نووي إيران l لم يؤاخيهم التاريخ والثقافة والدين والجغرافيا فهل يؤاخيهم النووي! د. عادل سماره

وضعت على صفحتي منذ قرابة عام ما يلي: “ستندم البشرية إن بقيت، لعدم التصدي لأمريكا بعد هيروشيما”. وها قد كررت أمريكا ذلك اليوم، بمعرفة العالم وبتعاون مدير الوكالة الدولية للطاقة كمخبر ضد إيران. والحقيقة أن لا فرق بين قصف إيران بقنبلة نووية وبين تفجير المخزون النووي الإيراني اي قتل أمة بما ملكت! ولا يقلل من الجريمة إن كانت إيران قد أخفت مخزونها لأن الهدف هو الضرب بالنووي! وهذا السلام كما يفهمه ترامب صانع الدين الإبراهيمي المتوحش.


أما والأمر هكذا، فإن موقف إيران يجب أن يكون مطلقاً عدم التعاون بل الانسحاب من حظر النووي لثلاثة اسباب:1- لأن لدى الكيان نووي و2-لأنها ضُربت بعلم وتعاون الوكالة الدولية للطاقة النووية و3- ليس من يملكون النووي أكثر إنسانية من الإيرانيين.


حقاً، هناك أمم يعتبرها الغرب وغير الغرب خارج الإنسانية. لقد أهلكوا العراق بالنووي، ولم يتحدث أحد، وهذا جعل قصف إيران “مقبولاً”. وأهلكوا العراق بالحصار تحت اسم عقوبات وهي حرب مزدوجة اقتصادية ونووية، ومر ذلك مر ور الكرام، وتكرر ضد سوريا اقتصاديا على الأقل.


والسؤال: هل هذه الجرائم ضد العرب والفرس كافية لجعلهم يعتلون على القمامة الطائفية التي في عقول الكثيرين!

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….