصميم …من اقوال قائد ثوري عظيم! (القسم الخامس)

 

اعداد وترجمة: نورالدين عواد

مراسل كنعان ومنسق الحملة العالمية للعودة الى فلسطين، هافانا كوبا

الروح الثورية

“الفكر الثوري لا يتطور على شكل خط مستقيم كشعاع ضوء؛ ان ما يجب ان يكون مستقيما كشعاع الضوء هو الروح الثورية ونزاهة الرجال…”[i].

الاستراتيجية والتكتيك الثوري

” في هذا العالم الحقيقي، الذي يجب تغييره، يجب على كل خبير استراتيجي اوتكتيكي ثوري ان يجترح استراتيجية وتكتيكا يؤديان الى الهدف الاساسي بتغيير العالم الحقيقي…”[ii].

الايمان

” ان ابشع رذيلة يمكن ان تستحوذ على وعي الناس والشعوب، هي انعدام الايمان والثقة بالنفس…”[iii].

“الايمان الديني للناس يجب ان يقوم على اسباب مفهومه وعلى القيمة الجوهرية لما يفعلونه… لا يمكن المراءاة في ايمان المسيحي ولا في ايمان الثوري…”[iv].

” كل شيء ينطلق من الايمان، من الايمان بالانسان،  حينها تتوفر القناعة بانه لا توجد احلام ولا طوباويات لا يمكن تجسيدها على ارض الواقع…”[v].

ثبات المباديء

” جوهر سياسة ما، لا يكمن في حدة الاوصاف والالفاظ بل في ثبات المباديء..”[vi].

الحدود

“حدودنا ليست جغرافية بل حدود طبقية وثورية وايديولوجية…”[vii].

الحربجيُّ

“شتان بين ان يكون المرء حربجيا وان يكون غير مستعد لقبول ابتزاز الامبرياليين..”[viii].

الغُوار

“الغوار هو الشكل الرئيسي للكفاح، وهذا الامر لا  يستثني كافة التجليات الاخرى التي قد تنشا للكفاح المسلح…”[ix].

الرجل (الانسان)

” الرجال الاحرار يمكن ان يموتوا، لكن لا توجد قوة ولا مال في العالم قادر على تحويلهم الى عبيد…”[x].

” يجب ان لا يمتلك اي رجل سلطان او سلطة كافية لكي يدمر بلد ما..”[xi].

“يجب على الرجال الذين يتمتعون بسمعة ومكانة طيبة ان يناضلوا بشرف وثبات واستقامة، وان يكونوا قدوة للذين يقاتلون من اجل الحفاظ على العالم وتحسينه…”[xii].

” اننا نؤمن بالانسان وبقدرته على اكتساب الاخلاق والوعي وقدرته على تقديم التضحيات الكبرى…”[xiii].

“اذا كان الانسان شريفا حقا، فانه لا يوجد سبب لفساده”[xiv].

” هناك شيء قيمته اكبر من قيمة منجم ذهب: انسان شريف”[xv].

الافكار

” لا يمكن محاصرة الافكار؛ الافكار تطير مسافات شاسعة في زمن وجيز جدا؛ يقولون ان الموجات الضوئية والاذاعية سريعة جدا؛ غير ان الافكار تصل الى ابعد مما يصل اليه الضوء بعينه”[xvi].

“…ان اكبر ماساة تحل بالافكار السياسية هي تفسيرها بشكل سيّء…”[xvii].

“كثوريين، عندما نقول ماركسيين ـ لينينيين، فهذا يعني اننا نتخذ موقفا ثوريا عميقا، ونشق سبيلنا وطريقنا ونطبق افكارنا على واقعنا…”[xviii].

“… ليس الزاميا  وجود شعوب مُرشِدَة، ناهيك عن رجال مرشدين؛ ان ما نحتاج اليه هي الافكار المرشدة؛ وستكون الافكار الثورية هي المرشد الحقيقي والوحيد لشعوبنا…”[xix].

“… لا يوجد شيء اقوى من فكرة عادلة، ولا شيء اقوى من شعب يناضل في سبيل قضيتة، ووطنه وارضه وافكاره، والمفاهيم التي يعتبرها نبيلة وحرة وعادلة ومُشرِّفة…”[xx].

“… نعم، الافكار هي التي تدفع بالثورات في كل مكان…  والافكار تنشا بعد ان تكون المشاكل قد وُجِدَت…”[xxi].

” الامبريالية هي التي بحاجة الى الاسلحة لانها يتيمة افكار…”[xxii].

“… ان الذين يرتدّون عن افكارهم، غالبا ما، لا يصبحون مناضلين صالحين في سبيل قضية اخرى”[xxiii].

” …. يجب تفسير الافكار ديالكتيكيا، وليس تفسيرها اعتباطيا وانتهازيا…”[xxiv].

” … لا يمكن للافكار الثورية ان تصبح عقيدة متحجرة، بل يجب ان تصبح مجموعة من المباديء والاهداف، وكل شعب في الواقع الملموس ملزم بتبنّي مبادئه واهدافه…”[xxv].

” عندما يختار الرجال الواجب والشرف والعدل، فانهم بالتحديد منذ تلك اللحظة يحيون اكثر، يحيون طالما بقيت الفكرة، فالافكار لا تموت، والقضايا العادلة تصبح خالدة على طول الازمنة…”[xxvi].

” للافكار العادلة قوة تتفوق على كافة القوى الرجعية مجتمعة…”[xxvii].

” بالقوة المنبثقة من الافكار والحقيقة والقضية العادلة تصبح الشعوب  قاهرة لا غالب لها…”[xxviii].

_____________________

[i] ( خطاب يوم 19 مايو 1982).

[ii] (خطاب يوم 17 نوفمبر 2005).

[iii] (خطاب يوم 2 مايو 1959 في بوينوس آيريس الارجنتين).

[iv] ( كتاب فيديل والدين. فريه بيتو. هافانا1985).

[v] ( خطاب يوم 12 نوفمبر 1999).

[vi] (خطاب يوم 4 ابريل 1982).

[vii] ( خطاب يوم 7 نوفمبر 1965).

[viii] ( خطاب 1 يناير 1965).

[ix] (خطاب يوم 10 اغسطس 1967). 

[x] (28خطاب يوم  يناير 1997).

[xi] ( خطاب يوم 24 فبراير 1998).

[xii] ( مقابلة صحفية يوم 26 مايو 2003. بوينوس ايريس الارجنتين).

[xiii] ( مقابلة / كتاب مائة ساعة مع فيديلز إغناسيو رامونيه. هافانا 2006.).

[xiv] ( حديث / كتاب “حبة ذرة” مع توماس بورخي ـ احد قادة الساندينية، هافانا 18 ابريل 1992).

[xv] (خطاب يوم 21 ديسمبر 1995).

[xvi] ( خطاب يوم  26 يوليو 1963).

[xvii] (خطاب يوم 29 اغسطس 1966).

[xviii] (خطاب يوم 2 يتاير 1967).

[xix] ( خطاب يوم 10 اغسطس 1967).

[xx] ( خطاب يوم 11 يناير 1981).

[xxi] (مقابلة مع ذي واشنطن بوست، هافانا 30 يناير 1985).

[xxii] (خطاب يوم 3 اغسطس 1985).

[xxiii] ( مقابلة / كتاب لقاء مع فيديل. جياني مينا. هافانا 28 يونيو 1987).

[xxiv] (خطاب يوم  8 يناير 1989).

[xxv] (خطاب يوم 4 ابريل 1992).

[xxvi] ( من التقرير المركزي المقدم للمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي الكوبي  8 اكتوبر 1997).

[xxvii] (خطاب يوم 2 ديسمبر 2001).

[xxviii] ( خطاب يوم 29 مايو 2003 في بوينوس ايريس الارجنتين).

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.