هذا ما قالته روسيا، فما قول السيد قدري جميل؟!

سمر حسن

حمص، سوريا

  قراءة للاخبار واخرى لرويترز
بين نفي روسي ورفض سوري واثبات لحزب الله
أخذ ما سمي دستورا روسيا (المقترح الروسي) لسوريا ثلاث مستويات من الجدل:

• جدل في صحة ما ورد

• وآخر في مضمون المقترح ومايعنيه من إرساء لقواعد الفدرلة ونزع عروبة الجمهورية العربية السورية وتقويض صلاحيات السلطة المركزية في الدولة وكذلك حق العرب السوريين في وضع دستور دولتهم

• وجدل ضد كل من كتب بأن هناك مقترحا روسيا حتى ضد من قالوا ربما وضع الروس ذلك.
واعتقد كسورية بأن من حقي، او من حقنا بل من واجبنا، أن نكون حذرين حتى مع الاصدقاء والحلفاء، وإلا نكون توابع لا أنداد، وإن كانت التبعية للحليف القوي حتمية إذا لا لوم على دويلات الخليج وامثالهم فربما بالمقابل هم على حق..

في هذه العجالة لن أدخل في تقريض المقترح الروسي، ولا في مواقف من كتبوا مع أو ضد، خاصة الذين أنكروا أكثر مما أنكر الروس أنفسهم حصول ذلك، وإنما أريد أن أوجه سؤالي إلى السيد قدري جميل أو من يمثلهم ويمثلونه بمواقفه، إلى المعارضة السورية في روسيا:

لم هذه المواربة من الاستاذ قدري؟ أم أنه سمح لنفسه بعد الإحتماء بالروسي أن ترك المجال متاحا لدستور سوري يكتب على ثلوج موسكو إن كانت فعلت ذلك؟!
يتكلم السيد قدري فيما يخص هذه المقترح  بطريقة وسطية، فمن جهة يقول إن السوريين هم من يقرروا دستورهم، ومن جهة أخرى لاينفي أن يكون هناك مقترح روسي او روسي-اميركي
حديثه لم يكن قول فصل بالرفض..

يبدو لي السيد جميل متأثرا بمقولة ياسر عرفات “لعم” للكيان الغاصب وهو يمسك بالعصا من الوسط بين موقف القيادة السورية الرافض للمقترح، وموقف المعارضات التابعة والتابعة للتوابع الذاهبة بطريق مباشر الى تفتيت سوريا ونسيان اللواء وحتى بيع الجولان للكيان الصهيوني..

لكن الوضع السوري يتطلب كل الوضوح، إن “لعم” عرفات أنجبت مولودا سفاحا يسمى “أوسلو”
فهل يكرر السيد قدري جميل سطوة الاتحاد السوفيتي السابق على كثير من الشيوعيين العرب؟ اي سطوة روسيا اليوم؟