عادل سمارة: مختارات من صفحة الفيس بوك

(1) وليد هجين تضعه “القدس العربي” من DNA “دي أن إيه” إدوارد سعيد ونفط عزمي بشارة

(2) أشطبوا وزارة الثقافة

(3) اليمن…لا تتواطؤوا مع الجريمة

■ ■ ■

وليد هجين تضعه “القدس العربي” من DNA “دي أن إيه” إدوارد سعيد ونفط عزمي بشارة

 

هذه صرخة أخرى لصالح الموات. هدفها رأس الكفاح المسلح ومحور المقاومة لإنهاء فلسطين. في زمانه رفع إدوارد سعيد شعار “تفكير جديد للفلسطينين” وكان ذلك وهو يروج في مدينة الناصرة المحتلة لعزمي بشارة في ترشحه لبرلمان الكيان. واليوم يكرر من يُقال عنهم “مثقيون فلسطينيون” الزعيق نفسه تشويها للكفاح المسلح، ودعوة ل “لا شيىء”. دعوة لعدم رمي حصوة ضد الاحتلال. وهجوم حصري ضد من مارس الكفاح المسلح مع تركيز على فتح وحماس وهو كلمة حق أريد بها بيعاً ومساومة وخيانة. وأنت تقرأ هذا الحديث تلاحظ خلفية ورائه بها دور عزمي بشارة الذي يتم تشغيله اليوم لتخريب الثقافة العربية بأسرها. والطريف ان كل هذا الضخ المشبوه مغلف ب “إعادة بناء م.ت.ف”. واي بناء؟ بل هدم بقايا كل شيء. ما تتطلبه المرحلة هو م.ت.ف في محور المقاومة وحسب.

هذه الدعوات والصرخات هي أستذة على الشعب ممن لم يفعلوا في حياتهم شيئاً سوى قراءة وترويج الصهيونية العربية والفلسطينية . ليست هذه سوى إعادة إخراج صفقة القرن ثقافويا. وهكذا، فإن هذه الصرخة هي طبعة جديدة من “مثقفون في خدمة الآخر” إقرأ وتقيىء.ولا تنسَ ان كل هذا الخلط يخلو من أية إشارة لعروبة القضية وخيانات السعودية وقطر والإمارات والممالك!!

أليس عجيبا هذا؟ أم انها شروط صفقة القرن.

 

http://www.alquds.co.uk/

 

■ ■ ■

أشطبوا وزارة الثقافة

كتب الرفيق أبو المجد /بهجت سليمان وصفا /تفنيدا لتاريخ وزيرة الثقافة الجديدة في الأردن يمكنني  تلخيصه بأنها “مثقف عضوي للثورة المضادة- اي لقوى الدين السياسي/الدواعش  الإسلامية والمحافظين الجدد والصهاينة”.

أعتقد أن وزارة الثقافة بلا معنى ولا ضرورة وهي ضررا صافيا ةمطلقاً. هي رقابة على العقول، هي تقييد لتفكير الحر. هي إعطاء شخص حق السماح لك بالتفكير من نقطة كذا إلى نقطة كذا وفقط، وإن رغب وسّضع المدى أو شطبه.

وصلت لهذه الفكرة يوم قامت سيدة بتقييم شهادتي /الدكتوراة في الاقتصاد السياسي والتنمية بينما هي تحمل الشهادة الجامعية الأولى في الفيزياء. قد تكون هي عبقرية، لكن لا يحق لأحد تعينها شرطي على العقول ولا يحق لها كسب رزقها من هذا الدور. مع انها أعطتني (ناجح هههههههههههههه)

قبل ايام ارسل لي رفيق مقالة عن راي ماركس في الرقابة حيث أن وزارة الثقافة هي رقابة على العقول:

“إن العلاج الحقيقي الجذري للرقابة هو إلغائها… يا له من حظ سعيد نادر هذه الأيام أن شخصا يمكن أن يفكر  في ما  يريد شخص  آخر وأن يقول ما يفكر به ذلك الشخص”

K Marx ([1842] 1956). “Bemerkungen über die neueste preußische Zensurinstruktion,” id., 3–27, at 27 (original emphasis)

طيب الله النفاس.

■ ■ ■

اليمن…لا تتواطؤوا مع الجريمة

 

هذا الحديث أوجهه لكل مؤسسة إعلامية تزعم انها وطنية. ما يُدار ضد اليمن حرب إبادة بالتمام والكمال. الإمبريالية وأدواتها الكيان وحكام السعودية والإمارات يريدون إبادة اليمن، وليس هزيمته، إبادة البشر انفسهم. لن ينتصروا. ولكن:
لماذا يقول الإعلام “التحالف” أو “التحالف السعودي”!!! لماذا ليس العدوان، او تحالف الأعداء!! هل يُعقل أن عربيا لا يفهم أن ما يحصل هو عدوان؟ لماذا وضع الثوار والجيش اليمني في تشابه أو خصومة مع عملاء مثل هادي؟ هذا ليس عن هبل، هذا عن عمااااالة. وليغضب كل من يعشق الكتابة المغناج والتمسح والتزلف لهذه الفضائية أو تلك وخاصة من الأرض المحتلة الذين يتهمون العروبيين “بالتخشب”. تخشب بشرف اعلى من مذلة بدولار. إن هذا التواطؤ الإعلامي هو جزء من حرب نفسية تمارسها الثورة المضادة عبر مؤسسات ضالعة في أخذ دورات في أوروبا الشرقية “دورات إعداد عشرات آلاف عناصر الثورة البرتقالية”. ستمر الأيام وسينكشف كل شي.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.