عادل سمارة
قبل بضع سنوات أهان طلبة جامعة بير زيت الفرنسي جوسبان لأنها هاجم حزب الله، وقبل سنيتن أذلوا سفير بريطانيا، وقبل سنة طردوا مراسلة الصحيفة الصهيونية هآرتس التي احتجت واحتج معها مطبعين أنها تكتب لصالح المناطق المحتلة. لكنها تخدم صحيفة صهيونية عنصرية وبالتالي هي جزء من سياسة الصحيفة.(بالمناسبة تمكنت اموال الريع النفطي من تحويل كثيرين اليوم ضد حزب الله !!!)
قبل ايام، كانت محطة (اسرائيل 24) تصول وتجول بين الطبقة البرجوازية الكمبرادورية الفلسطينية (من خلفية مقاولاتية لا إنتاجية)، في متحفها الجديد والباذخ وكانت صحيفة هآرتس كذلك، والله أعلم كم من الشين بيت كان ايضا ولا شك صوفح بتنسيق متحفي. كل هؤلاء أتوا بدعوات رسمية. وطبعا أجرت المحطة مقابلة “ظريفة مغنجة” مع أحد الكمبرادور ومع تروتسكي . لا غرابة لقاء الطرفين.
نعم لكل طبقة فلسطينية فلسطينها.
وطن الفقراء الأرض ووطن الكمبرادور رقم الحساب البنكي.
هل كان هذا البذخ المتحفي ضروريا؟
هناك متاحق لو تم دعمها ب 1 بالمئة من البذخ لأدت المهمة. متحف مركز إحياء التراث العربي في سخنين اسسه المناضل الراحل صالح برانسي. بالمناسبة، أحد أكبر ممولي متحف البذخ رفض تقديم مساعدة لمركز إحياء التراث العربي في الطيبة لتابين صالح برانسي. لكنه في حياة صالح كان يخاف منه ويدفع خاوة. إسألوا د. عبد السلام عبد الغني.
كما ان متحف جمعية إنعاش الأسرة يمكن ان يقوم بالمهمة، لا أقصد الإدارة بل المؤسسة.
هل للمتحف الباذخ والذي بدأ بالتطبيع هدف آخر؟ الله أعلم
بالمناسبة “اسرائيل 24” هي التي قابلت المطبع المعلوف. هذا ليكون الطابور السادس الثقافي والبرجوازية الكمبرادورية في صف دافىء واحد، ويبقى للفقراء القيظ في الصيف والبرد في الشتاء، هذا فلسطيني وذاك فلسطيني لكن آخر.
نعم هناك طبقات حتى تحت الاستعمار الاستطاني
