عادل سماره l
- شبح صدام والقذافي يظهر في فنزويلا
- رواية فلسطين هي رواية التاريخ والآثار: تجاهل العلماء العرب خلل استشراقي
- قتيل الحج إلى تركيا
▪️▪️▪️
(1)
شبح صدام والقذافي يظهر في فنزويلا
تخدم سياسية إدارة ترامب، مرغما، الشهيدين صدام والقذافي! فهل تفهم البهائم؟
في تهديده فنزويلا بالحرب النفطية، وزعمه ان نفط فنزويلا لأمريكا. بالمناسبة هذا ما قرأناه في جامعة لندن 1985 وخاصة جملة: “كيف حصل أن نفطنا وُجد في أرضهم” أي نفط الغرب في بلاد العرب!!!!هذا ما يؤمن به قطيع الخلايجة بأن النفط لسادتهم الغربيين.
تذكروا أن ليبيا عام 1970 الثورية أول من رفعت سعر النفط.
(هذا الانتقال الى استخراج مكثف للنفط التي خلقت افتتاح الفعل العرب والتي بداتها الحكومة الثورية في ليبيا عام 1970 من ثم تبعتها أوبك ص 63
The debt Squads Sue Branford and Bernardo Kucinski, 1988 Zed Books
ثم لحق بها الآخرين في أويك. والعراق 1972 اول من أمم النفط وعام 1992 أول من سعَّر النفط بغير الدولار ثم لحقت بها فنزويلا وإيران…الخ.)
فهل فهمتم لماذا تم تدمير العراق وليبيا وتسليمهما لإرهابيي قوى الدينسياسي التي لا تؤمن بالوطن والعروبة.
نعم لم يكونا ديمقراطيين ولكن كانا عروبيين وشوكة في حلق الإمبريالية والصهيونية والصهيوسلامية.
(2)
رواية فلسطين هي رواية التاريخ والآثار
تجاهل العلماء العرب خلل استشراقي
يحتوي الرابط أدناه مقالة د. خالد الحروب بعنوان “ليس هناك رواية فلسطينية ولا رواية إسرائيلية”. وملخص المقالة أن هناك الرواية التاريخية والإركيولوجية لفلسطين وبأن الروايات الدينية لا تستند إلى اسس علمية.
كتبها الحروب نقدا لمؤتمر الاستشراق الفلسطيني الذي عقد في رام الله مؤخراً.
كلام الحروب صحيح، وقد استشهد بعدد من دراسات ميدانية لعلماء آثار من مختلف الجنسيات.
لكن اللافت أن الحروب لم يذكر أي باحث عربي، ولا أعتقد أنه لم يقرأ ل كمال الصليبي، وفاضل الربيعي، وخزعل الماجدي، وهؤلاء علماء لم ينطلقوا من مخيال شاعري أو حماسة قومية أو شيوعية ولا من إيديولوجيا “الدينسياسي”.
يبقى السؤال وإجابته عند الحروب، بمعنى هل هذا التجاهل مردُّه ان موقع النشر ليس عروبيا وإن حمل اسماً عربياً؟ وبالتالي كان النص كما أراد المحرر؟
هذه الواقعة ذكرتني بما كتبه أكثر من فلسطيني عن أن الحركة الوطنية الفلسطينية كانت نتاجاً للحركة الصهيونية، بمعنى أنه لولا الاحتلال الصهيوني لفلسطين لما كان هناك مناخاً لحركة وطنية فلسطينية. ومن بين من وقعوا في هذا الخلل الكاتب فيصل دراج.
هناك حركة وطنية وقومية وشيوعية في مختلف بلدان العالم، وهذه الحركات هي قوى كامنة في كل مجتمع تتخذ مسارا أو رداً طبقا للتحديات.
لذا اتخذت الحركة الوطنية الفلسطينية طابع المقاومة لأن التحدي الأكبر هو إغتصاب الوطن، وبغير هذا يمكن ان تتخذ هذه الحركة حالة مبادرة لوحدة سوريا الكبرى، المشرق العربي بل وحدة المشرق والمغرب، أو مثلا حركة قومية عربية تنموية التوجه مما يمكن ان يولد “حوارا عربيا” مقارنة مثلا ب INDIAN DEBATS OR LATIN AMERICAN DEBATS
(3)
قتيل الحج إلى تركيا
في الوطن العربي فئة من المرضى ضد الذات، فئة من المتثاقفين والمسيسنين لا عامود فقري لها، محنية للامتطاء. ولأنها لا تستقيم تبحث دائما عن من يُشكّل على ظهرها زاوية قائمة.
اليوم تركيا محج لأنواع عديدة من هذه الفئة، قبل ايام كانت جموع “عهد القدس” في إستانبول تتوضىء في حمامات دعارة السلاطين بالجواري لقرون، ، عهد بلا محتوى سوى غسيل الوحشية التركية.
واليوم حجيج نياشين الجنرالات، جنرال ليبيا يحاول إنقاذ بلاده عبر تركيا الصهيسلامية، فقتل ومن معه، وغداً جنرال السودان في تركيا، ومن يدري كم غيرهم حج سرا، أو “إعتمر”!
كيف يمكن لوطني أو عروبي أن يعتمد الاحتلال حليفاً، ألأنه احتلال إسلامي! أليس المفترض ان يُعامل كعدو من الدرجة الأولى.
البعض داخ في التطريب من افتعال الكيان خلافاً مع تركيا، فتدفق الذباب العربي على مؤخرة تركيا. متجاهلين تاريخها التطبيعي وكونها تنتهك الدم السوري بل الوطن.
قد يقول البعض: هذا لغياب مركز عربي. هذا صحيح، فمصر هابطة قصدا كجلد الثور، رحم الله القذافي الذي استمات للوحدة مع مصر فرفضه السادات وتندَّر ضده هيكل!!! والسعودية متنافسة مع الإمارات في تقسيم اليمن وقتال صنعاء بل شغلها الحيلولة دون مركز قوة عربي.
ولكن هل غياب مركز عربي يبرر تسليم مقدرات البلد للعدو، أيا كان هذا العدو!
إنما، ما المتوقع من جنرالات ليبيا؟ حفتر بعد هروبه 1985 عاش في كنف المخابرات الأمريكية في كاليفورنيا ثلاثة عقود، وجنرال حكومة الدبيبة لفظ أناسه في أجواء تركيا والله أعلم من القاتل.
والسؤال: هل يجرؤ أي من دولتيْ ليبيا اتهام أردوغان؟ على الأقل أخذا على نهج نبيه بري باتهام الشهيد القذافي بقتل الصدر؟
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
