عادل سماره l 1) نقد الابحاث لا يكون ب “ناجح او راسب، 2) لا يمكن الثقة بتيار الدينسياسي، 3) هذا للعروبيين فقط

(1)

نقد الابحاث لا يكون ب “ناجح او راسب

ذكرت في مقالتي عن كتابي في الدينسياسي the politicized religion انني لست متخصصا في تاريخ الاديان ولا حتى في التاريخ عموما. وقد كتب لي أكثر من صديق ينفي مصداقية وعلمية فاضل والصليبي والماجدي والسواح ولم يرتاح بعضهم لردي الموجز وهو:” حتى لو كان تقييمك صحيحا. قارن ما طرحوه مع الكم الهائل لأكاذيب استعمارية صهيونية مقصودة في كل مجال”. وبالتالي كل منا حر في اعتماد ما كتبوا علميا ام لا. وعموما انا لا اعتمد الروايات غير التاريخية والاثارية وفي الوقت نفسه اعتبر هؤلاء العرب اجتهدوا وهذا حقهم وبالتالي نقدهم يجب ان يكون بقراءة تحليلية علمية وليس بجملة او كلمة واحدة.

كنت اتمنى ان يكون النقاش في مستويين:

الاول دقة مصطلحي وهو الدينسياسي بدل الاسلام السياسي حيث كنت ولا زلت انتظر نقدا لكل مصطلح غامرت بصياغته نتيجة تجربة. ونقاش المصطلح امر ممكن فورا لانه لا يشترط العودة لمراجع رغم انني صغته منذ سنوات بمعنى ان الاطلاع عليه متوفرا.

والثاني قراءة الكتاب نفسه ونقده وهذا بالطبع ليس بالامكان قبل قراءة الكتاب بما انه صدر قبل ايام.

لذا لا اميل لقبول الردود المبتسرة بكلمة واحدة مثل ماجور مزيف كاذب … الخ. اي ببساطة لقد بذل هؤلاء جهدا مرهقا ووقتا طويلا فهل يعقل انهم بذلوا هذا للكذب والتزييف؟ ومع ذلك الصحيح الرد بعد الاطلاع والاقتطاف النقدي التحليلي.

(2)

لا يمكن الثقة بتيار الدينسياسي

لا يمكن الثقة بتيار الدينسياسي طالما ينادي بتحالف: سعودي مصري باكستاني و تركي لمواجهة الكيان والهند وإثيوبيا والإمارات وطبعا امريكا. هذا التيار هو أداة لتركيا وفي النهاية أداة لأمريكا والكيان مهما غطى نفسه.

بداية، اي تحالف لا يقوم بين عرب أولا كمركز يحتوي آخرين، سيكون العرب فيه تابع لا اساسي رغم ان جميع هذه الأنظمة بين تابعة لأمريكا وطبعا ليست منتخبة لكن لها مصلحة في تكتل ما.

الدول الإسلامية لم ولن تقاتل الكيان والغرب لأجل العرب.

باكستان أقل خطرا من تركيا لأنها ليست لها طموحات في أراضي عربية، لذا التحالف معها ليس خطيرا ولكن من البؤس التعويل كثيرا عليها.

تركيا عدو تاريخي للعرب وعضو في الناتو وتناقضها مع الكيان على حساب اقتسامهما لسوريا والأخطر انها تطمع علانية بأراضي عربية وتحتل أراضي عربية وأسقطت دولة عربية مركزية هي سوريا وتحتل معظمها، فما قيمة تحالف مع تركيا غير انه إقرار لها بأن تسيطر على ليبيا والصومال! باختصار، المطلوب محور عربي مركزي على الأقل مصر والسعودية والجزائر ،رغم بؤس الأنظمة، يتصالح مع اليمن الشمالي ويفرض على إيران تحالف الند للند، ويحاصر تركيا وإثيوبيا والكيان وقبرص واليونان …الخ ويصفي الإمارات وقطر والبحرين والكويت. كل هذا يعيدنا للقضية المركزية، وهي حتمية الوحدة العربية أي إنتصار دولة الوحدة على الدولة القطرية لأن الدولة القطرية دوما جاهزة للتبعية إما لمركز إمبريالي أو إقليمي. كما أن الإسلام أساسا عربي بمعنى أن لا نقف ضد الإسلام ونتركه لقوى الدينسياسي المضادة للقومية العربية خاصة!! وبالمناسبة، فإن تيار الدينسياسي في امريكا و أو الهند و أو الكيا (مع ان الكيان ليس قومية ولا أمة) …الخ هو قومي باستثناء هذا التيار في الوطن العربي!!!!

(3)

هذا للعروبيين فقط

في مفاوضات إيران مع العدو الامريكي تتمسك إيران برفع العدوان الاقتصادي المسمى زورا عقوبات لتخفيف وقاحة امريكا.

هل تتذكرون العدوان الاقتصادي الحصار وقانون قيصر ضد سوريا وهل تلاحظون انه السبب الرئيس في سقوط سوريا حيث جاع كل مواطن ما عدا العملاء الارهابيين.

اي ان سقوط سوريا لم يكن لان الجيش خان البلد رغم حصول خيانات قيادية. طبعا هناك تراجع الدعم الروسي والذي ريما مقايضة على حساب سوريا وهناك غلطة الاسد في تخيل ان الامارات ودول عربية ستدعم سوريا لتقليص دور إيران. نعم هناك

عدة عوامل ساهمت في سقوط سوريا لكن في السنوات الخمس الاخيرة كان الاقتصاد هو الاساس في السقوط وهذا سمح للدول التي قررت تنفيذ سقوط سوريا بان تتجاوز الرئيس الاسد. وطبعا لا ننسى ان الدول الصغيرة الدول القطرية يمكن التضحية بها لصالح الاكبر اي العدو التركي وطبعا مصالح روسيا. ولو كانت هناك دولة عربية موحدة لما احتاجت سوريا لإيران ولما ضاعت سوريا ولا حتى فلسطين.

:::::

صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara 

Adel Abdulhamid Samara

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….