السنة الثالثة والعشرون – العدد 6619
في هذا العدد:
■ لا ولاء للسعودية ولا لإيران، عادل سماره
■ رسالة إلى عروبيي البحرين، عادل سماره
■ في ذكرى اغتيال ناجي العلي… السيرة والأبجديّة، يوسف م. شرقاوي
■ الخوف من رمزية ناجي …
السنة الثالثة والعشرون – العدد 6619
في هذا العدد:
■ لا ولاء للسعودية ولا لإيران، عادل سماره
■ رسالة إلى عروبيي البحرين، عادل سماره
■ في ذكرى اغتيال ناجي العلي… السيرة والأبجديّة، يوسف م. شرقاوي
■ الخوف من رمزية ناجي …
29.08.2023

العام الفاصل في مسيرة العلي، وبالنسبة الى الفلسطينيين والعالم، هو 1969، حين اخترع الرجل “حنظلة”، وكان قد كتب بلسان حنظلة نفسه في 13 آب من العام نفسه في جريدة “السياسة”.
كتب شاكر النابلسي عام 1999 سيرة ناجي العلي الفنية …
لاحظت عتباً من عروبيي البحرين على إيران لأن سلطة ولي الفقيه لم تحتج على جرائم بن سلمان بإعدام شباب من العرب الشيعة في السعودية، ولأن إيران صرح قائد بحريتها أن البحرين إيرانية! ولأن صحف السعودية الرسمية منها هاجمت الخميني وخامنئي…الخ”…
وصلني الحديث أدناه من إخوة شرفاء بحرينيين. يشتكون من صمت إيران على تعدي صحافة سعودية رسمية على رموز إيرانية.
ولا شك بأن غيران أقرب علينا من نظام آل سعود، ولكن السؤال: اين ولاء وانتماء العربي؟
صحيفة مكة …
السنة الثالثة والعشرون – العدد 6618
في هذا العدد:
■ متابعة لمحاكمة الدكتور المناضل عادل سماره:
■ حتى نظام جلبه العدو أشرف من هذا “الولائي“!، عادل سماره…
مقال منشور سابقا: لم لاينزل نارام عن صهوات النجوم ويبحث معنا عن الخبز؟؟
نُشرت بتاريخ 2023/08/27 بواسطة naram.serjoonn
نشر اول مرة بتاريخ 19/02/2021
وصلتني هذه الرسالة التي وجدت ان من واجبي نشرها ونشر ردي عليها
الاستاذ نارام
سمعت الكثيرين يتحدثون عنك …
أجلس وسطهم غريبا، في حالة ذهول، متسائلاً: أيمكن أن يكون هؤلاء كتابا وصحفيين يحركهم وعي وانتماء وضمائر نقية مبرأة من الحقد والكراهية والتزوير؟!
كان ذلك بعد وصول نبأ اغتيال الفنان الثوري الكبير ناجي العلي، حامل همّ فلسطين وشعبها، وهموم كل …
في العراق ثلاثة أعداء محليين:
عالي التقدير للقضاء الفلسطيني
رفضَ الدعوى وأكد براءتي
لكنها معركة في دفاع عروبي رفضي دائم
وبعد
د. عادل سماره،
إمتدت محاكمتي بموجب دعوى تلفيقية/كيدية/سياسية أبعد من جغرافيا فلسطين منذ 29 حزيران 2016 وحتى 19 تموز 2023 على امتداد اربعين جلسة …
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.