قطر ليست صديقة لحماس بل عدوة، محمود فنون

هي نعم في صف الأعداء ، فقطر جزء من النظام العربي الرجعي الرسمي ، وهي كذلك في تابعية عميقة لأمريكا الإستعمارية المعتدية دوما على امتنا العربية وعلى قضيتنا الفلسطينية.

عندما تظاهرت قطر انها مع حماس وتدعم حماس قلنا : إن قطرعرابة لأمريكا وإسرائيل وليست نصيرة لتحرير فلسطين زلا يمكن ان تؤيد المقاومة . هي إنما تتدخل لتحرف حماس عن مواقفها الوطنية .

ولا يقف الأمر عن هذا الحد بل هي تنفذ أجندة أمريكا لمصلحة إسرائبل وهب تتآمر على حماس أمنا وماليا .

قال المريدون : قطر صديقو وهي تقف مع حماس حينما عز الأصدقاء .

قلنا : إنما هم يدفعون ويحرفون .

لم يمض طويل وقت حتى اتضحت الصورة بدون لبس ولا حاجة للتحليل ؟

 وشدد سفير قطر لدى الولايات المتحدة قائلا: “لقد طلب منا الأمريكيون أن نعمل مع حماس في سياق عملية السلام. وذلك لا يعني إننا على نفس الطريق السياسي أو الأيديولوجي (مع حماس)”. وأوضح أن قطر اعتمدت هذه المبدأ عندما سبق لها أن أقامت اتصالات مع حزب الله، لكنه نفى وجود مثل هذه الاتصالات في الوقت الراهن، وربط ذلك باختلاف المواقف من الوضع في سوريا.” السفير القطري في مقابلة مع موقع “ديلي بيست” الإخباري الأمريكي:” كما نشرتها امد للإعلام

هكذا إذن هم تسللوا من خلال جيوب حماس ونقاط ضعفها وشهيتها للملايين  والمساعدات المالية لا من أجل تقوية حماس ولا تدعيم نضالها ضد إسرائيل بل من أجل ان يتمكنوا من حصر اعتماد حماس على قطر وفي نفس الوقت تشديد الخناق عليها وعلى حضورها السياسي ودفعها لمزيد من التراجع والتنازل وتفريغها عسكريا ووطنيا بحيث تصبح مقبولة من إسرائيل .

أما المريدون فيقولون : قطر تتوسط بناء على طلب أمريكا لأن إمريكا لا تستطيع تجاهل حماس فحماس هي الرقم الصعب .

ويقول المريدون إن إسرائيل لا تستطيع تجاهل حماس ولذلك طلبت من قطر أن تتدخل .

يقول المريدون : نوافق على تهدئة عشر سنوات أو مفتوحة مقابل فك الحصار ( أي تغادر حماس النضال ضد العدو )

ولكن قطر تقول : كما سلم عرفات سلاح المقاومة الثقيل  في الأردن عام 1970 ، وكما سلمه في لبنان عام 1982م عليكم تسليم سلاحكم كي ترضى عنكم امريكا وإسرائيل ونتمكن من دعمكم ماليا . وعليكم أن تتخلوا عن الشعارات الوطنية وتستنكروا النضال الوطني وتقمعوه  كي تصبحوا في مستوى مواقف فتح .

وحينها ستقول قطر : ما دمتم مثل فتح فلماذا نترك فتح

وقطر اليوم تكرس ضغوطا هائلة بتشريدها قيادة حماس من قطر ووقف الدعم المالي لتجويع كادرها ودفعها إلى أصغر الزوايا   وتتظافر جهودها مع ضغوطات تركيا كما صرح المسئولون الأتراك سابقا

عندما نفتح قبور حكام قطر ودول الخليج ، حينما نرى الرجعيات العربية والحكومات الرجعية العربية أعداء للامة العربية حينها نأخذ بالتفتيش عن طريق الحرية لنسير فيه حتى النهاية المظفرة.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.