هكذا كان اسمها في تغريبة بني هلال والصراع مع الزناتي خليفه.
واليوم، طالما تواصل سلطات تونس موقف التلطي بين هذا وذاك، وهو الموقف الذي اتخذه الرئيس التونسي المتفاخر بالفصحى لذا أسميته “أعرب ما تحته خط” كموقف ضد التطبيع دون تنفيذ وشارك مع اربعين في مؤتمر غربي ضد سوريا، وأجَّل استعادة تبادل السفراء مع سوريا لما بعد سقوط النظام السوري وقرره منذ ايام.
واليوم ترتبك تونس تجاه إستقبال الإرهابيين الذين شاركوا في تدمير سوريا واحتلالها مبعوثين من سلطة حركة النهضة الدينسياسية وأخشى أن تكون أول دولة تحقن نفسها بهذا الوباء بينما سترفضه أجساد عديد الدول ذات البنية الصحية. فما هو ولاء هؤلاء لتونس، فهم غُزاة. وهم قتلة بلا ريب وليس يهم من إسلام العروبة شيئاً وهم مطايا لأمريكا والكيان والترك والكرصهاينة وخليج النفط، فما هو الإسلام الذي يدعون؟ ناهيك عن جهاد النكاح!
إن إعادتهم لتونس سيجعل منها ضحية للإرهاب وحصان طروادة ضد المغرب العربي بعد تدمير وتركيع المشرق العربي. وإذا كان إرهاب الدينسياسي محتجزاً في ليبيا، فإن اختراق تونس سيدفعه ليفيض حتى طنجة. وهذا طبعاً بعد أن أغرق سوريا بالأسلحة والإرهابيين.
وتونس حتى اليوم لم تحل مشكلة مئات النساء اللواتي عُدن بحملهن السفاح بعد أن دنَّسن طهارة سوريا حيث لا يُعرف كيف تتم تسمية آباء المواليد! واذكر أن هذه المسألة حاول حلها قبل عامين الرئيس السوري بشار الأسد. وإذا كان هذا حال النساء الضحايا التونسيات، فهل سيقوم قيس إسعيد ببناء مدينة لهؤلاء الإرهابيين وهاتيك البائسات؟ أي منعزلاً من نوع جديد، وهل ستسمح له بذلك دول حقوق الإنساااااان! وهي تقصد إطلاق سراح هؤلاء في تونس الخضرا لتصبح تونس الصحرا!
أمَّا وهذا حال تونس، فما بالك ب 57 نظام عربي وإسلامي حشدوا الإرهابيين إلى سوريا؟ ألن يواصلوا مهمتهم! وهل سيستعيدوا حثالاتهم، أم ستبقى سوريا مكَّباً لهؤلاء ، أوسع من مكب إدلب؟ وهل ستقبلهم تركيا التي ربربتهم منذ 2011! أم سترميهم في البحر ؟
لعل الأكيد أن الأعداء الغربيين والشرقيين لن يقبلوا بإعادة هؤلاء إلى بلدانهم بعد أن عَقموها بلفظهم إلى سوريا ، نعم لن يقبلوهم، هذا واضح من منح كثير من هؤلاء المجرمين مراتب عسكرية حيث بدؤوا يرتقون كلما قتلوا واغتصبوا ونهبوا سوريين وسوريات تحت راية “الشريعة”
ليت احرار تونس وخاصة عروبييهم يتنبهوا ويصمدوا وخاصة تجاه رئيس تونس الذي إدعى تقويم سلطة الدينسياسي الإرهابية التي كانت تتمول من قطر وتتأدلج من أمريكا وفرنسا وتركيا فغذا به لم يبق منه هو نفسه سنتيمر واحد مستقيماً .
ليتذكر التونسيون قول نصر بن سيَّار لبني أمية:
أرى تحت الرماد وميض جمر… ويوشك أن يكون له ضِرامُ
فقلت من التعجب ليت شعري…اأيقاظ أمية أم نيامُ”.
سقطت الشام لأن بعض أمية خانوها، مما سمح للإرهابيين الزعم أنهم أمويين! نعم نعم هزُلت حتى سامها كل إرهابي.
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
