البابا كبير رجال الدين في المسيحية الغربية. لذا هنا هو ضيف وحسب اي لا يمثل المسيحية الاصيلة قطعا. ليس آمراً عليهم كما كان القرضاوي مجرد مسلم حقيقي، ومن يدري! لقد افتى بقتل ثلث السوريين! ولا يختلف عنه الوهابيين وغيرهم من أدوات الدينسياسي.
هذا من جهة ومن جهة ثانية هل يمكن لاي انسان يزور المنطقة ولا يذكر ابادة غزة وعرب سوريا في الساحل والسويداء! وطبعا يرى القاتل امام عينيه. ما الفارق بينه وبين ترامب؟ وبدل ان يحشره من استضافوه في زاوية كما يفعل قادة الكيان اسمعوه صوت فيروز ليدنسوا هذه القديسة الحقيقية كما دنسوها حين اصطحبوا ماكرون الى بيتها.
ترى ماذا كان سيقول زياد؟
رجال الدينسياسي بلا استثناء ليسوا انبياء ولا اوصياء على الناس بل موظفين او ورثة اقطاعيات فلماذا تعظيمهم. لماذا لم يشجب هذا المحرقة المشتدّة الممتدة ضد شعبنا كما فعل سابقه تجاه الهولوكوست المشتدة. ألا يعني هذا انه عنصري وتم شحنه بموقف الامبريالية الغربية.لماذا لم يزور القدس طالما رجل الدين الاول. لم يفعل لأنه كان سيرغمه الكيان على خدمتهم على الملأ.
ولكن معه حق حينما يرى رجال الدينسياسي العرب بالكاد تجد بينهم من يعبد الله وليس الحاكم وسادة الحاكم. انهم رجال الصحوات التي ادارت حرب سنة وشيعة فتم قتل العراق وليبيا وسوريا وإثخان اليمن بالجراح ناهيك عن فلسطين. ان الدرس الاول اليوم: انزعوا الطائفية تبرؤوا.
بل وأكثر، إن عالم العرب اليوم قد منحته دماء غزة عقار طب البشرية لتبرئ من أدرانها، تعقيم أهل الكوكب، وهذه رسالة نبوية شاملة ولذا يتزايد تضامن الطبقات الشعبية والشباب مع غزة، وليست داعرة كالإبراهيمية البهيمية عبر إبستين.
لن يتوقف الأمر عند طغيان الرأسمالية الغربية التي امتطت المسيحية الشرقية وحولتها إلى : الربح النهب التقشيط القتل للتراكم ثم السكر حتى الصباح!
بل كشفت المذبحة كم هم رجال الدينسياسي في الغرب أخطر من نظرائهم في الشرق من مكة حتى الرباط وصولا إلى بغداد فبيروت. فهم مدربين على نفاق عصري لدى خبراء الحرب النفسية، أما هنا ماذا سيسمع قرضاوي من حاكم قطر أو أمثاله من عيال زايد من طراز طحنون! أو من بن سلمان وساطوره باسم الإسلام امتد إلى تركيا وبلعه اردوغان أخطر رجال السياسة الدينسيباسية بل هو وسيط الربط الدينسياسي بين الغرب والشرق وبطعم تلمودي.
وهذا يعني فيما يعنيه:
نحن عرب أولا وابداً، لم أكن اعرف الفارق بين أبي وأمي والمرحوم نويرات من رام الله وهما يأتون لبيتنا ويتناولون الغداء هي بثوبها كشوب أمي وهو بنفس القمباز والكوفية وعلى وسطه شملة بعرض 10سم.
هذا يعني أن ثورة يجب أن تُطيح بسيطرة المسيحية الغربية واحتلالها للمسيحية العربية ويعني ثورة الإسلام العربي على الطائفية سنية كانت أم شيعية إلا من رحم ربي أي من قاوم ويقاوم.
أنا لست رجل دين، ولكن ثقافتي مركَّبة وضمنها الدينين، ولست وحدي معظمنا هكذا، ولكن مأثرة غزة أنها نزعت قماشة التعمية لنرى بعدها كم هم أوغاد رجال الدينسياسي ولا أقل منهم نذالة حلفائهم رجال السياسة.
بئس الحبر الأعظم الذي لم يقل كلمة عن إبادة سمعت بها الأرض والسماء وضجتا. بقي أن أقول بأن هذا وأمثاله سيلقون الإسلام العربي والمسيحية المشرقية في حضن الإبراهيمية.
أخيرا، بما فعل وتعجرف على الدم فرعاياه هم القتَلة.
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
