اسمح لنفسي برفض أقوال تساوي بين دكتاتورية الأسد والجولاني. بل هذه مساواة تشرعن المذبحة. الجولاني ليس سو ى أداة معولمة تم تذخيرها بخبر ات عشرات انظ.مة الجريمة والمخابرات من الغرب وحتى بعض الشرق. أصحاب المساواة يهدفون تغطية تصنيع دور الجولاني في تقسيم سوريا والركوع للكيان اي شطب سوريا لشطب فلسطين. لذا لا يذكرون الكيان ويتحاشون لمس حقيقة أن الطائفي جاهز للخيانة القومية لان عالمه ضيق وجهله واسع. وبخبث لا يذكرون أن العدوان الإرهابي المعولم ضد البعث سببه عدم التطبيع. ان أي سطر عن سوريا لا يذكر انها ذبحت لأجل التطبيع هو سطر ملغوم.
الطائفة حالة متخلفة ما قبل حتى عصر الرسملة لذا يسهل تشغيلها ضد العروبة ولذا تحافظ عليها انظمة التبعية وتشحنها بالدينسياسي بدل الحداثة خاصة ان هذه الأنظمة عبر تبعيتها تكرس احتجاز التطور خاصة الصناعي تعتمد رشى الريع وهو الأنسب للعقل الطائفي. الريع ضد العمل وجاذب للولاء.
صراحة هناك أناس صهاينة الفكر ناطقين بالعربية وبالتالي اسوأ من الطائفي الإرهابي المتخلف لان هؤلاء يعرفون ما يفعلون. ويل للامة. من طائفة الطابور السادس الثقافي فهو عدو للعروبة جمعاء.
ويبقى السؤال: طالما الطوائف تتذابح فاين هي من الدين اي دين من اديانها هو الصحيح؟ هل المذبحة دينية ام سياسية مصلحية؟
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
