اعترض البعض على كتابتي بأن نظام الدينسياسي بين إرهابي وعميل. أي هو ليس إيماني حقيقي بل يمتطي الدين. وقدمت نظام الجولاني مثالاً على هذا الانحراف.
وهنا أقول للمعترضين والغاضبين: ما رأيكم في “الخليفة” أردوغان الذي أرسل اسطول تركيا للدفاع عن باكستان بينما الأقصى تحت الاحتلال وحكومات تركيا منذ 1951اعترفت بالكيان ودخلت معه في علاقات عسكرية وتجارية؟
فهل الإسلام الباكستاني هو الحقيقي والعربي مزيَّفاً؟
هذا دون أن نقول بأن تركيا اساس تدمير سوريا وتقسيمها وتربية وتقوية الجولاني الذي قدم سوريا لتركيا وغيرها وهي تنزف من كل جسدها. وأذكِّر من اغتبطوا بحصول باكستان على النووي وسموا قنبلتها ب “الإسلامية” فهل جرى التهديد بها لخدمة أي بلد عربي؟ طبعاً الهند نظام دينسياسي عنصري مقيت وضد الإسلام.
أعود وأقول الدين والإيمان حين تمتطيهما السياسة يتحولان إلى سياسة وليس دينًا. الإيمان حق لكل شخص ولكن لا يفرض شخص أو حزب أو نظام طريقته في التديُّن على غيره. لذا دعوا الناس تؤمن بحرية شخصية فردية، ولا تزجوهم في الطائفية والدينسياسي لكي نوقف هذا الانهيار الهائل في الوطن العربي.
تركيا تصعد وإيران تصعد وباكستان تصعد، بينما الوطن العربي يتفكك بحجم كيانات بل حشرات! ولكن متقاتلة مع بعضها وهي تحت النعال.
أخيراً: لا نحتاج لمن يدافع عنا بل نحتاج لاقتلاع الحكام المحكومين.
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
