من صفحات التاريخ || الملك عبدالله الأول وقادة قوات الاحتلال البريطاني في فلسطين وشرق الأردن

صورة واحدة تختصر ألف كلمة.. التقطت هذه الصورة في القدس بتاريخ 10 فبراير 1947؛ حيث يظهر الملك عبدالله الأول مبتسمًا وبحفاوة بالغة وهو يمسك بيد الجنرال البريطاني “باركر”، القائد العام لقوات الاحتلال البريطاني في فلسطين وشرق الأردن، وبجوارهما الحاكم العسكري الفعلي للجيش الأردني، |لصـ.8يـ. *وني الهوى “غلوب باشا”.

جاءت هذه الابتسامة المخزية في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة العربية قبل تسعة أشهر فقط من قرار تقسيم الأرض المقدسة! وبالتزامن مع مساومات وصفقات سرية بين سلطات الانتداب والمستوطنين، لتبدأ معها الترتيبات النهائية لبيع فلسطين.

ويذكر أنه بينما كانت الشعوب والدول العربية تعلن رفضها القاطع لبتر فلسطين عبر قرار التقسيم، خرج عبدالله الأول عن الإجماع العربي وطعن القضية في الظهر، ليكون الحاكم العربي الوحيد الذي أيد التقسيم سرًا وعلنًا. ونتيجة مباشرة لـ “اللقاءات السرية” المخزية التي عقدها الملك مع القادة المؤسسين للكيان لتأمين وتوسيع حدود عرشه حديث العهد، مقايضًا دماء العرب وأرضهم بتأمين التجاور السلمي مع الكيان.

هذا الموقف جاء مدفوعًا بولائه المطلق للمستعمر البريطاني، الذي صنع له دويلة شرق الأردن ونصبه أميراً عليها تحت الاحتلال مكافئة له على خياناته للعرب والمسلمين.

هكذا كانت مصائر دماء الشعب الفلسطيني تُطبخ في الغرف المغلقة؛ بين جنرالات بريطانيين يدركون أنهم يسلمون البلاد للمستوطنين ويشعلونها بالحروب وبين حاكم عربي خائن وافق على لعب دور الأداة الوظيفية للمستعمر.

:::::

المصدر:

حقائق التاريخ – History facts‎’s post

حقائق التاريخ – History facts

Ssrotenodp1d75:ui59at428a0fmr4ueh7y 8ahgt8i3Y6ftseggctg 5010  ·

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….