عادل سماره l  1) النووي النفساني أقوى، 2) غرينلاند: بوتين يهز ذنب لترامب ويبرر الاستعمار، جملة تغني عن مجلد

  • النووي النفساني أقوى
  • غرينلاند: بوتين يهز ذنب لترامب ويبرر الاستعمار
  • جملة تغني عن مجلد

▪️▪️▪️

(1) النووي النفساني أقوى

لا مبالغة في القول بأن الغرب الرأسمالي كمؤسسة منذ عدة قرون قد أنتج جهاز حرب نفسية ضد مختلف الأمم وأوجد في العديد من الأمم أدوات لترويج ما يريد وخاصة بأن مختلف امم الشرق هي في شرنقة فكرية وثقافية ولا سيما فيما يخص التغيير الاجتماعي السياسي الثوري، بل إن كل تغيير في هذه المجالات هو تصنيع غربي. بدأ أوروبي وانتهى أمريكي.

لذا، “أنجبوا” من يكتب من كل أمة ما يشكك في اي زعيم أو قيادي بارز ناوىء أو قاتل الغرب، حيث زعمت تلكم الأدوات بأن فلاديمير لينين هو تصنيع المخابرات الألمانية، وان جمال عبد الناصر تصنيع المخابرات الأمريكية وأن الخميني تصنيع المخابرات الفرنسية. بل وزرعت في أوساط الأكاديميا الصينية من يؤيد احتلال العراق ويقول أنه يتمنى أن يكون جندياً في الجيش الأمريكي…الخ. (أنظر كتابنا: هزائم منتصرة وانتصارات مهزومة)

لكن هؤلاء لا يقولون شيئا، ولو ناعماً، عن الأنظمة التي خلقها الغرب علانية سواء الممالك والمشيخات والتي لا تكتفي بالتبعية بل تحتجز التطور المحلي لبلدانهم سواء التطور الفكري او التنمية الاقتصادية لنجد مثلا، وطنا عربياً يعاني الفقر والتخلف والطائفية والإقتتال بل وطن يضج بإرهابيي الدينسياسي الذين ابتكرت لهم الإمبريالية إسلاماً آخر، وتحتضنهم هذه الأنظمة والاستعمار العثماني والكيان الصهيوني

خطورة ما يكتبه هؤلاءـ رجالا أو نساءً، في أنه ينتشر في فترات الهزيمة بما هو مشروع ضخم لترويج وتعميق “استدخال الهزيمة”. وهذا في الحقيقة يشترط التصدي لهؤلاء فكريا وسياسيا واجتماعيا ايضا. لأن هؤلاء يقولون بوضوح لن يتغير في العالم شيئا إلا بأيدي الغرب.

والمثير للشفقة على هؤلاء أنهم لا يرون تضعضع الغرب وحتى بداية إشتباكه ببعضه. فهل يُعقل أن لا يرى هؤلاء كيف يدوس ترامب أنظمة أوروبا! أي كيف يضطهد اللصوص بعضهم بعضاً.

أمَّا والأنظمة العربية تحديداً تحتضن هذه القمامة وتسمح لرائحتها بأن تفوح تحت غطاء حرية الرأي وبالمقابل تقمع كل قلم وموقف شريف، فلا بد من إبتكار آليات التصدي لهؤلاء بدءاً بالفكر والتحليل والنقض وصولا إلى خلق آليات مجتمعية تعزلهم بما هم الطابور السادس الثقافي لعل هذه هي المهمة الأولى، خاصة هذه الفترة، في الوطن العربي.

(2) 

غرينلاند:

بوتين يهز ذنب لترامب ويبرر الاستعمار

أرجو من يقرأ أن يتذكر الجدال منذ 20 سنة: هل روسيا والصين إمبرياليتين؟ كان رأيي ولا يزال بأن كل دولة رأسمالية يمكن أن تتحول إلى إمبريالية وخاصة إذا كانت هناك بلدان لا تقاوم الاستعمار والإمبريالية. ولذا ركزت على هذا في كتابي عن الصين “صين اشتراكية أم كوكب اشتراكي”.
بالنسبة لروسيا، فإن لدى بوتين توجهات إمبريالية رفضها الغرب فهو حاول الانضمام لحلف الناتو والإتحاد الأوروبي والدول الإمبريالية/الرأسمالية السبعة “الكبار” لكنهم رفضوا روسيا. وقد كتبت عدة مرات أن روسيا بوتين لم تحتفظ من السوفييت في مرحلة انحداره إلا ب1- الاعتراف ودعم الكيان و 2- والتخلي عن الاشتراكية.
واليوم يعود بوتين إلى التراث الاستعماري لروسيا القيصرية دون خجل، بل وببرود عرقي أبيض استعماري وقح ليقول:
“نحن بعنا ألاسكا لأمريكا عام 1867  ب 2.7 مليون دولار…. والدنمارك باعت للولايات المتحدة جزر فيرجن عام 1950 ولطالما تعاملت الدنمارك مع غرينلاند بمنتهى الوحشية باعتبارها مستعمرة. (شاهد الفيديو القصير جدا). وكأن روسيا القيصرية تعاملت مع الاسكا بالورود!

المهم أن لا ألاسكا ولا جزر فيرجن ولا غرينلاند هي ملكية لروسيا او الدنمارك او أمريكا ولا أمريكا وكندا ونيوزيلاند وأستراليا ولا أية مستوطنة أو مستعمرة للغرب الأبيض هي ملكية لهم، بل جرى اغتصابها وذبح أهلها ولم يتبق منهم سوى القليل.

هذا الحديث موجه للحكام العرب وللبراليين العرب كأجهزة دعاية للغرب الوحشي، وخاص منهم أساتذة الجامعات ومراكز الدعاية للديمقراطية الغربية وخاصة مراكز عزمي بشارة!

وأنا أقرأ تصريحات المقاول ترامب لاغتصاب غزة واستعباد أهلنا هناك تذكرت هذا الحديث (2 آب 2020) وهو لبضع دقائق حيث وجدت نفس التفكير الجشع وال.و؛ ح.ش.ي لديها ولديه فهو يرغب في تهجير الفلسطينيين من غزة وكأنهم بضاعة أي يدمر غزة بشريا وثقافيا يقيم فيها شاليهات بينما رايس تروج لفوضى تهلك العرب وكأنهم هواماً وتطبق نظرية شومبيتر في تدمير الماكينات على العرب لتدميرهم كأنهم مجرد أدوات أو آلات. وهما يمثلان حقيقة النظام الأمريكي وطبعاً الطبقة الرأسمالية التي تتمنطق بالديمقراطية بينما يأخذها شبق الثروة وتراكم الربح إلى استعباد البشر والعدوان يمينا وشمالا

(3)

جملة تغني عن مجلد

التطبيع كخيانة مدرسة رغم تعدد أدواته. عزمي بشارة في هذه الفقرة يكرر إستسلام إدوارد سعيد الذي كان يقول “”لا بد للفلسطينيين من تفكير جديد” ها هو عزمي يؤكد اليوم ما أراده إدوارد سعيد أي الركوع، بل عزمي لا يكتفي بدرجة الركوع السائدة ويصفق له جمهور من باعة كل شيىء. طبعا جاء إدوارد عام 1996 وزار الناصرة وألقى خطابا دعما لترشح عزمي بشاره للكنيست.

عزمي دخل الكنيست وأقسم يمين الولاء لدولة اليهود. وفي الحقيقة حافظ على اليمين، وإدوارد مات على نفس النهج. لكن إنتبهوا من كل من يحج إلى الدوحة لا تستهينوا بخطورتهم، فهم على الأقل يؤكدون لأعداء العروبة أن المثقف العربي تافه ورخيص ومرتزق ومخروق.

صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara 

Adel Abdulhamid Samara

________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….