محمد شعير ــــ القاهرة
رحل في منفاه الباريسي عشية مفترق مفصلي في تاريخ مصر. الكاتب الماركسي ارتكز مشروعه الفكري على التوجّه شرقاً بعيداً عن وهم الغرب، وكيفية تحقيق النهضة الحضارية التي ظلّت تشغله حتى بعد «ثورة 25 يناير»
وحيداً في
محمد شعير ــــ القاهرة
رحل في منفاه الباريسي عشية مفترق مفصلي في تاريخ مصر. الكاتب الماركسي ارتكز مشروعه الفكري على التوجّه شرقاً بعيداً عن وهم الغرب، وكيفية تحقيق النهضة الحضارية التي ظلّت تشغله حتى بعد «ثورة 25 يناير»
وحيداً في
عادل سمارة
لا يمر يوماً إلا وتطالعنا ولولات الساسة المرضى والمتعطشين لدم سوريا، والمقالات المسمومة لمثقفين عرب تستدعي التدخل الخارجي. كتابات لا تعدو كونها صدىً لتواطؤ الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق ضد ليبيا، عمرو موسى، وأمينها الحالي نبيل …
“سيسيل موزا” عجوز فرنسية تدير فندقا صغيرا في منطقة فروبانس يحمل اسم “دو لا فاب”. والسيدة سيسيل ليست من قحطان ولا عدنان، ولا علاقة لها بالعرب البائدة، أو العرب العاربة، أو المستعربة، أو “العرب عربان”، وقبل مدة ظهرت صورتها في
نارام سرجون
قدم الشيخ يوسف القرضاوي نموذجا في التضحية والفداء لايبارى ولايضاهى.. فقد انشغل عن لحظات زواجه ومداعبة عروسه ومغازلتها وترك شؤون الدنيا والنساء ومتاع هذه الفانية.. واعتلى المنبر يوم الجمعة الماضي وحمد الله وأثنى عليه ثم خطب بالناس الى
العميد الدكتور أمين محمد حطيط
في خطوة لم تكن مفاجئة للمتتبعين لسير العدوان ومراحله، علق المراقبون الدوليون في سورية اعمالهم بانتظار مستجدات تتيح لهم العمل مستقبلا على حد قولهم. ولكن تبقى اسئلة عدة لا بد من اثارتها لدى الباحث المتابع
عادل سمارة
مضى الدهر بولي عهد السعودية والذي حين تعيينه ساد الوجل بأنه محترف قمع. فما معنى الحداد عليه. لا تشفي في الموتى، ولكن لا حزن على كل ميت. يذكرني هذا بموت الملك فيصل عام 1976 أو 1975، كنت أعمل
الدكتور غالب الفريجات
قام الغنوشي بخطوات تطبيعية مع الصهاينة، فزيارته للولايات المتحدة ولقاؤه مع منظمة ايباك ليست من باب الصدفة، او ان الرجل لايعي انعكاساتها، ولا يعرف ما تهدف اليه، لان منظمة ايباك معروفة لاصغر عامل في السياسة، لانها منظمة
عبداللطيف مهنا
“لا تؤكد الكنيسة الكاثوليكية فقط من جديد إعترافها بسيادة الشعب اليهودي في وطنه التاريخي، بل سجَّلت أيضاً مؤسساتها تحت الصلاحية القانونية الإسرائيلية، ومنها مؤسسات في شرقي القدس”… هذه الشهادة تأتي من صهيوني بوزن الحاخام الأميركي ديفيد روزان، الناشط
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.