حقاً: “نعيم كلبٍ في بؤس أهله”، عادل سماره

حين قرأت المقال أدناه تخيلت أن كاتبه الصهيوني أفيخاي أدرعي.

يمكن للمرء أن يكون ضد إيران، حزب ذو العمامة، حماس، الجهاد، الشعبية اليمن صنعاء، أما أن يكون متشفياً!!! وسعيداً أن الم/ق/و/مة إنتهت.

كلا، هذا يحلُم، ولكنه لن يخجل لأن المق لم تنتهي، أمثال هذا ضد منطق التاريخ المنطق الذي لا يتوقف ولا يبقى على حال فكل شيء يتحول . هذا فلسطيني وليس سوري، بل هو من سوريي الجولاني.

هذا التشفي يؤكد المثل العربي” نعيم كلبٍ في بؤس أهله” لكن أهله ليسوا بؤساء. فإذا إنتهت المق، فما الذي يراه بعدها غير الجولاني!

ولأنه من فلسطينيي عزمي بشارة أود أن اذكِّر القراء أن نائب رئيس بلدية القدس المحتلة عام 1987 ميرون بنفنستي والذي اسس مركز اسمه West Bank Data Project، كتب قبل ايام من اندلاع انتفاضة 1987 ما محتواه: “إننا في ربع الساعة الأخيرة بأن النضال الفلسطيني إنتهى” وبالتالي أصبح الضم مؤكداً. وإذا بالانتفاضة تفاجأؤا وتفجؤه! وأمثال هذا المدعي يتكاثرون ويتشفُّون بتضحيات الفدائيين وخاصة منذ بداية طوفان الأقصى، وبعضهم يتوعد بالانتقام!! والمحاسبة!!! أفهم أن الكيان سينتقم ويُحاسب. أما أنتم!!!

https://daraj.media/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%8b…

وداعاً للسلاح… فلسطينياً وعربياً وكردياً أيضاً ! –

مقتطف من المقال:

 يبدو أن خيار الكفاح المسلّح، الذي انتهجته الفصائل الفلسطينية في فلسطين وخارجها، منذ ستّة عقود، و”حزب الله” في لبنان ضدّ إسرائيل، منذ أكثر من أربعة عقود، والذي انتهجه “حزب العمّال الكردستاني” ضدّ تركيا، انتهى وبات في ذمّة التاريخ، وكتجربة للدراسة واستنباط العبر لمن أراد.”

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….