- تهافت القائد وتفاهة المواطن
- بروفيسور يانس فايروفاكس مميزاً فتعرفوا عليه
- لحظة تناسل التفاهات كالأميبيا … إليكم بعضها لتحذروه
✺ ✺ ✺
(1)
تهافت القائد وتفاهة المواطن
بعد ثمانية أشهر على القتل العلني الإبادي لا يعود للادعاء والتبجيل من قيمة حيث يبقى مجرد كلام
الهدف منه الخداع وإثبات الولاء لسادة المتكلم:
مثلاً القول بأن الرئيس أو الملك حامي الوطن ومانع الفوضى أو أن الرئيس الفلاني “مزع “اشد خطاب في مؤتمر أل 57 حاكم عربي وإسلامي في الرياض. ماذا يقدم هذا الكلام سوى تضليل الناس وتجنيد مؤيدين عميان لهذا أو ذاك.
هذا يذكرني بفلاحينا البسطاء كانوا في موسم النبي روبين يقولون: ما شاء الله وجه المفتي مثل الطربوش الأحمر!
أما التفاهة فهي في تعوُّد المتحدثين من المحللين أو من الناس في المسيرات على “علك” مفردات مسحوتة مثل: شعبنا صامد رغم القتل، الكيان يتفكك من الداخل، لن يصل عمر الثمانين، نتنياهو وحده الذي يصر على الحرب…الخ
لأن كل هذا مفهوم حتى للأغبياء. يبقى السؤال: هل ضربت حجراً على سفارة عدو؟ هل صفعت إبنك وهو شرطي أو مخابرات يحمي سفارات الأعداء؟ هناك ألف “هل” ولكن نحتاج لحالة فعل واحدة.
(2)
بروفيسور يانس فايروفاكس مميزاً فتعرفوا عليه
علينا أن نشكر الاقتصادي اليوناني اليساري المميز يانس فايروفاكس لأنه أوَّل من اكتشف انتهازية مفوضة الاتحاد الأوروبي أورسولا فان دير لاين وضعف أدائها المهني وطالبها بالاستقالة وانتقد باكراً وعديد المرات انحيازها للكيان الصهيوني في إبادة الشعب العربي الفلسطيني.
حبذا لو أساتذة الاقتصاد وعلم الاجتماع في جامعات بلادنا العربية ومنها الأرض المحتلة يجرؤون على دعوة هذا العالم المناضل بدل دعوة ناحوم تشومسكي وسابقاً ميشيل فوكو، وديريدا وسامي زبيدة…الخ.
يانس كان وزير المالية في اليونان في فترة حزب سيريزا وهو ناقد جذري للرأسمالية وللاتحاد الأوروبي وللإمبريالية الأمريكية.
Professor Yanis Varoufakis is distinguished, so get to know him
We must thank the distinguished leftist Greek economist Yanis Varoufakis because he was the first to discover the opportunism of European Commission President Ursula von der Leyen, her weak professional performance, and called for her resignation. He has early on, and many times, criticized her bias towards the Zionist entity in the extermination of the Palestinian Arab people.
It would be great if professors of economics and sociology in our Arab universities, including in the occupied territories, dared to invite this militant scholar instead of inviting Noam Chomsky, and previously Michel Foucault, Derrida, and Sami Zubaida, etc.
Yanis was the Minister of Finance in Greece during the period of the Syriza party and is a radical critic of capitalism, the European Union, and American imperialism.
(3)
لحظة تناسل التفاهات كالأميبيا … إليكم بعضها لتحذروه
1-نقنقة الإعلام عن تفكك البنية القيادية للكيان بينما المذبحة تتصاعد.
كلا، فالهدف التغطية على الاستخذاء والمؤامرة المعولمة.
2- قول البعض:” كان خطاب فلان الأعلى بين الجميع”.
عجيب هذا الاستهبال: وهل نمحو المذبحة بالخطاب! أم أن كل شاه تعرف مربطها؟
3- إعلامية عربية تتحدث وضيفتها عن قتل جنود الكيان أطفال غزة في الحضانات:
لكن هل يُعقل أنها لم تسمع عن أكذوبة إبنة سفير الكويت بان الجيش العراقي عام 1991 نزع الأكسجين عن حضانات أطفال كويتيين لتبرير مذبحة معولمة أودت بكل العراق ؟ بل لقد سمعت جداً.
4- كل أنواع الصواريخ والمسيرات ضد الكيان فاعلة وحميدة حتى مسيرات نظام بريمر (عنزة ولو طارت) باستثناء صواريخ نظام البعث العراقي 1991 وكأنها ضربت بيت الله الحرام مثل منجنيق الحجاج بن يوسف الثقفي.
أمام التمجيد والتبخيس لا بد من الدفاع عن تراث عراق البعث ونقده معاً لأن الهدف اجتثاث البعث بل العروبة ولو كره من استجدوا الأمريكي.
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
