جمال محمد تقي
هتف شعبنا ساخرا في وثبة كانون المجيدة عام 1948 ” نوري السعيد القندرة وصالح جبر قيطانها”، هتافا مازال صداه يدوي، وبما ان الشيء بالشيء يذكر فان الهتاف وموضوعه يلمعان الان، يتجليان الان، فهذه معاهدة الوصاية الامريكية على
جمال محمد تقي
هتف شعبنا ساخرا في وثبة كانون المجيدة عام 1948 ” نوري السعيد القندرة وصالح جبر قيطانها”، هتافا مازال صداه يدوي، وبما ان الشيء بالشيء يذكر فان الهتاف وموضوعه يلمعان الان، يتجليان الان، فهذه معاهدة الوصاية الامريكية على
سماح إدريس
** المقالة بقلم رئيس تحرير مجلة “الآداب” اللبنانية، وهي ستنشر بعد أسابيع، في كتاب يصدر عن الدكتور جورج حبش، في الذكرى الأولى لرحيله التي تصادف في الثامن والعشرين من كانون الثاني **
ذاتَ صباح من أيلول أو تشرين
نصر شمالي
من حين لآخر تطلع علينا شخصيات يسارية مرموقة عالمياً، من أمثال المفكّر نعّوم تشومسكي، فتنال إعجابنا بتحليلاتها النقدية العميقة الرصينة لبنية النظام الاحتكاري العالمي، وبفضحها لممارسات قادته وجيوشه، وبتعاطفها عموماً مع الشعوب المظلومة، لكنّها تفاجئنا وتصدمنا عندما تتحدث
ناجي علوش
يثير انتباه القارئ العربي أن معظم الصحف والمجلات في الوطن العربي تستخدم مصطلح “العالم العربي” بدلاً من الوطن العربي، ولم يسأل أحد لماذا هذه المفارقة!
والحقيقة أن استخدام مصطلح الوطن العربي انتشر وتأكد بعد ثورة الثالث والعشرين من
الطاهر المعز
كتبت هذه الورقة قبل حوالي سنتين، كمساهمة في نقاش القوى والحركات الماركسية العربية، لمختلف المواضيع والمهام المطروحة اليوم، على الشيوعيين، والإشتراكيين العرب… ولم يتم نشرها أو مناقشتها، لأسباب عدٌة…فأعدت صياغتها الآن، واعتمدت، في سرد بعض الوقائع والأحداث، على
كمال خلف الطويل *
مع قرارها بالحرب على «الإرهاب»، أصبحت الرأسمالية الأميركية أسيرة حماقة قوة كفيلة بفرط انتشار وتمدّد، مفضية إلى انكشاف لا للأطراف وحدها بل للجذع معها، ومؤديّة إلى اشتغال عوامل الحت والتعرية وضربات كعوب أخيل، ومحيلة إلى ترنح
عادل سمارة
لو كتب عربي أو صيني ذات يوم، بأن مدراء الشركات الكبرى في الولايات المتحدة والغرب عامة هم فاسدون، أو يقومون بوضع اليد على الأرباح دون وجه حق لما تردد أحد الاستعانة بكتابات صامويل هنتنجتون واتهامه بالمبالغة وبالخيال الشرقي.
مرحباً بك في ووردبريس، هذه تدوينتك الأولى، حررها أو احذفها، ثم ابدأ التدوين !…
مرحباً بك في ووردبريس، هذه تدوينتك الأولى، حررها أو احذفها، ثم ابدأ التدوين !…
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.