عادل سماره l (1) المضيق عند الضيق، (2) الاغتسال من كفر بكفر

(1)

المضيق عند الضيق

بل عند وجود الرجال

مضيق هرمز منحة أو هبة طبيعية، لكن ليس هو الأهم بل الإصرار الإيراني على توظيفه، ما أكثر الهبات الطبيعية في الوطن العربي وما أوسع التفريط بها لوجه الأعداء، كل أنواع الأعداء.

لا تكن بسيطا وتقول أنت تمدح إيران، لأن مقتضيات الرجولة ذكر وطنية الوطنيين،وكما يقول المثل الشعبي العربي (إلِّلي، أي الذي، في الرجال إبينعد ، اي يجب أن يُذكر) لأن هذه اُصول الشهامة وأخذ العبرة.

أما هدفي فهو توجيه الطبقات الشعبية العربية ضد الأنظمة التي تتأرجح، ولكن للأسف لم نبلور الأداة التي تقتلعها وترميها في مواقع قمامة التاريخ.

ملاحظة: لا نقصد الرجال اي الذكور بل هو/هي كبطل ومخلص

(2)

الاغتسال من كفر بكفر

نلاحظ نشاطاً وضيعاً لفئة من المثقفين الذين عاشوا حياتهم مرتزقة، طبيعيين، متذيلين لأكثر من سلطة تطبيعية عربية، وربما متذيلين لما هو أخطر. لهؤلاء قرون استشعار حشراتية تجري وراء الفلس الواحد، لذا يتحركون ضمن المخطط الصهيوني بشقيه الأصلي والعربي وقيادته الأمريكية وأداته من قوى الدينسياسي، والفلسطينيين منهم الذين ارتزقوا من أكثر من فصيل ومن منظمات الأنجزة، لينتهوا لا وطنيين فيلعقون من اي وعاء حتى لو به زيت القار

نعم يتخصصون في ادعاء جرائم لقادة عرب قوميي التوجه من جمال عبد الناصر إلى صدام حسين إلى بشار الأسد وبين هؤلاء المتثاقفين فئة فلسطينية تعيش من فضلات قطر والإمارات وحتى نظام الأردن ومؤخرا نظام الجولاني كعمل اضافي.


القادة القوميون لهم أخطا ونحن أول من ذكرها ونقدها حتى وهم في السلطة، لكن هؤلاء الأوغاد يحاولون شطف أنفسهم بتشويه تلك القيادات وصولا إلى الكفر بالعروبة، اي الخيانة الموصوفة.


ويبقى السؤال: هل لديهم شرف القول: لماذا لا ينقدون أنظمة التطبيع، أنظمة نزع السلاح أنظمة الملوك والأمراء والمشايخ والنفط وجيعها اغتصاب هذا القطر أو ذاك. نعم نزع السلاح وصولا إلى نزع ما لن نذكره؟


هؤلاء يحاولون غسيل ماضيهم القريب والبعيد، ولكن بكفر أسوأ من ماضيهم، كفر بالأمة تكريساً للعبودية.

أما وجود من هتف لهم فهو وجود قطيع يؤكد وجوده بهذا الدور فقط.

:::::

صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara 

Adel Abdulhamid Samara

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….