إعداد: الطاهر المُعِز
خاص ب”كنعان”، عدد 363
غذاء، انخفاض افتراضي للأسعار: تنشر منظمة الأغذية والزراعة كل شهر الأسعار العالمية (تسعيرة الجملة وليس تسعيرة التجزئة) لسلع غذائية تتألف من سِتّ مجموعات (الحبوب والبذور الزيتية ومنتجات الألبان واللحوم والسكر)، وأعلنت “إن أسعار الأغذية العالمية ظلت مستقرة في كانون الأول/ديسمبر 2016 مع بعض الزيادة في أسعار الزيوت النباتية والألبان وتراجع أسعار السكر واللحوم، وبحسب مُؤَشِّر المنظمة فقد تراجعت أسعار المواد الغذائية سنة 2016 بنسبة 1,5% عن سنة 2015، ويتواصل هذا الإنخفاض الإفتراضي للسنة الخامسة على التوالي، وهو ما لا يشعر به المُسْتَهْلِك الذي ارتفع إنفاقُهُ على الغذاء، وتراجعت أسعار القمح في الأسواق العالمية نتيجة ارتفاع الإنتاج في أستراليا وكندا وروسيا والأرجنتين، لكن أسعار الخبز والعجين ومشتقات القمح ارتفعت في كل بلدان العالم، بدون استثناء، وعمومًا فقد انخفض متوسط مؤشر أسعار الحبوب سنة 2016 بنسبة 9,6% عن سنة 2015 وبنسبة 39% عن سنة 2011، وانخفضت أسعار اللحوم بنسبة 7% مقارنة بسنة 2015 … لم نَعْثُر بعدُ على بلد انخفضت فيه أسعار التجزئة بهذه النِّسَب، بل زادت الأسعار طيلة السنة الماضية والسنوات الخمسة التي سبقتها منظمة الأغذية والزراعة (فاو) -رويترز 13/01/17
غذاء: تستغِلُّ الدول الرأسمالية المتطورة بحار العالم بفضل سُفُنِها الضخمة وبداخلها مصانع تصبير السمك، وتجوب سفن أوروبا واليابان والصين وروسيا البحر الأبيض السواحل الإفريقية (المتوسط والأحمر والأطلسي) والمحيط الهندي والهادئ وبحر الكاريبي وغيرها، ثم تطورت مزارع السمك في أحواض ضخمة، وأصبح قطاع الصّيد خاضعًا لمواصفات “العَوْلَمَة” فيَبِيضُ سمك “السُّومُون” في أحواض النرويج (ويُفْتَرَضُ ان هذا السمك يعيش طليقًا ويقوم موسِمِيًّا برحلة شاقة) وينْمو في “اسكتلندا” أو في “الشيلي” ويُشَرَّحُ في الصين ويُصَبَّرُ في “بولندا”، ويحتكر بيعه موقع “علي بابا” الصِّينِي المُعَوْلَم، وأصبحت الصين من أكبر المُسْتَوْرِدين وأكبر مُنْتِج وأكبر مُصَدِّر لسمك الأحواض الذي يتغذّى بمواد مُصَنَّعَة قَدْ تُسَبِّبُ أمراضًا للأسماك وللبشر الذي يستهلكُها، واضطر مُرَبُّو الأسماك في الشيلي إلى التخلص من ثلثي الإنتاج بسبب الأمراض، ومع ذلك يتوقع البنك العالمي ومنظمة التجارة والتنمية الإقتصادية نُمو قيمة إنتاج سمك الأحواض من 170 مليار دولارا سنة 2015 إلى 242 مليار دولارا سنة 2022، وأن ترتفع نسبة السمك المزروع في أحواض إلى ثُلُثَيْ الإستهلاك العالمي للسمك سنة 2030، وانخفضت كِمِّيّة السمك البحري (الحقيقي) الذي يصطاده عُمّال البحر من 86,4 مليون طن سنة 1996 إلى 81,5 مليون طن سنة 2014، وانخفض عدد صيادي السمك ب1,5 مليون عامل، فيما يُقَدَّرُ عدد كل العاملين في البحر وفي مزارع السمك ب56,6 مليون عامل (2014)، وأصبحت الشركات متعددة الجنسية تُهَيْمن على قطاع السمك من الصيد والإستزراع في الأحواض إلى تصنيعه وبيعه مُعَلَّبًا أو مُجَمَّدًا أو في شكل وجبات جاهزة… عن منظمة الأغذية والزراعة (فاو) +”رويترز” 16/01/17
المغرب: ارتفعت قيمة واردات المغرب من المُعِدّات بنسبة 27,5% والسيارات بنسبة 29,5% والقمح بنسبة 49,4% فارتفع العجز التجاري بنسبة 19,6% إلى 184,38 مليار درهم 18,37 مليار دولار سنة 2016 مقارنة مع العام السابق (2015)، رغم انخفاض فاتورة واردات الطاقة بنسبة 17,7% بفضل انخفاض أسعار النفط والغاز في السوق الدولية، وارتفع حجم الصّادرات بنسبة 2,1% بفضل صادرات السيارات التي زادت 11,5% وهي في الواقع إعادة تصدير لأن عمل مصانع السيارات لا تتجاوز عملية التركيب لصالح شركات أجنبية تُعيد تحويل أرباحها إلى الخارج، كما ارتفعت إيرادات السّياحة بنسبة 3,5% بينما انخفضت قيمة صادرات الفوفسفات بنسبة 12,1% حيث انخفضت الأسعار (وأسعار مجمل المواد الأولية) في السوق الدولية، وارتفعت قيمة تحويلات المواطنين المقيمين بالخارج والبالغ عدهم 4,5 مليون مغربي بنسبة 3,4% إلى حوالي 6,2 مليار دولار، بينما انخفضت قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 17,5% إلى حوالي 3,3 مليار دولار رويترز 16/01/17
الجزائر: تراجعت قيمة صادرات المحروقات (نفط وغاز) بنسبة 17,12% من 32,69 مليار دولار سنة 2015، إلى 27,1 مليار دولار سنة 2016، من إجمالي قيمة الصادرات البالغة 28,88 مليار دورلارا، أي أن صادرات النفط والغاز تُمثّل نحو 96% من إجمالي صادرات البلاد، وبذلك فقدت ميزانية الدولة 5,6 مليارات دولار من عائداتها النفطية، التي تعد أهم مورد لاقتصاد البلاد، بسبب تهاوي أسعار النفط الخام في السوق العالمية منذ منتصف عام 2014، من 120 دولار إلى 55 دولار حاليا لبرميل النفط الخام، جراء تخمة المعروض (إغراق السوق) ومحدودية الطلب، بعد تراجع اقتصادات الدول الرأسمالية المتطورة وكذلك الدول المُسَمّاة “ناشئة”، وكان مُمَثِّلُو المُصَدِّرُين الرئيسيين للنفط، من منظمة “أوبك” ومن خارجها، قد اجتمعوا مرة أولى يوم 28/09/2016 ومرة ثانية في 30/11/2016 وتوصّلوا إلى اتفاق هزيل (دخل حيز التنفيذ يوم 01/01/2017)، يتمثل في خفض إنتاج النفط لأعضاء أوبك” بنحو 1,2 مليون برميل يوميًا، ويبدو ان منتجين كبار لم يحترموا الإتفاق… أما الجزائر فيُقَدَّرُ متوسط إنتاجها من النفط بنحو 1,2 مليون برميل يوميا، وانخفضت إيراداتها من النفط والغاز بأكثر من النصف خلال سنتين فقط، من 60 مليار دولار سنة 2014، إلى 27,1 مليار دولار سنة 2016، وفق إدارة الجمارك الجزائرية، وتمثل مبيعات الطاقة 60% من الميزانية الحكومية، ما جعل احتياطات الجزائر من النقد الأجنبي تنخفض خلال ثلاث سنوات بقيمة 76 مليار دولار من 193 مليار دولار نهاية 2013 إلى 114 مليار دولار نهاية كانون الأول/ديسمبر 2016، وتضمنت ميزانية السنة الحالية (2017) عدة إجراءات تقشفية منها خفض الإنفاق العام وخفض دعم أسعار الطاقة والمسكن والمواد الضرورية وتجميد مشاريع كبرى للبنية التحتية وزيادة الأسعار، وتجميد التَّوْظِيف والرواتب، وغير ذلك عن موقع الإذاعة الوطنية الجزائرية 16/01/17
تونس: تكتفي عديد الدّول بتصدير المواد الخام، بأسعار مُنْخَفِضة، دون تصنيعها وإضافة قيمة لها لتحويلها إلى مواد مُصَنّعَة، أو تُصَنِّعُ كِمِّيات صغيرة منها، لتصدّرها إلى بلدان أخرى لا تُنْتِجُ هذه المواد وإنما تضيف لها قيمة زائدة بتصنيعها، من ذلك ان تونس (والجزائر) تُنْتِجُ كميات كبيرة من التّمور عالية الجودة (الدّقْلة) في واحات الجنوب الغربي للبلاد على مساحة 54 ألف هكتار من واحات النّخيل، وتُصَدّر بعضًا منها إلى أوروبا، ويحاول الفلاّحون بيع بقية الإنتاج في السّوق الداخلية بأسعار لا تُشَجِّعُهم على الإنتاج، وأنتجت تونس في الموسم الحالي 242 ألف طن من التمور منها 182,5 ألف طن “دقلة نور” وهو من أجود أنواع التمور في العالم، وصدرت خلال موسم 2015/2016 (من تشرين الأول/اكتوبر 2015 إلى أيلول/سبتمبر 2016) نحو 110 آلاف طن من التمور أي بزيادة 10% عن الموسم السابق، ما حقق للدولة إيرادات قياسية بقيمة 473,7 مليون دينارا (210 مليار دولارا)، بزيادة 2,8% عن الموسم السابق، لكن ذلك لم ينعكس على وضع الفَلاَّحين، وفي الشمال الشرقي للبلاد أَنْتَج الفلاحون خلال موسم 2015 نحو 380 ألف طن من الحمضيات ونحو 700 ألف طن خلال الموسم الحالي (خريف وشتاء 2016/2017) فيما لا يتجاوز الإستهلاك المحلي للبلاد 3500 طن سنويًّا، ويلاقي المزارعون وخصوصًا صغار المُنْتِجين صعوبات في تسويق فائض الإنتاج إلى الخارج، خاصة وأن الدولة (التّابعة للإستعمار الفرنسي) اكتفت بتصدير 90% من الحمضِيّات إلى فرنسا، رغم إلحاح الفلاحين ومطالبتهم للدولة بضبط إستراتيجية لبحث أسواق جديدة في أفريقيا وأوروبا وبلدان الخليج وروسيا وتنظيم قنوات التوزيع، وتحويل جزء من الإنتاج إلى عصير ومُرَبّى ومواد مُصَنَّعَة أُخرى ذات قيمة مضافة مُرْتَفِعَة مثل مواد التّجميل، وتبلغ مساحة حقول البرتقال التونسية 27 ألف هكتار وتعيش من إيراداتها 12 ألف عائلة أ.ف.ب 18/01/17
ليبيا: بَيَّنَت رسائل “هيلاري كلينتون” المسرّبة (لَمّا كانت وزيرة خارجية إدارة باراك أوباما) ان قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إنشاء منطقة للحظر الجوي في ليبيا، بإيعاز من فرنسا والولايات المتحدة، لم يكن يهدف حماية المدنيين الليبيين (الذين لم يكونوا مُهَدَّدِين)، أن أحد الأسباب الحقيقية لعدوان الحلف الأطلسي على ليبيا، هو مخطط الرئيس الراحل معمر القذافي لإطلاق “الدينار الذَّهَبِي”، أي تأسيس عُمْلَة افريقية مدعومة بالذهب، بعيدًا عن هيمنة فرنسا واليورو والولايات المتحدة والدولار، والهدف الثاني هو الاستيلاء أو السَّيْطرة على احتياطي النفط الليبي، وكان لفرنسا أهداف خاصة أيضًا، ومنها الحصول على النفط الليبي، وضمان مواصلة النفوذ الفرنسي في المنطقة، وتعزيز سمعة ساركوزي محليًا، وتأكيد قوة الجيش الفرنسي، ومنع تأثير القذافي في البلدان الافريقية الناطقة بالفرنسية، واعتبرت حكومة فرنسا والولايات المتحدة ان احتياطي ليبيا من الذهب (143 طنا) ونفس المقدار من الفضة -بقيمة تفوق سبعة مليارات دولارا- يُشَكِّلُ تهديدًا حقيقيا لهيمنة فرنسا ولارتباط بلدان افريقيا ماليا واقتصاديا بالفرنك الفرنسي سابقا ثم اليورو، لأن كمية الذهب والفضة كانت مُعَدَّةً لسك عملة أفريقية على أساس الدينار الذهبي الليبي، ضمن خطة لتوفير بديل للفرنك الفرنسي (Franc CFA) في البلدان الأفريقية الناطقة بالفرنسية، ونقلت وسائل إعلام أمريكية تأكيد مسؤولين في المخابرات الفرنسية هذه الرواية للأحداث، وتأكيد إطلاق المخابرات الفرنسية لمجموعة من الأخبار الزائفة والصُّور المُلَفَّقَة، وأوعزت إلى “برنار هنري ليفي” بتكثيف الحرب الإعلامية ضد النِّظام الليبي، لإظهار الحيش الفرنسي في صورة المُنْقِذ للشعب الليبي من الحاكم السّفّاح “معمر القذافي”… عنموقع “أنو نيوز” (أمريكا) -مجلة “فورين بوليسي جورنال” 16/01/17
مصر: ثار شعب مصر في بداية 2011 من أجل حياة أفضل (وكذلك الحال في تونس) ولكن بعد ست سنوات عاد رجال الحكم السابق إلى التحكم في الدولة والإقتصاد دون محاسبة أو عقاب (وكذا الشأن في تونس)، وارتفع عجز الموازنة العامة للدولة من 73,8 مليار جنيه سنة 2011 إلى 339,5 مليار جنيه سنة 2016 وتراجع احتياطي النقد الأجنبي بقيمة 16 مليار دولار من 36 مليار دولار سنة 2011 إلى 24 مليار دولار بداية 2017 (بفضل قروض وودائع)، وفق المصرف المركزي، وتراجعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة بقيمة 1,1 مليار دولار من 2,1 مليار دولار سنة 2011 إلى مليار دولار سنة 2016 وارتفعت قيمة العجز في الميزان التجاري من 1,27 مليار دولار سنة 2011 إلى 8,67 مليار دولار سنة 2016، واتخذت الدولة (بضغط من الدّائنين وبالأخص من صندوق النقد الدولي) قرار تعويم الجنية أي خفض قيمته الرسمية مقابل الدولار من نحو 5,7 جنيه في 2011، إلى 18 جنيه مقابل الدولار بنهاية 2016، وانتعشت السوق الموازية للصرف حيث يُباع الدولار ب19,5 جنيها، وانخفضت عائدات السياحة من 12,6 مليار دولارا سنة 2010 إلى 400 مليون دولارا آخر سنة 2016 وارتفعت قيمة الديون الخارجية (أي رهن ثروات البلاد للدائنين) من 34 مليار دولار سنة 2011 إلى 60,153 مليار دولار بنهاية 2016 بزيادة نحو 26,153 مليار دولار، إضافة إلى ارتفاع الدين الداخلي من 890 مليار جنيه في 2011، إلى 2,758 تريليون جنيه آخر 2016 وارتفعت معدلات التضخم (الرسمية، وهي دون الواقع) من نحو 10,1% في 2011 إلى نحو 19,4% حاليا، أما البطالة التي كانت أحد أسباب انتفاضة الشباب فقد ارتفعت نسبتها من 12% سنة 2011 إلى 12,6% وهو رقم دون الواقع بكثير، حيث يُمَثِّلُ الإقتصاد المُوازي نحو نصف إجمالي الناتج المحلي ويعمل به نحو 40% من العاملين في البلاد، وصدرت جميع هذه البيانات عن المصرف المركزي وعن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء… عن أ.ش.أ 17/01/17
فلسطين: تقع قرية “أم الحيران” في منطقة وادي عتير شمال شرق بلدة حورة في النّقب (جنوب فلسطين) ويقطنها قرابة 2200 نسمة، وحاصرتها قوات الإحتلال الصهيوني لمدة يومين (16 و 17 كانون الثاني 2017) وشرعت يوم اللإربعاء 18/01/2017 في هدم 18 منزلاً، بعد مُصادرة ممتلكات السكان ومواشيهم، بهدف إقامة مُسْتَوْطَنة للمُستعمِرِين الصهاينة مكان القرية التي كانت موجودة قبل إنشاء دولة الإحتلال التي ترفض الإعتراف بالقرية، كما حوالي 42 قرية أخرى، ولمّا تَصَدّى أهالي القرية أطلقت النار عليهم مما أدى إلى مقتل فلسطينيين إصْنَيْن وجرح خمسة بالرصاص، إضافة إلى إطلاق قنابل الغاز والرصاص المغلف بالمطاط ضد أصحاب البلاد الشّرعيين، وأطلقت الشرطة النار على سائق سيارة، ففقد السيطرة على سيارته التي دهست شرطيّا صهيونيا قبل أن يموت الإثنان (وفق رواية الصحيفة الصهيونية “هآرتس”)، وواصلت جَرَّافات الاحتلال هدم مباني القرية، فيما حاصرت قوات الشرطة المُسَلَّحَة عددا من أهالي القرية داخل مسجدها، وأغلقت أبواب المسجد عليهم، ومنعتهم من الخروج، وفرضت طوقاً أمنياً على القرية ومنعت مئات السيارات من الاقتراب، كما منعت المواطنين وسيارات اللإسعاف من إخلاء الجرحى… وبالتزامن مع ذلك اشتبك مسلحون فلسطينيون بالرصاص الحي مع قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، التي اقتحمت مخيم قلنديا للاجئين، شمال القدس برفقة جرافات عسكرية… عن موقع “فلسطين اليوم” + “هآرتس” 18/01/17 قررت بلدية القدس المُحْتَلّة يوم تنصيب “دونالد ترامب” بناء 566 مسكن للمستوطنين في ثلاث أحياء من المدينة، كجُزْءٍ من برنامج استيطاني يشمل 11 ألف مسكن جديد… بلغ عدد المُسْتَوْطِنِين في الضفة الغربية المحتلة 430 ألف و200 ألف في القدس (الجزء المُحْتل سنة 1967)، وفق بيانات العدو عن أ.ف.ب 22/01/17 أعلن الكيان الصهيوني خلال الأيام العشرة الأولى من تنصيب “دنوالد ترامب” في الولايات المتحدة عن بناء 2500 منزل ثم ثلاثة آلاف أخرى في مثستوطنات الضفة الغربية و 560 منزل في القدس، أو مجموع 6060 ستة آلاف منزل بتمويل ودعم أمريكي، فيما يحرم فقراء أمريكا من الرعاية الصّحية وعمالها من الأجر اللائق ومُشرّدوها من السّكن…
الأردن: كان النظام الأردني يُعَوِّلُ على دعم مشائخ الخليج ومُقَايَضة المواقف السياسية المُؤَيِّدَة للعدوان على ليبيا واليمن وسوريا والعراق، والغارقة في التَّطْبِيع مع الكيان الصّهيوني، لكن انخفاض أسعار النّفط وانخفاض إيرادات دويلات الخليج، إضافة إلى مُتَغَيِّرات الوضع في سوريا التي عَمَّقَت أزمة النّظام الأردني الذي ما انفكَّ يتسَوَّلُ ويتذرّعُ بوجود اللاجئين السّورِيِّين للحصول على بعض “المُساعدات” (وجميع “المُساعدات” مَشْرُوطة)، ومن مظاهر الأزمة الإقتصادية تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر خلال الربع الثالث من 2016 بنسبة 26,4% إلى 205,2 مليون دينار (289,44 مليون دولار) مقارنة مع مستواه قبل عام بحسب المصرف المركزي الأردني (278,9 مليون دولارا في الربع الثالث من سنة 2015)، وتراجعت الاستثمارات الخاصة القادمة من الخليج بشكل خاص، كما تراجع احتياطي العملات الأجنبية آخر سنة 2016 إلى 12,88 مليار دولارا بانخفاض نسبته 9% عن مستواه في العام 2015 (14,15 مليار دولارا)، بسبب تراجع تحويلات المُغْتَرِبِين وتراجع الدخل السياحي إلى 2,87 مليون دينارا سنة 2016 وانخفاض “المُساعدات” الخارجية، بينما بلغت نسبة البطالة الرسمية وفق البيانات الحكومية 16,8% من القادرين على العمل في الربع الثالث من سنة 2016 (آخر إحصاء مُتَوَفِّر)… يعمل 60 ألف شخص في قطاع السياحة إضافة إلى 120 ألف وظيفة غير مباشرة في التجارة والحِرَف وبيع التُّحف والتذكارات… (الدولار = 0,709 دينار) عن وكالة “بترا” – رويترز 17/01/17
الأردن، تطبيع اقتصادي: بدأت أشْغَال بناء جسر كبير بطول 352 مترًا فوق نهر الأردن الذي يَحدّ فلسطين والأردن، بهدف إقامة منطقة تجارة حُرّة بين الكيان الصهيوني والنظام الهاشمي، بتكلفة 50 مليون دولار، تتضَمَّنُ إقامة مصانع ومراكز لعبور البضائع التجارية (نحو الخليج؟)، ليعمل فيها نحو 13 ألف بين أردني وصهيوني، وستدوم الأشغال حوالي 18 شهرًا، وفق الصّحُف الصهيونية، ويقع الجسر، الذي زاره مُؤَخَّرًا مسؤولون من حكومة الإحتلال الصهيوني، في شمال غور الأردن، فوق المنطقة الواقعة عند التقاء نهر الأردن ووادي “شوباش”، وستقام على جانبي الجسر بوابة أردنية، وهي منطقة تجارة حرة مشتركة للصناعة والأعمال على مساحة 700 دونم في الأراضي الأردنية، وبوابة صهيونية تتألف من مصانع على مساحة 245 دونما في الجانب الفلسطيني المُحْتل، تتضَمّنُ مكاتب الدعم اللوجيستي ونقل البضائع وجباية الضرائب وغيرها، ولن يحتاج العاملون في منطقة “التجارة الحرة” إلى استخدام جوازات سفر لدخولها، وأعلنت الصحف الصهيونية ان الإحتلال يمول أشغال البنى التحتية، بقيمة 15 مليون دولار لبناء الجسر… طَرَح الصهاينة فكرة التطبيع الإقتصادي الشامل منذ توقيع المعاهدة الرّسمية الأولى مع حكومة الأردن سنة 1994 (بعد توقيع اتفاقيات “أُوسْلُو”)، ووقع ممثلون عن الحكومتين اتفاقًا لبناء المنطقة الصِّناعية سنة 1998 ولا يُخْفي المسؤولون ورجال الأعمال الصهاينة الفوائد السياسية والإقتصادية الكبيرة التي يَجْنُونَها، إضافة إلى التكلفة المنخفضة للعمال الأردنيين مقارنة بتكلفة العُمّال الصهاينة، وستحصل المُنْتَجَات على ختم إنتاج “صنع في إسرائيل” لتصدير المنتجات نحو أوروبا وأمريكا وبعض بلدان آسيا أو “صنع في الأردن” لإخفاء التعاون مع العدو الذي سوف يتمكن من تصدير بضائعه إلى دول لم تستورد بضاعته حتى الآن، تحت غطاء “صُنِعَ في الأردن”… هل يجب إطلاق حملة من الآن لمقاطعة كل البضائع “الأردنية”؟ عن “غلوبوس” (صحيفة صهيونية- ترجمة مدونين من فلسطينيِّي الأراضي المحتلة سنة 1948) 18/01/17
الخليج، فلوس النفط: تتوقع شركات الرّعاية الصّحية العالمية أن ينمو سوق الرعاية الصحية الخليجي بنسبة نمو سنوي مركب 12,5% خلال خمس سنوات، ليرتفع حجم الإنفاق من 58,3 مليار دولارا سنة 2013 و64,4 مليار دولار سنة 2014 إلى 130 مليار دولار سنة 2020، ، بارتفاع نسبته 10,5% على أساس سنوي، ما جعل هذه الشّركات تُنْجِزُ دراسات وبُحُوث عن الخليج، وتُكَثِّف من إقامة المَعارِض والندوات في الخليج للإستحواذ على هذه السُّوق المُدِرَّة لأرْباح ضخمة بسبب ارتفاع الأمراض المُزمنة والسمنة والأمراض (غير المُعْدِية) المُرْتَبِطة بنمط الحياة، وبسبب ارتفاع متوسط الناتج المحلي الإجمالي للفرد في الخليج فوق المتوسط العالمي، و”تَنْصَحُ” الأُسَر الحاكمة بالإعتماد عليها في إدارة القطاع الصِّحِّي، وتعتبر هذه الشركات “إن مستوى الإنفاق الصّحّي لا يزال منخفضا، مقارنة بالبلدان المتطورة، وكنسبة من الناتج المحلي الإجمالي”… تتحمل دويلات الخليج نفقات مرتفعة لقاء علاج المرضى في الخارج (أوروبا وأمريكا)، وتُنفق البحرين على الرعاية الصحية نسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وقَطَر 2,1% من الناتج المحلي الإجمالي، وظَلَّت نفقات الرعاية الصحية للفرد الواحد أعلى من المتوسط العالمي وأدنى بكثير من الاقتصادات المتقدمة، فاستغلت شركات تجارة الصّحة ذلك لحَثِّ حُكّام الخليج على زيادة الإنفاق الصحي، وتحفيز القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع الرعاية الصحية الجديدة بقيمة 65 مليار دولار… من جهة أخرى، تتأثر دويلات الخليج سريعًا بالأزمات وبالوضع الدّولي، وانخفضت إيراداتها بسبب انخفاض أسعار النفط الخام، وانخفاض الإحتياطيات المالية فأصدرت السعودية سندات دولية (عملية رَهْن مُقابل قُروض) بقيمة 17,5 مليار دولار وقطر بقيمة 9 مليارات دولار، وباعت “أبوظبي” (الإمارات) سندات حكومية بقيمة 5 مليارات دولار، وتأجل إصدار السندات المخطط لها من الكويت بقيمة 9,9 مليارات دولار من سنة 2016 إلى سنة 2017 وأقَرّت الأسَر الخليجية الحاكمة ضريبة القيمة المُضافة (ضريبة الإستهلاك والخدمات) وتخطط لإدخال ضريبة الأرباح وخفض الإنفاق وخصخصة العديد من الخدمات العامة مع محاولة جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، في ظل تدابير تقشُّف صارمة تضمنت في السعودية تخفيض رواتب الموظفين الحكوميين وشملت حتى الوزراء، مع خفض النفقات الرأسمالية، والتأخر بتسديد مُسْتحقات شركات مقاولات البناء، وتُخطِّطُ لرفع أسعار الوقود بنسبة 40% عن موقع بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) -صحيفة “الأنباء” (الكويت) 16/01/17
الكويت: قرّرت حكومة الكويت إنشاء مطار جديد، وكان من المتوقع بداية أشغال مبنى الرُّكّاب الجديد في بداية أيلول/سبتمبر 2016 لتدوم الأشغال ست سنوات، ولكن قاعدة عسكرية أمريكية تحتل جُزْءًا من موقع المشروع منذ العدوان العسكري على العراق في بداية سنة 1991 ما سيؤجّل تنفيذ الأشغال لمدة قد تتجاوز السَّنَتَيْن، ووعد الجيش الأمريكي بإخلاء القاعدة وتغيير مكانها، لكن الوعد لم يتحول إلى إنجاز… من جهة أخرى، اتخذت الحكومة إجراءات تقشف بسبب انخفاض إيرادات النفط، ومنها خفض الإنفاق الحكومي وتسريح ثمانية آلاف موظف حكومي “لتوفير رواتب بقيمة 50 مليون دينار سنويا”، وأسّست الدولة “صّندوق رعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة”، بهدف توجيه الوافدين الجدد على “سوق العمل” بين 2018 و 2028 نحو إنشاء مشاريع خاصة بهم، بدل العمل كَاُجَرَاء في القطاع العام، وتخصيص قروض لهم بقيمة 470 مليون دينار بين 2018 و 2021، وتُسَمِّي الحكومة هذا البرنامج “إصلاحًا اقتصاديًّا” بهدف “بناء اقتصاد متنوع لا يعتمد بصورة اساسية على العوائد النفطية”، وكانت حكومات الخليج قد أقرت مجموعة من إجراءات التقشف منها إقرار ضريبة على الشركات بنسبة 10% وضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% وخصخصة عدد من المرافق وشركات القطاع العام… عن صحيفة “الرّأي” (الكويت) 17/01/17
السعودية: أعلنت السعودية منذ نحو سنة برنامج خصخصة الشركات والمرافق العمومية، ومنها خطوط الطيران الداخلية، واستفاد أفراد العائلة المالكة للبلاد من الخصخصة واستحوذ الأمير “الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود” (الذي يستثمر مع الصهاينة في عدد من مناطق العالم منها تل أبيب) على شركة الخدمات الجوية “ناس” التي تحتكر النقل الجوي الداخلي (تأسّسَت سنة 2007)، وقررت مُؤَخَّرًا شراء 120 طائرة من نوع “إيرباص” بقيمة 8,6 مليارات دولار، بهدف توسيع نشاط الشركة إلى الخارج، وستدخل سوق الأسهم السعودي (بواسطة اكْتِتَاب)… في بند الخصخصة أيضًا، قَرَّرَت العائلة المالكة (عيال سعود) بيع نسبة من أسهم الشركات التابعة لمؤسسة البريد السعودي عبر طرحها للإكتتاب العام، لتتحول من “مؤسسة عامة” إلى “شركة قابضة” وتقسيمها خلال سنة 2017، وذلك ضمن برنامج محمد بن سلْمان “رؤية 2030″، الذي أعدّته لَه مكاتب استشارات أمريكية، والذي تضمّن خصخصة عدد هام من شركات القطاع العام والخدمات والمرافق العمومية، وبدأت عملية الخصخصة منذ سنة 2015 بتأسيس شركة “إرسال” للحوالات المالية، وهو قطاع مُرْبِحٌ نظرًا لكثرة العُمال المهاجرين (قرابة عشرة ملايين) الذي يُرْسِلُون أموالاً إلى أُسَرِهم، وتُخَطِّطُ الدولة لزيادة إيرادات خدمات البريد من 1,02 مليار ريال سنة 2016 إلى 2,75 مليار ريال سنة 2020 بزيادة أسعار الخدمات البريدية وخفض الدعم الحكومي للقطاعات الأقل رِبْحِيّة… أما بشأن مُسْتَقْبَل الإقتصاد السّعودي، فقد أورد صندوق النقد الدولي في تقرير حول مستجدات “آفاق الاقتصاد العالمي” (صَدَرَ يوم الإثنين 16/01/2017) إن نمو اقتصاد السعودية في العام الجاري (2017) سيكون “أضعف مما أشارت إليه التنبؤات السابقة نظرا لتخفيض إنتاج النفط في ظل اتفاقية أوبك الأخيرة”، ونما اقتصاد المملكة بنسبة 4,1% سنة 2015 لتنخفض وتيرة النمو إلى 1,4% سنة 2016 وخفض الصندوق توقعاته لسنة 2017 من 2% (نُشِرَتْ هذه التّوقُّعات في تشرين الأول/اكتوبر 2016) إلى 0,4% فقط ولسنة 2018 أيضًا من تقديرات سابقة بنمو نسبته 2,6% إلى 2,3%أي ان السعودية لم تخرج من أزمتها بعد، رغم التصريحات التي تَدَّعِي “تعافي الإقتصاد السعودي” عن “الإقتصادية” + “الرّياض” (السعودية) 17/01/17
السعودية: تأخرت الدولة في تسديد مستحقات شركات المقاولات فبقي عشرات الآلاف من العمال المهاجرين بدون رواتب لفترة وصلت عَشْرَة أشهر، وأدّى قرار آل سعود بخفض النفقات إلى خفض الشركات الخاصة نفقاتها أيضًا، لأن حجم أعمالها مرتبط بإنجاز معاملات وخدمات تطلبها الدولة، وأدّت هذه الإجراءات إلى فصل المئات من الموظفين السعوديين من عملهم في الشركات الخاصّة، ما أثار غضب شرائح عديدة من المواطنين (الرّعايا) السعوديين، ولا توجد بيانات رسمية حول عدد الموظفين الذين جرى تسريحهم في القطاع الخاص خلال الأشهر الماضية (كما لا توجد بيانات ذات مصداقية في السعودية، في أي مجال)، إلا أن مواقع محلية تؤكد أن أعدادهم بالمئات، والكثير منهم من ذوي الشهادات العليا، والرواتب الكبيرة، وتتعلَّلُ الشَّرِكات بأن تسريح الموظفين نتيجة حتمية لسياسة الدولة التي توقفت عن ضخ المال فيها، ولم تعد تُسند إليها مشاريع تكفي الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه موظفيها، مع الإشارة ان نظام العمل السعودي (لا يُمْكِن الحديث عن قوانين في السّعودية) يسمح بفصل عامل أو موظف دون إنذار أو تقديم سبب مشروع، والاكتفاء بدفع تعويض يمثل راتب نصف شهر عن كل سنة عَمَل، دون أية التزامات أخرى… يلعب الإعلام السعودي دورًا هامًّا في ترويج الدّعاية الحكومية، وشن حملة عنصرية ضد الأجانب الذين يشغلون وظائف يمكن للسعوديين القيام بها، ودعوة الرّعايا السعوديين إلى خفض الإنفاق و”شَدّ الأحزمة”، بعد رفع الدعم عن الكثير من الخدمات والسلع، وزيادة الرسوم والضرائب غير المباشرة، وإلغاء الحوافز والبدلات التي تُصرف للموظفين الحكوميين… تشير أرقام الهيئة العامة للإحصاء (آخر أيلول/سبتمبر 2016) أن إجمالي المتعطلين السعوديين بلغ حوالي 700 ألف عاطل أو نسبة 12,1% من القادرين على العمل، وبلغ عدد النساء الباحثات عن عمل نحو 440 ألف امرأة عن صحيفة “عُكاظ” (بتصرف) 16/01/17 بلغت قيمة العقود الحكومية ذروتها سنة 2011 بحوالي 76 مليار دولارا، وانخفضت قيمة العقود التي تم ترسيتها سنة 2015 إلى نحو 35,5 مليار دولارا وانخفضت سنة 2016 إلى 20 مليار دولارا، إثر انخفاض إيرادات النفط واتخاذ إجراءات تقشف وخفض الإنفاق العام، ما أدّى إلى انخفاض نشاط مقاولات البناء وتسريح موظفين سعوديين (انظر الخبر في هذا العدد من النشرة الإقتصادية) ويُتَوَقّعُ إلغاء مشروعات حكومية بقيمة 13,3 مليار دولار هذا العام (2017) بسبب الضغوط المالية وتغير أولويات الحكومة، لِتتراوح القيمة الإجمالية لعقود المشاريع الحكومية السعودية لسنة 2017 بين 27 مليار دولار و 32 مليار دولار، في حال ترسية مشروع مترو مكة الذي تأجل سنة 2016 ثم خَفَّضت الحكومة قيمته الأصلية، وقد يتم إلغاء 20% من مشاريع خطوط أنابيب بقيمة 820 مليار دولار، جرى التخطيط لها على المدى الطويل… من جانبه أشاد صندوق النقد الدولي بسياسات آل سعود ” التي طَبَّقَت توصيات الصندوق للتخلص بحلول 2020 من العجز الكبير في الموازنة الناجم عن هبوط أسعار النفط”، وذلك بعد إعلان الأُسْرَة الحاكمة أواخر سنة 2016 أنها خفضت العجز من مستوى قياسي يبلغ 367 مليار ريال (98 مليار دولار) في 2015 إلى 297 مليارا في 2016 وأصدرت خطة لموازنة هذا العام تتوقع عجزا بقيمة 198 مليار ريال (بنسبة 9,5% من الناتج المحلي الإجمالي)، وبالتوازي مع هذه التصريحات “المُتَفَائلة” خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي السعودي في 2017 إلى 0,4% وهي أبطأ وتيرة للنمو منذ الأزمة المالية العالمية في نهاية العقد الماضي… عن “فيثفول غولد” -رويترز 18/01/17
أمريكا، تأثيرات جانبية: أدّى انتخاب “دونالد ترامب” إلى تنظيم احتجاجات وتظاهرات أمام ممُتلكاته العقارية العديدة، واتخذت الشرطة الأمريكية تدابير أمْنِيّة صارمة لغلق المنافذ المُؤَدّية إلى هذه العقارات وحراستها، ما أضرَّ حتى بزملاء “ترامب” الأثرياء أحيانًا، وبمحلاّت التجارة الواقعة في هذه الأحياء الفخمة، من ذلك إعلان مجموعة “تيفاني” الأمريكية للمجوهرات انخفاض مبيعاتها خلال فترة الأعياد (رأس السنة) التي تُمَثِّلُ أكبر فرصة تجارية موسمية، بنسبة 14% منذ انتخاب الرئيس الجديد، بسبب قرب متجرها الرئيسي من “برج ترامب” في الشارع الخامس في نيويورك، ويستقطب هذا المتجر عادة الكثير من السياح الأثرياء الذين يزورون نيويورك، واستخدم “ترامب” هذا البُرْج منذ فوزه في الإنتخابات لاستقبال عدد من الشخصيات، وسط إجراءات أمنية مُشَدَّدَة، من بينهم أعضاء عينهم في إدارته وأصحاب شركات كبرى، في برجه المحاذي لمتجر “تيفاني”، وتُقَدّر قيمة المبيعات السنوية للشركة من المجوهرات بنحو مليار دولار، واشتهرت مجموعة “تيفاني” بفضل الشريط السينمائي “بريكفيست آت تيفانيز” (1961) المقتبس من رواية لترومان كابوتيه، وتملك 314 فرعاً في أنحاء العالم، من بينها 125 في أمريكا و86 في آسيا والمحيط الهادئ و55 في اليابان و43 في أوروبا أ.ف.ب 18/01/17
أمريكا، عالم الأثرياء، صراع الكَواسِر: صَنَّفَتْ مجلة “فوربس” (التي تهتم بعالم الأثرياء) الملياردير الأمريكي (من أصْلٍ مَجَرِي) “جورج سُورُوسْ” في المرتبة التاسعة عشر ضمن أثرى أثرياء العالم، بثروة تفوق 25 مليار دولارا، وهو من الأثرياء الذين ساندوا “هيلاري كلينتون” أثناء حملة الإنتخابات الرِّئاسية الأمريكية، وأطْلَقَ عمليات مُضاربة في أسواق المال اعتقادًا منه أن أسعار الأسهم ستنهار بعد انتخاب “دونالد ترامب”، لكن مؤشّر “دو جونز” ارتفع بنسبة 9% خلال شهرين (بين 9 تشرين الثاني 2016 و10 كانون الثاني 2017)، وخسر “سوروس” مليار دولار جَرّاء ذلك، وأظْهر “ترامب” انحيازًا طبقيا واضحًا بتعيين عدد من الأثرياء ورجال الأعمال في فريقه، ووعوده بخفض الضرائب على أرباح الشركات وعلى رأس المال، تزامُنًا مع هَجَمَاتِهِ الحادة على العُمّال المُهاجرين وعلى شعوب الأرض مثل المكسيك والصين وغيرها، وعلى المُسْلِمِين وكافة الأقليات، وعلى الصعيد الداخلي الأمريكي يتهجم “ترامب” على النساء وعلى النقابيين، وتهجم على “جون لويس”، أحد رُموز نضال المواطنين السُّود من أجل الحقوق المدنية، وأحد ضحايا القمع آنذاك (عقد ستينيات القرن العشرين)، وأحد رفاق القس “مارتن لوثر كينغ”، ونائب في الكونغرس منذ ثلاثة عقود، لأن النّائب أعلن عدم حضوره حفل تنصيب الرئيس الجديد، وسبَّبَتْ تصريحات الرّئيس الجديد غضب سكّان “أتلانتا” (ولاية جورجيا) التي يُمَثِّلُها “جون لويس” في الكونغرس، ووصفها “ترامب” ب”بُؤْرَة فقر وعُنف، كما ارتفعت مبيعات الكُتُب التي تتطرَّقُ إلى حياة “جون لويس” (73 سنة)، وفي باب الإحتجاجات ضد الرئيس الجديد، يُنَظِّم المعارضون أسبوعًا من الإعتصامات والمُظاهرات (الأسبوع السابق لتنصيبه في البيت الأبيض)، وهي ظاهرة غير مسبوقة في الولايات المتحدة، وانظم فنانون ومُمَثِّلُون لهذه الإحتجاجات التي تشارك فيها النِّساء بحوالي 300 مُظاهرة يوم 21 كانون الثاني 2017 في نختلف أرجاء الولايات المتحدة غداة تنصيب الرئيس الجديد عن صحيفة “وول ستريت جورنال” – وكالة “بلومبرغ” + أ.ف.ب 15/01/17 … من جهة أخرى، نقلت شبكة “سي ان ان” عن موقع التواصل الاجتماعى “تويتر” قرار حذف حساب الرئيس الأمريكى المنتخب “دونالد ترامب” بسبب “خطابه العُنْصُرِي الدّاعي للإنقسام” وان موقع تويتر “لن يتسامح مع المستخدمين النشطين الذين لا تصدر رسائلهم سوى العنف والكراهية والعنصرية والتعصب، معلنا رفض الموقع لما أسماه “خطاب ترامب العنصرى”، ووجه عدد من الشخصيات لومًا لترامب بعد تعيينه للعنصرى “ستيف بانون”، وطريقته فى توحيد كل كارهى المسلمين فى أمريكا، ودعمه للمنظمات المتطرفة للعنصريين البيض وتعيينه لمجلس الوزراء بالكامل من أصحاب النفوذ المالى، ما قد يُؤَدِّي إلى زيادة سحق الفقراء، وكنا ذكرنا في أعداد هذه النشرة الإقتصادية بعض النماذج من تعيينات “دونالد ترامب” منها تعيين وزيرة للتعليم تحارب التعليم الحكومي، ويصعب على “تويتر” غلق حساب الرئيس لأن مُحَاطٌ بطاقم ضخم من المحامين والمًسْتشارين… عن شبكة “سي ان ان” 15/01/17
أمريكا، ابتزاز ومُسَاومات: وقّع مسؤولون من مصرف “دويتشه بنك” الألماني اتفاق تسوية مع وزارة القضاء الأمريكية بقيمة 7,2 مليار دولار في قضية تتعلق ببيعه أوراقا مالية مدعومة برهون عقارية عقب الأزمة المالية العالمية في 2008، بعد مفاوضات دامت أَشْهُرًا، وكانت قيمة أسهم المصرف قد انخفضت بحدّة في أيلول/سبتمبر بعدما طالبته وزارة القضاء الأمريكية بملبغ يقارب مثلي هذه القيمة، وفي إطار الاتفاق النهائي سيُسَدِّدُ “دويتشه بنك” غرامة نقدية مدنية قيمتها 3,1 مليار دولار وسيسدد 4,1 مليار دولار في شكل دعم لملاك المنازل والمقترضين وغيرهم ممن تضرروا من ممارساته… أشرنا عددا من المرات ان الولايات المتحدة تُطَبِّقُ قانونها الخاص على كافة الشركات والحكومات في العالم وتُسَلِّطُ غرامات باهضة على أي شركة تحاول مُنافسة الشركات الأمريكية في العالم، وخصوصًا في السوق الداخلية الأمريكية، وهذا أقْوى شكل من الدّعم وحماية السوق الداخلية التي تُعارضها أمريكا عندما تُطَبِّقُها حكومات أخرى… رويترز 18/01/17 اتهمت وزارة القضاء الأميركية شركة “رولز رويس” (بريطانيا) برشوة مسؤولين في شركات طاقة حكومية في ست دول (كازاخستان وتايلاند والبرازيل وأذربيجان وأنغولا والعراق ) خلال أكثر من عشر سنوات بمبالغ تجاوزت 35 مليون دولارا من أجل الفوز بعقود في هذه البلدان، وتوصّل الطرفان إلى تسديد الشركة نحو 800 مليون دولار للسلطات الأمريكية، وبقطع النظر عن الجانب “الأخلاقي” (هل لرأس المال “أَخْلاق” غير الرّبح ومزيد من الربح؟)، فإن الشركة بريطانية المنشأ، وحدثت المُخالفات أو الجرائم في بلدان “مُسْتَقِلّة” لها نشيد رسمي وعلم وجيش ومقعد في الأمم المتحدة… ما دخل الولايات المتحدة في الموضوع؟ إنّه مِثال حي من إجمالي عشرات الأمثلة على فَرْضِ الإمبريالية الأمريكية قوانينها على حكومات وشركات العالم أسوشيتد برس 18/01/17
الصحة تجارة مُرْبِحَة: تُمثل منظمة التعاون والتنمية 34 دولة غنية (منها الكيان الصهيوني وتركيا) وتُدافع على مصالح الدول الرأسمالية المتطورة وعلى مصالح الشّركات متعددة الجنسية، ومع ذلك فقد نشرت مُؤَخّرًا تقريرًا يدعو إلى إعادة النظر في تسعير العقاقير بعد استفحال ظاهرة انتشار العقاقير باهظة الثمن وعجز نسبة هامة من سكان الأرض (بمن فيهم سكان الدول الغنية) على الحصول على الرعاية الصحية، خصوصًا من المُصابين بأمراض مُزمنة أو الأمراض النادرة (اليتيمة)، وسبق أن أشارت تقارير عديدة من مصادر مُخْتَلِفة “إن العقاقير باهظة الثمن لا توفر بالضرورة فوائد علاجية تتناسب مع تكلفتها”، وتَضَاعفت أسعار الأدوية الجديدة لعلاج السّرطان في الولايات المتحدة أربع مرات خلال عشرين عاما لتصل إلى متوسط 207 آلاف دولار سنويا سنة 2013، وتعلل شركات المُخْتَبَرات والعقاقير “بارتفاع تكلفة البحث العلمي والإبتكارات والتجارب المختلفة وطول مدتها”، وهي المبررات التي أثارتها إحدى الشركات لتعليل ارتفاع سعر علاج جديد ضد التهاب الكبد C أطلق سنة 2013 لفترة تدوم ثلاثة أشهر مقابل 84 ألف دولارا للمريض الواحد، هذا ولم تُعْرَفْ بعد التأثيرات الجانبية لمثل هذه العقاقير الجديدة، وبدل الدّعوة إلى تدخّل الحكومات لفرض أسعار “معقولة” أو تشجيع البحث العلمي في القطاع العام، تدعو منظمة التعاون والتنمية إلى “تعزيز القوة التفاوضية للمُشْتَرِين”، فيما يُشْبِهُ “المُزْحَة السَّمِجَة”، وتشير التجارب إلى استفادة الشركات الكُبْرى (بما فيها شركات الأدوية) من الدعم العمومي (أي من أموال المواطنين والمَرْضَى) لإنتاج عقاقير هي من بين الأدوية الخمسين الأغلى والأكثر مبيعات في العالم… عن رويترز 18/01/17
صحة -الفقراء حقل تجارب لأدوية: أعلن تحالف رأسمالي عالمي من حكومات وشركات صناعة الأدوية ومنظمات “خيرية” إنشاء صندوق أو مُؤَسَّسَة “لتجهيز وإعداد تطعيمات جديدة” ضد أوبئة قد تظهر في المستقبل، “وعدم تكرار تفشِّي أوبئة مثل (أبيولا)” الذي قتل أكثر من 11 ألف شخص في غرب أفريقيا سنتي 2014 و2015 أو وباء “زيكا” سنة 2016، وستمول حكومات ألمانيا واليابان والنرويج ومؤسسة “بيل ومليندا غيتس” وجمعية ويلكم تراست “الخيرية” الصحية هذا الصندوق بقيمة 460 مليون دولار، وتدعم الشركات الكبرى لصناعة الأدوية هذه المبادرة، إضافة إلى منظمة الصحة العالمية و”أطباء بلا حدود”، ويُعْتَبَرُ “بيل غيتس” خبيرًا استراتيجيًّا في مجال اكتشاف القطاعات الرأسمالية المُرْبِحة، ويتمتع بخبرة كبيرة في مجال الإتصالات والدعاية وتقديم المشاريع الرأسمالية وكأنّها مشاريع عمل خيري، واهتم خلال السنوات الأخيرة بالرعاية الصحية التي تتجاوز نسبة الأرباح فيها أرباح قطاعات الصناعة… في نفس السياق وانتهاز فرص جديدة للاستثمار والأرباح يدعم البنك العالمي مجموعة من 22 شركة احتكارية مُعَوْلَمة للمختبرات والعقاقير التي ستستثمر خمسين مليون دولارا خلال ثلاث سنوات لتصنيع أدوية لمعالجة الأورام والأمراض غير المُعْدِية في الدول الفقيرة، ومن هذه الشركات فايزر (أكبر شركة عالمية للأدوية) وميرك ونوفارتس وروشيه وسانوفي وجلاكسو سميث كلاين، واختارت هذه الشركات الإعلان عن المبادرة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لتضمن لها الترويج الإعلامي والإشهار المَجاني، وتَدَّعي “إن المبادرة تهدف لتحسن مستويات العلاج والوقاية”، وترفض هذه الشركات عادة الإهتمام بالأمراض التي تصيب الفقراء، مثل الملاريا، لأنها غير مُرْبِحَة، وتطلب دعمًا مالِيا من منظمة الصحة العالمية ومن البنك العالمي وحكومات الدول الفقيرة، وتقتل الأمراض غير المُعْدِية نحو 70% من العدد الإجمالي للمتوفِّين في العالم وثلاثة أرباع هذه الوفيات في دول ذات دخل متوسط أو منخفض، وفق منظمة الصحة العالمية، ونشرت شركة “روشيه” -أكبر شركة مصنعة لأدوية الأورام في العالم- دراسة أظهرت ان عبء الرعاية الصحية تحول اليوم نحو أمراض غير مُعْدِية مثل الأورام (السرطان) والسكري إضافة إلى أمراض القلب والرئة التي صاحبت جميعها أنماط المعيشة في المدن، ولذلك تحاول مثل هذه الشركات الإستحواذ على سوق أدوية الأمراض غير المعدية في المناطق الحضرية للبلدان متوسطة الدخل، ودعت الشركات الإحتكارية للأدوية دول في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية إلى “تحسين أنظمة الرعاية الصحية كي يستفيد المرضى من أحدث التطورات في عالم الدواء”… سبق وكتبنا في عدد سابق عن استخدام شركات العقاقير لفقراء الهند ومصر وبنغلادش لتجربة نجاعة أدويتها وأودت إحدى هذه التجارب إلى وفاة حوالي 22 ألف طفل دون الخامسة في نيجيريا قبل عدة سنواتعن “رويترز” 19/01/17
صحة: سبق أن أشرنا إلى بيانات منظمة الصحة العالمية بشأن مضار استهلاك التّبغ على صحة البشر، ونعود للتذكير ان خمس شركات من الدول الغنية تُسَيْطِرُ على 85% من سوق التبغ وتُشْرِفُ على عمليات التهريب كجزء من استراتيجية التّسْوِيق، فيما أغلبية المُسْتَهْلِكِين من الفقراء ويمرضون ويموت ستة ملايين منهم سنويا من جرائه، منهم 600 ألف “مدخن سلبي” ويتكبد اللإقتصاد العالمي خسائر بقيمة تريليون دولار ناجمة عن استهلاك التبغ، بسبب فقدان الإنتاجية والنفقات الصحية، وتجني الحكومات 269 مليار دولار من الضرائب غير المباشرة على التبغ، ولم تستثمر سوى أقل من مليار دولار لمكافحة التبغ (أرقام سنة 2013)، وتتوقع منظمة الصحة العالمية ارتفاع أعداد الوفيات المرتبطة بالتبغ إلى نحو 8 ملايين سنوياً بحلول 2030 ومنذ انتقال ملكية مؤسسات وشركات التبغ من الدولة إلى الشركات الخاصة متعددة الجنسية (بنهاية القرن العشرين) تعاظمت قوة شركات التبغ وسيطرت على سوق أوراق التبغ وعلى شبكات التسويق، وسيطرت بالتالي على سعر شرائه من المُزارعين الفُقَراء (الذي ارتبط مصيرهم بهذه الشركات) وعلى تصنيعه وبيعه بأسعار مُرْتَفِعَة، وتخضع صناعة التبغ لقواعد التقسيم العالمي للعمل، حيث يَزْرَعُهُ الفلاحون في 124 دولة فقيرة، في حين تُسَيْطِرُ شركات التبغ متعددة الجنسيات الموجودة في الدول الغنية على المراحل الأعلى قيمة في سلسلة صناعة التبغ، والدول الغنية، التي تتم فيها عملية تصنيع التبغ، تفرض ضرائب مرتفعة على السجائر ومنتجات التبغ، ولديها قوانين صارمة بشأن تسويق التبغ للحدّ من استهلاكه، في حين أن الضرائب على منتجات التبغ في الدول الفقيرة أقل بكثير، ما يزيد من استهلاكه ومن عدد الضحايا في هذه الدول الفقيرة، وبالنتيجة، انخفض الاستهلاك في الدول الغنية وارتفع في الدول الفقيرة ومتوسطة الدخل، حيث يُقَدَّرُ عدد المُدَخِّنِين في العالم بنحو 1,1 مليار مُدَخِّن و 80% منهم في البلدان الفقيرة، خصوصًا بين الفقراء والمُهمّشين، وكذلك أكثر من 80% من الوفيات الناجمة عن أَضْرَار التبغ… تستخدم شركات صنع السجائر لبنان كمركز لعمليات التهريب الذي تشرف عليه مباشرة شركات التبغ العالمية، وتوزيعه في كافة أنحاء الوطن العربي، الذي يعتبر ثالث منطقة من حيث استيراد السجائر بنسبة حوالي 20% من الاستيراد العالمي، وتعتبر الإمارات والسعودية والعراق وإيران ولبنان أكبر مستوردي السّجائر في منطقة “الشّرق الأوسط” عن “الأخبار” (لبنان) 18/01/17
طاقة: منذ اكتشاف النفط، لم يتطور اقتصاد دولة عربية واحدة من اقتصاد الرّيع الذي يكتفي باستخراج ثروة طبيعية إلى اقتصاد مُنْتِج يعتمد على إضافة قيمة للموارد الطبيعية والإستثمار في الزراعة لتحقيق الإكتفاء الذاتي، أو في البحث العلمي والصناعة والتقنيات الحديثة، ولذلك تستثمر الدول المُسْتَوردة للنفط في القطاعات التي تُمَكِّنُها من الإستقلال الإقتصادي ومن تجاوز حالة التبعية نحو النفط… بعد سنوات من الاستثمارات القياسية في الطاقة “النَّظِيفة”، قلصت الصين واليابان بناء المشاريع الجديدة واسعة النطاق وتحولتا صوب استيعاب القدرات التي تم بناؤها، وبشكل عام تراجع الاستثمار العالمي في الطاقة النظيفة سنة 2016 بنحو 18% إلى 287,5 مليار دولار بفعل الانخفاض الحاد في أسعار تكنولوجيا الطاقة المتجددة وتراجع الإنفاق على المشاريع من قبل أسواق كبيرة كالصين واليابان، وبلغت الاستثمارات الصينية في مصادر الطاقة المتجددة كالرياح والطاقة الشمسية 87,8 مليار دولار سنة 2016 بانخفاض 26% عن أعلى مستوى لها سنة 2015 والبالغ 119 مليار دولار، بينما انخفضت الاستثمارات اليابانية 43% إلى 22,8 مليار دولار، إذْ تُواجِهُ الصين تباطؤا في الطلب على الطاقة بسبب تباطؤ اقتصادها، في حين تُرَكِّزُ اليابان على مشاريع صغيرة النطاق للطاقة الشمسية، وبالمقابل ارتفعت استثمارات الصين الخارجية في مشاريع الطاقة المتجددة سنة 2016 بمعدل 60% إلى رقم قياسي قدره 32 مليار دولار لتصبح رائدة في السوق العالمية للطاقة النظيفة، ووقّعت 11 عقدا مع مؤسسات وشركات أجنبية يزيد كل منها على مليار دولار ويتوقع أن تسرع الوتيرة هذه السنة (2017) وتخطط الدولة لاستثمار 361 مليار دولار في توليد الكهرباء بالطاقة المتجددة بحلول 2020، بهدف الإنتقال من استخدام الفحم إلى الوقود “النّظِيف”، وتتوقع توفير 13 مليون وظيفة في قطاع الطاقة طيلة السنوات 2016-2020 واستيعاب الجزء الأكبر من العُمّال المُسَرَّحِين من قطاع مناجم الفحم، وتتزامن هذه القرارات والتحولات مع تراجع تكلفة بناء محطات الطاقة “النظيفة” والمتجددة بنحو 40% منذ 2010، وأصبحت الصين أكبر مولد للكهرباء بالطاقة الشمسية في العالم سنة 2016 كما استثمرت الصين في مصانع بطاريات الليثيوم في أستراليا وتشيلي وفي شبكات توزيع الكهرباء في البرازيل وفي بناء محطة للطاقة الشمسية في فيتنام، وتملك بكين خمسا من أكبر ست محطات للطاقة الشمسية في العالم، واستثمرت أكثر من 100 مليار دولار في مشاريع الطاقة المتجددة في الداخل سنة 2015 (من الرياح والشمس أو المياه) وهو ما يعادل ي ضعف الاستثمارات الأمريكية، أضف إلى ذلك ان الرئيس “دونالد ترمب” وَعَدَ بإحياء صناعة الفحم الحجري وعَيَّنَ في إدارته عددا من الشخصيات المؤيدة لاستخدام الوقود الأحفوري… تقدر وكالة الطاقة الدولية أن مشاريع الطاقة “النظيفة” التي تمولها الصين توظف 3,5 مليون من أصل 8,1 مليون شخص يعملون في مشاريع الطاقة المتجددة على مستوى العالم، مقارنة بأقل من 800 ألف وظيفة في الولايات المتحدة، وأصبحت الصين تعد رائدة عالمية في مجال الطاقة النظيفة متقدمة بكثير على منافسيها الأغنياء مثل الولايات المتحدة وألمانيا، وسيكون من الصعب على أي دولة منافسة الصين في مجال تكلفة محطات الطاقة الشمسية والرياح، رغم التفوق التقني الأوروبي والأمريكي في استخدام رقاقات الخلايا الشمسية وفي مجال الخدمات الهندسية… عن “بلومبرغ” +رويترز 13/01/17
طاقة: ارتفع سعر خام منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك قليلاً منذ الإتفاق بشأن خفض الإنتاج (وهو أوّل اتفاق منذ 2001) ووصل سعر برميل الخام يوم الثلاثاء 17/01/2017 إلى 52,60 دولاراً وإلى 55,66 دولارا يوم الإربعاء 18/01/2017 ويأمل بعض المُنْتِجين والمُصَدِّرين مثل فنزويلا والجزائر خفض المعروض لوضع حد لتخمة الأسواق، لكن الأسعار عادت إلى الإنخفاض بسرعة إلى 52,30 دولارا للبرميل بسبب زيادة الإنتاج الأمريكي من مُتوسّط 8,5 مليون برميل في حزيران إلى معدل تسعة ملايين برميل يوميًّا في كانون الأول/ديسمبر 2016، وبسبب تسريب أخبار عن عدم التزام بعض أعضاء “أوبك” وغيرها من المنتجين، بتخفيض الإنتاج في مسعى لتحقيق توازن في السوق، ودعم الأسعار، وكانت بلدان منظمة الدول المُصَدّرة للنفط (أوبك) قد رفعت الإنتاج بشكل قياسي، بدفع من السعودية، كما رفعت بلدان أخرى من خارج أوبك إنتاجها مثل روسيا وأمريكا (النفط الصخري بشكل اساسي) وكندا والمكسيك، ولم ينخفض إنتاج “أوبك” سوى بنحو 221 ألف برميل يوميا خلال شهر كانون الأول (إلى 33,085 مليون برميل يوميا) مقارنة بشهر تشرين الثاني 2016 حيث بلغ الإنتاج أعلى مستوى له منذ 2008، وتتوقع منظمة “أوبك” أن ترتفع الإمدادات من خارج المنظمة بـ 120 ألف برميل يومياً هذا العام (2017) مقابل نمو بـ300 ألف برميل يومياً خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2016، رغم تعديل التوقعات بزيادة إنتاج النفط الأمريكي… من جهة أخرى استأنف العراق تصدير 120 ألف برميل يوميا من النفط عبر خط أنابيب كركوك-جيهان بعد توقف الضخ لنحو 24 ساعة “بناء على طلب الجانب التركي”، وترمي مليشيات عشيرة البرازاني الكُرْدِية السيطرة على “كركوك” بدعم عسكري وسياسي تركي، فيما تبيع حكومة إقليم كردستان العراق النفط (عبر تركيا) دون موافقة الحكومة المركزية في بغداد… في إيران، اتفقت الحكومة مع الصين على توقيع عقد بقيمة ثلاثة مليارات دولار، لتحديث منشآت تكرير النفط الإيرانية، منها تحديث مصفاة “عبادان”، حيث تأثرت مُنْشئات ومصافي النفط الإيرانية من العقوبات التي استمرت سنوات، وحالت دون الحصول على قطع الغيار والتقنيات الحديثة رويترز 19/01/17
المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” 2017: التقى حوالي ثلاثة آلاف من أثرياء وقادة دول العالم وأصحاب الشركات الكبرى ومدعوين آخرين من أجهزة المال والإعلام في المنتدى اللإقتصادي العالمي (دافوس – سويسرا) من 17 إلى 20/01/2017 بينما ظهرت شروخ وتصدعات في “النظام اللإقتصادي العالمي” المفروض على الشعوب التي تُعاني من نتائج “العَوْلَمَة”، وأظهر مقياس “إيدلمان” السنوي للثقة انخفاض ثقة مواطني العالم في “النظم الاقتصادية والسياسية” ولم يتجاوز مُعَدّل الثقة في الحكومات 41% فقط وفي الإعلام 43% وانخفضت الثقة في منافذ الأخبار وفي المؤسسات (برلمانات وحكومات وقضاء…) واعترفت صحيفة “وول ستريت جورنال” (التي لا هم لها سوى الدفاع عن رأس المال) “إن النظام الاقتصادي العالمي يترنَّح في أوروبا والولايات المتحدة، وإن الشعوب لم تعد تُؤْمِنُ بالتكامل الإقتصادي العالمي وبالمؤسسات التي انبثقت عن الحرب العالمية الثانية…”، وتُشير كافة البيانات إلى تسارع وتيرة التفاوت الطبقي واتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء وارتفاع نسبة العُمّال الفقراء وفاقدي المأوى والعاجزين عن تسديد ثمن الرعاية الصحية، مع تبديد الحكومات للمال العام في “تحفيز” الشركات الكبرى والمصارف وأسواق المال وإعفاء الأثرياء من الضّرائب، ويعرف أغلب المواطنين ان مستوى معيشتهم قد انخفض، رغم ارتفاع الناتج المحلي في بلدانهم، وصدر عن مُنَظِّمِي المنتدى الإقتصادي العالمي تقرير يعترف “بانخفاض متوسط نصيب الفرد من الدخل بنسبة 2,4% في الفترة بين سنتي 2008 و2013، في 26 بلدا متقدما” مما يبرز “انعدام الأمان والمساواة الذي يرافق التغير التكنولوجي والعولمة” وفق نفس التّقرير، الذي يدعو إلى اعتماد معايير مثل انخفاض معدلات الفقر وارتفاع الإنتاجية ومتوسط أعمار السكان لقياس التقدم الاقتصادي على أساس “التنمية الشاملة” عن وكالة “بلومبرغ” +رويترز 18/01/17
توازن مَفْقُود -على هامش انعقاد قمة “دافوس”: يجتمع الأثرياء ومديرو الشركات العالمية (متعددة الجنسية) ورؤساء الحكومات سنويّا في “دافوس” (سويسرا) بمناسبة “المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي” الذي ينعقد كل شتاء في “دافوس”، ويتصدر قائمة أثرى الأثرياء المُشاركين (مباشرة أو بواسطة ممثلين لمصالحهم) ثمانية أفراد -جميعهم من الرجال- يمتلكون ثروة تعادل ما يملكه نصف سكان العالم، وفق تقرير نشرته بهذه المناسبة منظمة “أوكسفام” الخيرية المسيحية، وأشار التقرير “إن النصف الأكثر فقرا من سكان العالم يمتلكون أقل مما كان مقدرا سابقا، ما جعل هُوَّةَ التفاوت في الثروات أكثر اتساعا من ذي قبل”، وعلى سبيل المُقارَنَة، كانت الأصول الْمُجَمَّعَة لأغنى 43 شخصا تساوي ثروة 50%من سكان الأرض الفقراء سنة 2010 (من أين لهم هذا؟)، وكان البنك العالمي قد نشر توقعات بأن يمتلك 62 شخصا ما يملكه نصف سكان الأرض سنة 2016 لكن أحدث البيانات أظْهَرتْ ان تسعة أشخاص فقط يمتلكون ثروة تُعادل ما يمتلكه 3,6 مليارات شخص… “أوكسفام” هي مُنَظّمة “خيرية” مَسِيحِيّة تُعْلِن أن تقاريرها وعملها يهدفان إصلاح الرّأسمالية والعودة إلى سياسة “التحفيز الإقتصادي، أو ما يُعْرَفُ ب”الكينيزِيّة” (نسبة إلى جون مينارد كينز”، و”إيجاد سبل مختلفة لإدارة الرأسمالية قد تكون أكثر فائدة بكثير لأغلبية الناس”، وفق “ماكس لاوسون” رئيس قسم السياسات في “أوكسفام”، وتقترح المنظمة “كبح التهرب الضريبي والتحول بعيدا عن الرأسمالية التي تحابي الأثرياء بشكل غير متناسب”، واعتمدت “أوكسفام” عند إِعْدَادِ تقريرها السنوي 2016 على بيانات مصرف “كريدي سويس” ومجلة “فوربس”، والأشخاص الثمانية التي وردت أسماؤهم في التقرير هم “بيل غيتس” أغنى رجل في العالم ومؤسس شركة “مايكروسوفت” و”أمانسيو أورتيغا” مؤسس مجموعة “إنديتيكس” والمستثمر المضارب “وارين بافيت” والمكسيكي “كارلوس سليم” و”جيف بيزوس” مؤسس شركة أمازون ورئيسها التنفيذي و”مارك زوكربيرغ” مؤسس موقع فيسبوك للتواصل “الاجتماعي” و”لاري اليسون” مؤسس شركة “أوراكل”، ورئيس بلدية نيويورك السابق “مايكل بلومبرغ”، مالك وكالة “بلومبرغ” الإقتصادية… عن “تقرير المخاطر العالمية” -“أوكسفام” -رويترز 16/01/17
طاقة، من المُسْتَفِيد؟ تنظم الإمارات عددًا كبيرًا من المُؤْتَمرات التي لا يتطابق عنوانها مع مضمونها، ومنها مؤتمر عن “التنمية المُسْتدامة” متبوع بمؤتمر عن “الطاقة المتجددة” (الذي كان في السابق مناسبة لافتتاح سفارة صهيونية في الإمارات) وهي مؤتمرات لا تَخْدِمُ سوى الشركات متعددة الجنسية، إذ ساهمت نحو880 شركة من 40 دولة (أمريكا واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا…) في مؤتمر “الإستدامة” الذي يناقش “فُرَصَ وتحديات التنمية المستدامة والطاقة المتجددة والأمن المائي” (برنامج طويل وطَمُوح !!!) ويُرَكِّزُ المؤتمر في الواقع على “تعزيز الأعمال” أي دور الشركات وليس الحكومات في “التنمية المُسْتَدامة”، في حين لا تهتم الشركات سوى بنسبة الأرباح قبل أي استثمار، ولا تهتم بالتنمية أكانت مُسْتَدامة أم لا، وإنما تهدف هذه الشركات (مثل شركة “فيوليا” الفرنسية المُعَوْلَمَة) إلى الإستحواذ على السوق العربية في مجالات الطاقة “النظيفة” (أو المُتَجدِّدَة) واستغلال المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي والنفايات، وتقترض البلدان الفقيرة مبالغ طائلة من البنك العالمي أو من الوكالة الدولية للطاقة المتجدِّدَة “آيرينا” بذريعة “تأهيل شبكة الطاقة”، ومنها أرخبيل “سيشيل” وجزر “مارشال” و”النيجر” و”جزر سليمان” التي اقترضت لهذا الغرض 44,5 مليون دولارا، إضافة إلى قروض أخرى بقيمة 189 مليون دولارا “لتحفيز التنمية المُسْتَدَامة، وتحسين مستوى معيشة السكان في تلك الدول”، وهي ذرائع لا صِلَة لها بالواقع، بل تخدم هذه القروض الشركات المتعددة الجنسية، التي تَؤول إليها هذه المبالغ المُقْتَرَضَة، مع الإشارة ان دولة مثل النيجر تُنْتِجُ أكثر من 30% من مادة “اليورانيوم” التي تستخدمها شركة “آريفا” الفرنسية (أكبر شركة طاقة نووية في العالم) لإنتاج الطاقة النَّوَوِيّة، ودبرت (بدعم المخابرات الفرنسية) انقلابًا عسكريًّا ضد رئيس خولت له نفسه طلب مُراجعة العقد الذي يربط بلاده بشركة “آريفا” عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة”آيرينا” – صحيفة “إيكونوميست” (بريطانيا) -صحيفة “البيان” (الإمارات) 15/01/17
اندماج بِهَدَفِ القضاء على المُنافَسَة: تستعد الشركة الفرنسية لصناعة زُجاج النّظّارات “اكسيلور” (أكبر شركة عالمية في هذا القطاع) للإندماج مع منافستها الشركة الإيطالية “لوكسوتيكا” لتأسيس مجموعة تُشَغِّلُ 140 ألف عامل في أنحاء العالم وقد تصل إيراداتها إلى 16 مليار يورو (قياسًا على إيرادات الشّرِكَتَيْنِ سنة 2015) فيما تبلغ قيمة المجموعة الجديدة في سوق الأسْهُم 46 مليار يورو، وكانت المحادثات بين مالكي الشركتين قد بدأت منذ أيلول/سبتمبر 2014، ويُمَثِّلُ سوق النّظّارات الطّبية في العالم 94 مليار يورو (100 مليار دولارا) سنة 2015 ويتوقع أن ينْمُوَ بِسُرْعة بسبب ارتفاع السن في البلدان الغنية وارتفاع الإنفاق الفَرْدِي (وليس الحكومي) على العناية بالصحة وبالعيون… تختص الشركة الفرنسية في صناعة زجاج النظّارات فيما تختص الشركة الإيطالية في صناعة “إطارات” النّظّارات ومن علاماتها التجارية المعروفة “راي بان” و”بيرسول” و”أوكلي”، كما تصنع نظارات شمسية و إطارات طبية لعدد كبير من العلامات التجارية مثل “شانيل” و”برادا” ولا تنافسها في هذا المجال (صناعة إطارات النظارات) سوى مجموعة “سافيلو س.ب.ا” أ.ف.ب 16/01/17
بزنس الرياضة: أصبح المجال الرياضي قطاعًا اقتصادِيًّا يُمثل اللاعبون سِلْعَتَهُ الأساسية، حيث تبيعهم النوادي وتشتريهم وترتفع قيمتهم أو تنخفض في الأسواق، ويمكن للنوادي الصغيرة أو البلدان الفقيرة تأهيل ورعاية لاعبين ماهِرِين لكنها لا تستطيع الإحتفاظ بهم والإستفادة من مهاراتهم، لأن النوادي الأوروبية قادرة على تسديد الثمن الذي تُحدِّدُه الأسواق، من ذلك ان نادي برشلونة الاسباني اشترى اللاعب البرازيلي نيمار لما كان عُمره 17 سنة فقط، وأصبح اليوم أغلى لاعب في العالم إذ تبلغ “قيمته في السوق” 216 مليون جنيه إسترليني، يَلِيه الأرجنتيني ليونيل ميسي من برشلونة أيضًا بقيمة 149 مليون جنيه إسترليني، وكان الفرنسي بول بوغبا (مانشستر يونايتد) بقيمة 136,4 مليون إسترليني، والفرنسي أنطوان غريزمان (أتلتيكو مدريد) بقيمة 132 مليون إسترليني والأوروغوياني لويس سواريز (نادي برشلونة) بقيمة 127 مليون إسترليني، أغلى ثمنًا من البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف ريال مدريد، والفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم سنة 2016 والذي حل في المركز السابع، بقيمة سوقية بلغت 111 مليون إسترليني، واستندت هذه الدراسة للقيمة الحقيقية للاعبين في سوق الانتقالات، وشملت القائمة لاعبين تتجاوز القيمة “السُّوقية” لكل منهم 100 مليون يورو، وضمت قائمة أغلى عشرة لاعبين في العالم اثنين من لاعبي الدوري الإنغليزي الممتاز، وهما ثنائي توتنهام هاري كين (122 مليون إسترليني) وديلي آلي (96 مليون إسترليني)… من جهة أخرى، رفض يحيى توريه” (من ساحل العاج) لاعب نادي مانشستر سيتي الانغليزي لكرة القدم منذ 2010 والذي ينتهي عقده في صيف 2017 -والبالغ 33 عامًا- عرضا مغريا للعب في الدوري الصيني مقابل 720 ألف جنيه استرليني شهريًّا، رغم استبعاد مدرب مانشستر سيني “بيب غوارديولا” له من التشكيلة الأساسية للفريق مع بداية الموسم الحالي (2016-2017)، ولم يقدم له المُدَرِّب أي ضمانات بشأن مستقبله مع النادي بعد صيف 2017… تنص القواعد الجديدة في الصّين السَّمَاح للأندية بإدماج ثلاثة لاعبين أجانب خلال المباراة الواحدة كحد أقصى لكل ناد مع بداية الموسم الجديد في مارس/آذار 2017، وسبق أن انتقل لاعبا وسط تشيلسي أوسكار وجون ميكل أوبي إلى الدوري الصيني في كانون الثاني/يناير 2017، بينما أصبح المهاجم “كارلوس تيفيز” لاعب مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي السابق اللاعب الأعلى أجرا في العالم بعد انضمامه إلى نادي “شنغهاي شينخوا” مقابل 2,46 مليون جنيه استرليني شهريا، إضافة إلى لاعبين آخرين من الدوري الانغليزي، برواتب مرتفعة… نورد بعض هذه الأخبار لأن الرياضة أصبحت قطاعًا اقتصاديا ولآن الرواتب في كرة القدم خيالية ولا مُبَرِّرَ لها سوى انها استثمار تنتظر منه النوادي أرباحًا طائلة، فيما أصبح البشر سلعة تُباع وتُشْترى، علمًا وأن متوسط الراتب الشهري لا يتجاوز ألف يورو في بلدان الإتحاد الأوروبي وأقل من 600 يورو في اليونان والبرتغال وبولندا ورومانيا وغيرها (1 جنيه استرليني = 1,23 دولارا أمريكيا و 1,15 يورو) عن مرصد “سي.أي.أي.أس” لكرة القدم -موقع شبكة “بي بي سي” 18/01/17
سياحة: ارتفع عدد السياح الأجانب في العالم للسنة السابعة على التوالي وارتفع بحجم 46 مليون سائح أو بنسبة 4% سنة 2016، ليصل إلى 1,235 مليار شخص مع زيادة في عدد المسافرين الآسيويين الذين يقومون بزيارات سياحية لمنطقتهم او العالم بنسبة 8% مقارنة بالعام 2015، وبقيت قارة أوروبا أول وجهة سياحية في العالم، رغم تباطؤ عدد زوارها ونمو عدد السائحين بنسبة 2% وحلت منطقة آسيا (المحيط الهادئ) في المرتبة الثانية بنمو نسبته 8% وارتفع عدد زوار القارة الأميركية بنسبة 4%، وزوار افريقيا بنسبة 8%، بينما تراجع عدد السياح في الوطن العربي وتركيا بنسبة 4% إلى 54 مليون سائح، وعلى صعيد البلدان احتلت فرنسا المرتبة الاولى في عدد السياح تلتها الولايات المتحدة واسبانيا، وتشكل السياحة 10% من أجمالي الدخل المحلي العالمي، و7% من التجارة العالمية و30% من خدمات التصدير عن منظمة السياحة العالمية –أ.ف.ب 18/01/17
- · الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.
