(1)
طهران، واشنطن، الكيان … قطر أين فلسطين!
ليس هذا فيما يخص التوافق الإيراني الأمريكي حيث اشتمل على لبنان وليس فلسطين. وطبعاً نتنياهو بدوره رفض اشتمال لبنان. فهل تعهُد ترامب هو الشكلي أم رفض نتنياهو؟ بل لا هذا ولا ذاك.
ربما يضطر نتنياهو للانسحاب من لبنان على أن ينال غزة والضفة الغربية. لذا لا ذكر لهما وكأن ما هو حاصل اللحظة هو نهائي أو منه تبدأ النهاية. وخاصة في الضفة الغربية بين الضم أو الابتلاع دون هضم وضم.
المكافئة للكيان تتم دراستها بالتفصيل في مركز عزمي بشارة حيث دور قطر هو تقديم قراءة للتغطية على إنهاء القضية الفلسطينية لتمرير تصفية القضية عربياً وضمنه تنوير السيد الأمريكي.
وإضافة لفلسطين ها هي مدرسة قطر/بشارة تُنير لكل الأعداء آليات إنهاء سوريا ولا ينقص مدرسة قطر فلول الأكاديميا والثقافة. أليس مركز بشارة في قطر وخدمة للعثمانية هو الذي “أنتج” دراسة أن ظاهر العمر كان قاطع طريق وليس رائد استقلال.
لذا، يُدعى الجولاني لمؤتمر السبع الأعداء ويُدعى السيسي لتسهيل تصفية حالة قطاع غزة، ما التخريجة!.
الكل منشغل في قراءة توافق طهران/واشنطن، آمل أن لا يثرثر البعض بإدانة إيران، لأن إيران بصمودها حققت نصرا، وهي ليست مسؤولة ولا تقول أنها مسؤولة عن فلسطين وسوريا كبديل لأنظمة العرب، أنظمة التبرع قطرا بعد قُطر. لذا اقول للعروبيين ما قاله الشاعر والوالي الأموي نصر بن سيار الكناني، وكان آخر ولاة الدولة الأموية على خراسان:
أرى تحت الرماد وميض نارٍ…ويوشك ان يكون له ضِرامُ
فقلت من التعجب ليت شعري…أأيقاظ أمية أم نيامُ
(2)
توقعوا تكاثر الكذابين كهذا
في الحقيقة اسقطتم سوريا
الكل يتحدث ما عدا بشار ولذا كل من يتحدث اما يكذب او في صف الإرهابيين والصهاينة وامريكا والخليج المتصهين والذين خذلوا بشار يغطون تقصيرهم بأكاذيب لان حماية سوريا اهم من الرجل لذا يكذبون. الحد الأدنى من الصدق ان يقولوا لسنا مستعدين لبذل ثمن حماية سوريا.
لعل أخطر العرب هم الذين يجبنون عن نقد أخطاء إيران. فلشدة ولائهم لا يجرؤون على تفكير متوازن. فحتى لو الجيش العربي السوري كان منهارا من الجوع ومن قانون قيصر…الخ، فإن بوسع إيران قصف القوات الإرهابية لا سيما وأنها كما يقول كل المتابعين والمراقبين كانت ضعيفة ويمكن إيقافها. وبما أن غيران كانت حليفة لسوريا كان عليها التصدي للعدوان فهذا واجب الحليف. لكن ما يتضح تدريجيا أن روسيا وإيران وأنظمة الخليج توافقوا على سقوط سوريا. ومع ذلك هذا الاستنتاج من جانبي برسم توفر معطيات.
ملاحظة: هذا الوغد هو الذي صرح بأنه يؤيد مؤسس إرهاب الدينسياسي سيد قطب
:::::
صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara
________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
