غازي الصوراني
(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ العدد 1738)
– في كل مراحل التاريخ الحديث والمعاصر، تميزت المدن الحدودية -في معظم بلدان العالم- بأنها الملاذ والجسر لكل من يلجأ إليها من الخارجين على القانون أو المهربين بمثل ما هي أيضا ملاذا
غازي الصوراني
(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ العدد 1738)
– في كل مراحل التاريخ الحديث والمعاصر، تميزت المدن الحدودية -في معظم بلدان العالم- بأنها الملاذ والجسر لكل من يلجأ إليها من الخارجين على القانون أو المهربين بمثل ما هي أيضا ملاذا
محمد العبد الله
في كل زياراته التي قام بها متسللاً كعادته، كان مجرم البشرية “جورج بوش” حريصاً على التغني بإنجازات قواته ومرتزقته في “جلب الحرية والديمقراطية للعراق”! . لكن في زيارته الرابعة، الوداعية لقواته، ولحفنة المرتزقة الذين أحضرتهم طائراته وناقلات
عادل سمارة ـ رام الله المحتلة
الحذاء العراقي دخل التاريخ …كما دخل الحجر الفلسطيني.
نعم دخل من ذات الباب: مقاومة الاحتلال والاستيطان الصهيوني والامبريالية الاميركية.
دخل حذاء المنتظر التاريخ، ولم تدخل عشرات الأنظمة إلاّ من مؤخرته … وهناك ستبقى. فلا
جمال محمد تقي
هتف شعبنا ساخرا في وثبة كانون المجيدة عام 1948 ” نوري السعيد القندرة وصالح جبر قيطانها”، هتافا مازال صداه يدوي، وبما ان الشيء بالشيء يذكر فان الهتاف وموضوعه يلمعان الان، يتجليان الان، فهذه معاهدة الوصاية الامريكية على
سماح إدريس
** المقالة بقلم رئيس تحرير مجلة “الآداب” اللبنانية، وهي ستنشر بعد أسابيع، في كتاب يصدر عن الدكتور جورج حبش، في الذكرى الأولى لرحيله التي تصادف في الثامن والعشرين من كانون الثاني **
ذاتَ صباح من أيلول أو تشرين
نصر شمالي
من حين لآخر تطلع علينا شخصيات يسارية مرموقة عالمياً، من أمثال المفكّر نعّوم تشومسكي، فتنال إعجابنا بتحليلاتها النقدية العميقة الرصينة لبنية النظام الاحتكاري العالمي، وبفضحها لممارسات قادته وجيوشه، وبتعاطفها عموماً مع الشعوب المظلومة، لكنّها تفاجئنا وتصدمنا عندما تتحدث
ناجي علوش
يثير انتباه القارئ العربي أن معظم الصحف والمجلات في الوطن العربي تستخدم مصطلح “العالم العربي” بدلاً من الوطن العربي، ولم يسأل أحد لماذا هذه المفارقة!
والحقيقة أن استخدام مصطلح الوطن العربي انتشر وتأكد بعد ثورة الثالث والعشرين من
الطاهر المعز
كتبت هذه الورقة قبل حوالي سنتين، كمساهمة في نقاش القوى والحركات الماركسية العربية، لمختلف المواضيع والمهام المطروحة اليوم، على الشيوعيين، والإشتراكيين العرب… ولم يتم نشرها أو مناقشتها، لأسباب عدٌة…فأعدت صياغتها الآن، واعتمدت، في سرد بعض الوقائع والأحداث، على
كمال خلف الطويل *
مع قرارها بالحرب على «الإرهاب»، أصبحت الرأسمالية الأميركية أسيرة حماقة قوة كفيلة بفرط انتشار وتمدّد، مفضية إلى انكشاف لا للأطراف وحدها بل للجذع معها، ومؤديّة إلى اشتغال عوامل الحت والتعرية وضربات كعوب أخيل، ومحيلة إلى ترنح
عادل سمارة
لو كتب عربي أو صيني ذات يوم، بأن مدراء الشركات الكبرى في الولايات المتحدة والغرب عامة هم فاسدون، أو يقومون بوضع اليد على الأرباح دون وجه حق لما تردد أحد الاستعانة بكتابات صامويل هنتنجتون واتهامه بالمبالغة وبالخيال الشرقي.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.