الأستاذ رياض صيداوي
صباح الخير،
أولً شكرا على محبتك للجزائر واحتجاجك على غزوته ضد الجزائر، يا عزيزي بعد أن غزى اليسار الفلسطيني يجهز نفسه لاحتلال كل شيء هنا!!!!، وثانيا على الإشارة لكتابي عن عزمي بشارة. ولكن، بما أننا وصلنا قاع التردي، فلنُسعف أنفسنا بالنقد كحد أدنى لبداية تسلق الحبل للصعود إلى فوهة البئر.
عزمي بشارة لا يستحق كل ما يُقال عنه، هو أداة لمخطط كما وصفته في كتابي، لنقل التطبيع من محصوريته في الأرض المحتلة إلى الوطن العربي. أدوات عزمي بشارة من العُراة والعاريات الذين هم بعشرات الآلاف الذين يجلبهم الدولار، ولا خجل. أما سادة عزمي فمعولمون ممتدون من الأرض المحتلة إلى عواصم الأنظمة القطرية عدوة الدولة الوحدة وصولا إلى أوروبا وأمريكا وحتى موسكو، والله يحمي الصين.
هذا غلاف الطبعة الجديدة لكتابي، متوفرة لدى lulu
افضل إعلان للكتب
https://www.lulu.com/search?page=1&sortBy=RELEVANCE…
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
✺ ✺ ✺
