#إيران
طارق الأحمد
طالعت من الصباح ما يسمى تريند يقول فيه فنانون سوريون لهم ريادة في الرأي العام بسبب المسلسلات و الأغاني الخ… يقولون فيه: انا بكره إيران، و لاحظت حجم تزايد هذا الرأي و تفشيه بعد التسطيح الكبير في طريقة قيادة المجتمع..
لهذا الأمر دلالات:
١- الفشل الإعلامي الكبير لاعلامنا الوطني السوري كما لإعلام ما يسمى المhور في ان يكون مؤثرا في جيل الشباب رغم كل الحرب و اهوالها و رغم ما يحدث في فلسطين
٢- فشل النخب القيادية في الأحزاب و الدولة في تصدير خطاب مقنع لفئة الشباب او أن تكون مؤثرة فيهم حيث خطاب القيادات في واد و رأي جيلنا في واد آخر تماما
٣- رغم الحرب التي ارادت تفتيت سوريا قطعا قطعا و لم يقف حقا أثناء قمة خطورتها سوى ايران و روسيا و الصين بل اشترك الآخرون من الاخوة العرب الأعزاء في حمل السكاكين علينا، لكننا بدل أن يصبح من قاد الرأي من كتاب و محللون و نشطاء سياسيون و على قلة من وقف في الميدان بوسط المعركة الحامية، هم قادة الرأي و يمثلون الشعب المنتصر مع الدولة المنتصرة على المؤامرة أي في المواقع القيادية المختلفة و لهم راي و مشاركة و مساهمة في استكمال النصر و إعادة الاعمار، بدل كل ذلك، قلنا لهم من انتم يا أصحاب التنظير السياسي و تجاهلناهم و ذهبنا لنكرم الفنانين و كأنهم أبطال و لا يوجد غيرهم( لست ضد الفنانين و لا تكريمهم بالمطلق لكنني اتحدث بالقياس) و تجاهلنا تقريبآ جل من وقف مع الدولة، و وضعنا قانونا يستطيع اعتبار كل من ينتقد بمثابة مجرم الكتروني حتى لو انتقد فاسدا..
٤- أيضآ حلفاؤنا إيران و روسيا فعلوا تقريبا نفس الشيء بانفسهم و هم ليسوا افضل منا على تقدير شعوبهم او الشعوب الصديقة الواقفة معهم..
الخلاصة المختصرة و لتتبعها مقالات: كل نصر و تضحيات ما بعدها تضحيات، تحتاج إلى الفكر و العقلاء و لا يوجد كما قلت و اردد دومآ سوى الحوار الوطني المستدام بين النخب سبيلا لإنقاذ بلدنا و تضحياته من تربص المشاريع الضخمة القادمة التي ستستطيع أن تفعل مع التسويات السلمية بنا ما لم تفعله بالحرب.
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
