في حصول ملك المغرب وحاشيته اللاوطنية على اعتراف امريكا لهم بالصحراء الغربية أدخل هذا النظام الكيان في كل شبر مغربي، واليوم باعتراف فرنسا لهذا النظام بالصحراء الغربية يلعب هذا النظام دور حمار طروادة في إفريقيا وخاصة ضد الدول الأربع التي طردت الفرنسي الاستعماري شر طِردة وبالطبع ضد الجزائر..
ولكن، لماذا نقول حمار طروادة؟ ذلك لأن كثيرا من الأنظمة الحاكمة في إفريقيا لن تسمح لهذا الحمار بلعب دور وتنفيذ هدف ونجاح مهمة حصان طروادة.
النظام المغربي يقدم لفرنسا فرصة استعمارية على حساب:
1- عروبة المغرب وخاصة ضد الجزائر والصحراء وتونس
2- وعلى حساب الأمم الإفريقية
ومن يدري فربما يقدم المغرب جنودا مغاربة في مقدمة الغزو الفرنسي ، تماما كما فعل 16 نظام عربي بإرسال قوات ضد العراق عام 1991 قاتلت الجيش العراقي خدمة للعدوان الثلاثيني وكما شاركت ستة أنظمة عربية في قصف ليبيا خدمة للناتو وخاصة فرنسا لإسقاط النظام الجمهوري الليبي بقيادة الشهيد القذافي، وبالتالي يكون دور هؤلاء الجنود در قطيع الغنم الذي يدفعه الفدائيون لتنفجر في القطيع حقول الألغام.
وبهذا يقوم النظام المغربي بتثبيت أكذوبة دور العرب في استعباد إفريقيا، تجارة العبيد، ولعل أول من يستثمر في هذه الفضيحة هو الكيان الصهيوني.
صحيح بأن الأنظمة العربية تتسابق على تقويض العروبة وعلى تعميق عبودية الأمة العربية، ولكن نظام المغرب يقوم بذلك بفظاعة موصوفة. هل هذا صحيح أم أن هناك أنظمة عربية اشد فظاعة؟ اقرأوا أوضاع أقطاركم/ن واحكموا!
:::::
صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
