راس المال يمتطي الدين
وقاحة تتمدد ضد لبنان بعد الصين!
حينما سالت امريكا: ماذا عن اليوم التالي؟
✺ ✺ ✺
(1)
راس المال يمتطي الدين
ليس صحيحا ان ترامب يشن عدوان اقتصادي فقط او بايدن يشن عدوان عسكر ي فقط كل شيى تقرره الدولة العميقة على ضوء طبيعة السلطة في اي مكان.
لذا سوف يعوي ترامب على حدود الصين وحتى كوريا اما اقتصاديا فلن يحفق ما يحلم.
فقط في الوطن العربي يتبختر ويتعنتر على حكام يبيحون ثروات الامة للتقشيط والنهب. ويغتصب الارض ويهدبها للكيان. وسيغطي ذلك بخزعبلات الدين بينما لا دين لاي يميني غير راس المال.
اذا لم نفصل الايمان عن الدين سياسي فانه حتى بعضنا سيقول القدس لليهود. كل دين لا يقوم على وجود اثار وتاريخ هو خزعبلات.
كيف تستقيم القيم الدينية مع البغاء والمثليين كما في الكيان وامريكا وكل الغرب وتركيا والسعودية. كل هؤلاء يعبدون راس المال ويتغطون بالدين.
(2)
وقاحة تتمدد ضد لبنان بعد الصين!
شروط امريكا لخدمة الكيان أن يشرف الكيان على تسليح جيش لبنان وأن يعتدي كما شاء وأن ينزع سلاح حزب ذو العمامة السوداء…الخ لا غرابة فأمريكا طلبت من الصين ان تقدم لأمريكا تقاريرا عن حق الملكية الفكرية! طبعاً الصين في فترة ماوتسي تونغ وبعدها بقيت ترفض ما يسمى “حق الملكية الفكرية” حتى عام 1991، لأنها تعتبر الفكر حق انساني لانه نتاج الممارسة الاجتماعية. لكن لا الصين ولا المق تقبل هذه الوقاحة. لذا يتفشش ترامب في البيادق العرب. هل فهمتم الفارق بين البيادق وحاملي البنادق؟
(3)
حينما سالت امريكا: ماذا عن اليوم التالي؟
قلت هي قررت ذلك اليوم اي عدوان لا نهائي وقد امتد للبنان واليمن وسوريا بمشاركة عرب وصمت عرب. ولن يقف العدوان الا باتساع المق واشتعال عواصمنا.
من عاصر الاطروحات الاولى للبعث والقوميين العرب يعرف ذلك: “الطريق لتحرير فلسطين يبدا من العواصم العربية ” اي تقويض سلطات الدولة القطرية. ا
الرحلة تفوق امتداد العمر الفردي لكن قالت العرب: “لا بد من صنعا وان طال السفر”.
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
