المقدمات العربية لصفقة القرن من الحِقْبة السعودية الى الحِقْبة الصهيونية، شحادة موسى* – كاتب فلسطيني

ملاحظة أوليّة: لم تنسبْ السعودية لنفسها يومًا صفة الدولة المعادية للاستعمار أو المناصرة لحركات التحرر الوطني؛ ولم تزعم يومًا أنها تؤمن بالقومية العربية.وبالعكس من ذلك لم تُخفِ السعودية تحالفها مع الولايات المتحدة، وعداءَها للقومية العربية، ومناهضتها لدعوة الوحدة العربية.

ويرجع

نتنياهو يعلن دون أن يعلن ضم الضفة! عبداللطيف مهنا

أأطل الصهيوني الأميركي جاريد كوشنر،صهر ترامب والمكلَّف بشؤون وشجون “صفقة قرنه”، جائلاً على عواصم المشاركة العربية الرسمية في تصفية القضية الفلسطينية، العلنية، أو محطاتها المعلنة راهناً على الأقل، القاهرة، الرياض، أبو ظبي، المنامة، عمَّان.. أم غادرهن..

 وجزم مبعوث التصفية الأميركي

بريطانيا – دعم “اليسار التروتسكي” لعَسْكَرة البحث الأكاديمي؟ الطاهر المعز

تأسست كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (جامعة لندن) سنة 1916 (في أوْج الحرب العالمية الأولى)، وتخصصت في رَفْد الإستعمار البريطاني بدراسات عن الشعوب المُسْتَعْمَرَة في آسيا وإفريقيا والمشرق العربي، وتوسعت اختصاصاتها سنة 1938، قُبَيْل الحرب العالمية الثانية، فأسست فُروعًا لها، وشملت