أنظمة التطبيع العربية خدعت الرئيس الأسد فتراخى هو أو من كان صاحب القرار الحقيقي في دمشق في علاقته بروسيا والصين، وتلا ذلك الغزو وسقوط الشام.
إلى هنا مفهوم ويحتاج تفصيلا لاحقاً.
وما أن سقطت دمشق حتى أمرت أمريكا نفس الأنظمة التي خدعت سوريا وأخريات توابع لأمريكا بأن تهرول إلى الشام المحتلة حاملة وعوداً غير قابلة للتنفيذ دون الخاتم بكعب حذاء ترامب. وقد تون بكعب “إبراهيم دونالد ترامب.”
إلى هنا الأمر مفهوم.
ولكن، لماذا يهرول العراق إلى الشام المحتلة وهو كما زعم محور المق وحتى الآن بأن العراق من المحور؟
من تابع موقف الحكم العراقي منذ 7 تشرين أكتوبر، دعك من قبل ذلك، لاحظ أن العراق ملحق بالمحور مثل “قملة” على رأس نظيف.
لقد كذب الإعلام وكثير من المحللين والكتاب…الخ حيث نسبوا للعراق دورا في المق.
واليوم، وبعد كل الذي حصل، هل يُصدر المحور تقريره عما حصل. نعم تقرير، أي تقرير، حتى لو دون نقد ذاتي، تقرير وقائعي وخاصة لأن الوقائع واضحة.
أما وجوب التقرير فمن أجل البدء ب مٌق على نظاف ووضوح.
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
