قمة التطبيع لا عروبة ولا إسلام: اجتمعتم بأمرهم لا لحقنا، عادل سماره


11 نوفمبر 2023 تكرر بإصرار هذا العام وجوهره الاعتراف أن  الأرض المحتلة 1948 ليست لشعب فلسطين العربي أي أن أل 57 يعترفون بالكيان بلا  تردد، والمحتل 1967 أصبح استجداء “الأسرة الدولية” لإقامة دولة فلسطينية ولا شك أن أنظمة هذه الأسرة تهزأ بكم جميعا وبنا ايضا وبالعروبة والإسلام ولا يدري المرء كيف ترفعون عيونكم أمام حكام الصين، روسيا، امريكا، كوريا الشمالية ناهيك عن حكام الكيان!


ولذا، مهما ارتفع كلام هذا وهبط كلام ذاك جميعها ركوع للإله الصهيمريكي فلا مجاملة على حساب وطن! بل يبدو أن مشاركة أصحاب الكلام العالي خلفه مقاصَّة سياسية بين الأنظمة لا علاقة لها ب المق المباشرة والمساندة.


نجح الغرب وخاصة بعد ناصر وتهبيط مصر في خلق حكامٍ وطبقات ومخابرات استدلوا الهزيمة وأذلُّوا أمماً بالسوط والصاطور ولغوياً باسم الإسلام، لكنه إسلام أمريكي صهيوني ولا يخفي نفسه. وإذا صح تكوين ثلاثي تركي إيراني سعودي فهو عين الكارثة. وحبذا لو ترفض إيران ذلك.


تم الاجتماع في قصر آل سعود الذي وزع كما يبدو أجندة الاجتماع وملخصها :
1- مطاردة المُق في كل شبر.
2- الاعتراف بالكيان بلا مواربة
3- توسع الكيان حسب متطلباته
4-توفير كافة أدوات القتل والقمع ضد الأمم  حتى ضد من يتفوه بكلمة أو يفكر داخل راسه بالرفض وهذا في أل 57 دولة.
5- الحفاظ على مصالح/مستعمرات أمريكا والغرب في أوطان يحكمها هؤلاء.

ويبقى السؤال: إلى أن تتمكن الشعوب والأمم من تحطيم هذه الأصنام، لماذا لا تقوم الزُمر الصغيرة السرية بتفكيك ما أمكن من مفاصل هذه الأنظمة وخاصة بل والبدء بمثقفي التطبيع! وأما أضعف الإيمان بالحذر من الإعلام التابع لهؤلاء جميعاً.


ليكن شعارنا: طلاق الشعبي للرسمي.

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….