الاقتصاد يفكك تآخي اللصوص، عادل سماره

الزعم أن نتنياهو خدع ترامب هو تحليل تبسيطي ومسطح

العدوان مصلحة مشتركة بين الإمبريالية والكيان مهما كان نتنياهو ساحرا للمقاول ترامب.

أمريكا اقتلعت نظام مصدق قبل سبعة عقود كما أسقطت مصر الناصرية 1967

أمريكا أساءت تقدير قوة إيران ويصعب عليها التراجع سواء لنهب النفط أو الحفاظ على الهيبة

ترامب مندهش كيف ان كل هذه القوة لم تُرعب إيران وتهزمها.

ومتأزِّم لأنه:

1- لم يستشر الكونجرس

2- وبأن أوروبا تجاوزت مارشال والإحتواء الثالث

أما الكيان فجاهز للمغامرة مهما خسرت أمريكا ففيها فرصته ومصيره.

من ناحية اقتصادية:

استغلت إيران مضيق هرمز

وحول هذا هناك كثير من الجدل حول تأثير التحكم بالمضيق:

يقلل البعض من أهمية هرمز كما يلي:

مجموع الإنتاج 83 مليون برميل

استهلاك المنتجين 47 مليون أي 52% من الإنتاج الكلي

التصدير من الإنتاج العالمي 36 مليون برميل، أي 43% من الإنتاج الكلي

ما يمر منه عبر هرمز 20% من أل 36 مليون برميل أي 7.2 مليون برميل

بوسع إنتاجها بعيدا عن المرور بهرمز

لكن عموما:

بإغلاق هرمز ارتفعت الأسعار وهذا افاد شركات وليس شعب أمريكا ولذا يحاول ترامب تخفيض ثمنه في أمريكا.

لكن هذا التحليل يتناسى أن إغلاق هرمز يعيق تصدير الأسمدة والمنتجات الأخرى، بل طرق الإمداد ومنها الأغذية للخليج واحتمال ضرب تحلية المياه لتعطيش الخليج.

أي الإغلاق لا يتعلق بالنفط والغاز فقط.

كما أن التأثير على المستهلك الغربي هام كمجتمعات ترفض دفع تكلفة إضافية

والمستهلك في المحيط فقير أصلا فكيف يدفع أكثر.

من جهة ثانية:

هرمز تمر عبره ٢٠٪ من صادرات العالم النفطية ونسبة أعلى من الغاز الطبيعي المسال، وكذلك ٧٠–٨٠٪ من الغذاء الذي تستهلكه دول الخليج.

بمعنى آخر، يعتمد الوقود والنفط والغاز والغذاء على هذا الممر.

ارتفاع أسعار الأسمدة (بسبب النفط) يؤدي إلى انهيار اقتصاد الزراعة، وترك المزارعين لأراضيهم، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا.

كما أن ارتفاع أسعار الوقود يزيد تكلفة نقل الغذاء.

شركات التأمين رفضت تغطية السفن..

وسمحت إيران بمرور نفطها إلى الصين، التي تدفع لها أموالًا تستخدمها في مواجهة الولايات المتحدة والكيان.

عندما أُغلق المضيق، حدث نقص عالمي في النفط وارتفعت الأسعار بنسبة ١٠ إلى ٣٠٪.

وكلما طال أمد الحرب، ارتفعت الأسعار أكثر.

ترامب طلب ٢٠٠ مليار دولار لتمويل الحرب، رغم أن الكونغرس لم يعلنها رسميًا.

وفي الوقت نفسه، تم إلغاء رسوم جمركية كانت ستوفر ١٥٠ مليار دولار.

والآن تريد الإدارة رفع ميزانية الدفاع من ٩٠٠ مليار إلى ١.٥ تريليون دولار.

هذا سيؤدي إلى عجز ضخم، والسؤال: من سيدفع؟

الإجابة: الاقتراض — لكن العالم لم يعد يرغب في إقراض الولايات المتحدة.

حتى ألمانيا صرحت “لم نبدأ هذه الحرب، ولم يتم استشارتنا، ولن ندفع ثمنها.”

تكاليف الحرب هائلة، وستُقاس بتريليونات الدولارات، مثل حروب العراق وأفغانستان.

أوروبا ترفض المساعدة، والولايات المتحدة تتحمل العبء وحدها.

رغم ان الغرب: يتنقل بين تناقض اللصوص لتآخي اللصوص لتراجع تماسكهم. .(Ultraimperialism

وفي النهاية، حتى المؤيدون للحرب منقسمون: هل تقاتل أمريكا من أجل إسرائيل أم من أجل نفسها؟

وهذا يشير إلى تصدع تحالف الناتو.

الصين والبدائل السحرية

الصين تساعد كوبا عبر إرسال ألواح شمسية بدل النفط، مما يجعل كوبا مستقلة طاقيًا.

خسائر الخليج.

لعل الخليج أكبر الخاسرين حيث لم تحمه أمريكا

تورط كمعتدي ضد إيران

شن حملة إعلامية ضد إيران والشيعة

اتضحت أن اقتصاده ريعي خدماتي غير صناعي أي هش

يعاني ندرة الغذاء، تناقص الدخل

عجز المعامل

عجز الطيران

https://www.facebook.com/share/18TfJofjr6

:::::

صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara 

Adel Abdulhamid Samara

________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….