لم أخلع، لا أخلع، ولن أخلع…تحليلي، د. عادل سماره

  • كلام للشرفاء ولعشاق عبوديتهم

انتصرت أمريكا فهي التي تضبط كل إيقاعات الاشتباكات ولذا إذا اتسعت الحرب يبهت انتصار أمريكا. اليمن فقط خارج الضبط الأمريكي وسيحاربونها للأبد لأنهم لن يقبلوا بلدا عربيا عروبياً، أخشى أن تخذلوها!

وانتصر ال ناتو الرسمي العربي. وكل من لم يقف ضده في بلده هو معه ولذا يغطي الشارع المهزوم اتكاليته بالهتاف لإيران التي تدافع عن نفسها وهذا حدود موقفها، شارع لا زالت عروبته مستلبة

لست مع الذين يرون توقيت مقالي غلط لأن:

• إيران صريحة تدافع عن نفسها ، بيدها نفط العراق ومنه تمول الفصائل.

• إيران حققت هيمنة على عديد الشارع العربي دعك من الأنظمة، وواجبي التذكير بذلك وخاصة في عز الانبهار بإيران كي لا تُمعن في الهيمنة ونصبح جواري لها.

• تصدير إيران لثورة متخلفة لا يناسبنا: ثورة بلا أحزاب، وبلا صحافة ولا حرية نساء وبولاية الفقيه، ونظام رأسمالي تماماً ومنخرط في السوق الدولية…الخ.

• حسابات المثقف والمفكر ليست حسابات أنظمة وأحزاب وفصائل تابعة وممولة. أي المثقف المشتبك حر بوعي.

لذا، نبارك الرد الإيراني دون أن ننسى مشروعها للهيمنة منذ تصدير الثورة المتخلفة اجتماعيا وجنسياً وحتى استيراد السلاح من “إسرائيل”..

نرفض الهيمنة التركية ونقاوم الغزو الصهيمريكي ولن نستبدلها بهيمنة إيرانية.

العراق نموذج الهيمنة الإيرانية فهي كمن يتزوجها ذكران: أمريكي وإيراني مع عاشق أصغر تركي.

شارك في بناء المشروع الحقيقي اي العروبي وإلا أنت عبيدي الهوى.

ملاحظة: أنا اصدق منهم، أنا اذكر صدام وأنتقده جداً بينما العبيديين يمدحون سادتهم عرباً وغير عرب، أمنائهم العامين حكامهم مدحاً مطلقاً.

من لديه ذراعاً ليشهرها لصالح غزة والضفة.

شاهد واندهش ولا تبق فمك فاغرا للأبد:

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….