(1)
شحن طائفي حتى في ذكرى الشهيد!
أيها العروبيون “ترفَّعوا عن ورثة الشاه”
الصمت على الطائفيين خيانة ونذالة.
إقرأ ما وضعته قناة الميادين على شاشتها: (قائد الثورة من بين ألسنة نيران الحرب التي أشعلها حزب البعث انطلاقًا من وهم تحقيق نصر سهل نهض النظام الإسلامي كالعنقاء.)
كلا، وراء هذه القناة نظام طائفي دينسياسي قومي، يتغطى بالإسلام.
تبث قناة الميادين السموم ضد العروبة، بلغة العرب تؤجج الطائفية حتى في ذكرى الشهيد حسن نصر الله الذي يأنف وضاعة هذه الفضائية.
ولكن، من الذي يُملي على الميادين الحقد ضد البعث! وماذا يهدف غير مواصلة الشحن الطائفي!
فبينما يقف الشعب العربي مع إيران ضد العدوان الأمريكي تقوم قيادة الإعلام الطائفي الإيراني بالتحريض ضد البعث! ألهذا الحد الحقد أعمى!أم هو الوهم الإمبراطوري الشاهنشاي بعباءة!
ومتى؟ في الوقت الذي يقوم فيه الطائفي التابع لإيران حاكم العراق الجديد بإطاعة أمر امريكا لوقف الطيران مع إيران! ومتى ايضا، بينما تقوم مذيعة الميادين بتجميع عربٍ للحديث عن “الحوار العربي الإيراني” وبعضهم لا يجرؤ على اي نقد ولا حتى التلميح بلوم وعتاب لإيران ويشاهد الهجوم ضد البعث ويرد لسانه إلى حلقه. لا يصمت عن هذا الإبتزاز سوى مخصيْ عربي.
إعلام الميادين هدفه الخبيث إحباط أي نهوض عروبي.
هذا الإعلام والساسة الذين خلفه غارقون في حقد مريض وفتنة وتخلف عمره قرابة خمس عشرة قرناً، مفاده من أحق بالخلافة! لا حق لعلي ولا لمعاوية بل الحق للأمة العربية.
أما الحكمة التي ننادي بها، “كن حذرا من قاذورات الطائفية من ساستها وإعلامها ومثقفيها وعمائهما واعمل لوحدة عروبية عصرية بلا تقيحات الطائفية من الشيعة والسنة”.
الصمت عن هذا الوباء وباءً.
احذر اوغاد الطائفية ولا تتحول إلى طائفي لأن تحولك لطائفي يُفقدك أية قدرة على الفعل، وهذا هدف الميادين ومن خلفها.
أيها العروبيين، مطلوب الأنفة عن الشحن الطائفي المريض والوقوف ضد انظمة التطبيع، لا تسمحوا للمرضى الطائفيين دفعكم لحضن أنظمة تطبيعية عدوة للأمة باعت لأمريكا والكيان حتى الهواء. ركزوا الموقف ضد التطبيع بكافة اشكاله.
أليس قائد الثورة هو الذي ورث احتلال الشاه للإهواز العراقية العربية؟
أليس قائد الثورة هو الذي أعلن تصدير الثورة وكأنها حاوية اسمدة لا ثقافة وفكر؟ وبهدف احتلال العراق كما الأهواز.
أليس قائد الثورة هو الذي هاجم الأمة العربية منذ الأمويين؟
أليس قائد الثورة هو الذي قصف بغداد قبل الحرب بستة ايام وأُسقطت الطائرة وأُفرج البعث عن قائدها بعد عشر سنوات.
ومع ذلك يتم الشحن الوضيع ضد البعث ونهش العرب!
أيها الحمقى، ليس الآن وقت الشحن الطائفي على الأقل ليس الآن!.

(2)
الطائفية مخادعة وخائنة لا عهد لها
بعد ثلاث وعشرين سنة من حكم الطائفية الشيعية في العراق بإشراف الاحتلال الأمريكي حيث بقي العراق زوجة علنية “شرعية” لذكرين الأمريكي والإيراني، قررت أمريكا قتل العاشق الإيراني فعينت رئيس وزراء من نفس الطائفة هو علي الزيدي وقرر البقاء في المخدع الأمريكي فقط ومن قراراته إغلاق الأجواء العراقية أمام إيران وقطع الحركة الجوية بين البلدين بأمر أمريكا في حربها متعددة الأوجه ضد إيران، وتغطية ذلك بأن المحتل الأمريكي سوف ينسحب من العراق!
الطائفية ليست وطنية ولا يُركن إلى أي موقف لها. ولا تختلف عُمان في هذا الموقف رغم مديح كثيرين لها من المحور، وهي التي استضافت نتنياهو قبل عدة سنوات. قد تكون مشكلة عُمان أنها دويلة هامشية لا تصمد أمام أية لكمة أمريكية، لكنها، مثل باقي القُطريات العربية تُفرِّط بالوطن كي لا يفقد السلطان كونه سلطاناً على كيان.
:::::
صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.