عادل سمارة
من يتابع التعذيب الذي يمارسه بوتين ضد اردوغان يشعر بأن اردوغان في غرفة التحقيق وأن بوتين يستخدم معه اساليب متعددة وغير متوقعة. وأعتقد أن هذا ما سوف يهز موقع اردوغان السياسي أكثر من انحطاطين كبيرين ومخزيين:
· انحطاط العرب والمسلمين (انظمة في معظمها وانظمة وقوى الدين السياسي والطابور السادس الثقافي) الذين يتزلفون لهذا العميل الناتوي والصهيوني . نعم منحطين لأنه أخطر من الكيان ومع ذلك يتزلفون له اي عربا ومسلمين. ولن اذكر سوريا كي لا يتذرع كارهي الأرض انهم لا يؤمنون بأرض سوريا. طبعا خرج اردوغان ببهلوانية بان التطبيع التركي مع الكيان سيفيد الجميع. هذا وكأن تركيا سوف تُطبع مع الكيان بينما هي قاعدة للكيان من سنة 1950! لكن معه حق لأن هناك رؤوسا لم يستخدمها اصحابها قط. هذه عبودية للأسف لا توجد إلا عند عرب ومسلمين.
· وانحطاط الغرب الرسمي والكثير من الشعبي الذي يحتضن هذا المريض ولا يعالجه.
أما لماذا السؤال للمناضلين، فذلك لخبرتهم في التعذيب من جلاوزة الحكام. أما في هذه الحالة، فهي معكوسة أي الطرف الشريف يعاقب عميلا على صعيد معولم ويزعم انه سلطان، أي سحقا لكم أيها العرب والمتأسلمين الذين تتوجون عميلا صهيونيا عليكم وتريدونه على الجميع. أي استخذاء هذا؟ ومن قال ان الله خلق محمد طوراني وأنزل القرآن في الاستانة!
