رغم أنني أرفض اي انتماء طائفي لأن الطائفية هي إيديولوجيا دينسياسي تحل محل الدين الإسلامي ومحل الوطنية والقومية والأممية.
ولكن، دعونا نفترض وجود هلال شيعي، وأن إيران تشاطر أمريكا السيطرة على العراق. ولكنها طالما دعمت المق اللبنانية والفلسطينية ودعمت اليمن صنعاء، ويكفي أنها قيد العدوان المستمر من قبل الغرب بأجمعه وامريكا والكيان.
وإذا كانت الشيعية قد بلورت هلالاً، فالسنية انحطت إلى محاق. فالأنظمة السنية جميعها أدوات تابعة لأمريكا وهي نفسها خانت العراق وقاتلت في ذيل الأمريكي لتدميره وخانت ليبيا وقاتلت في ذيل الناتو لتدميره ونقل السلطة لطائفيين مقتتلين فيما بينهم، وتقوم بالتطبيع المهين مع الكيان بل ودعمه بعضها حتى عسكريا بعد الطوفان، كما أن تركيا تحتل سوريا وبعض العراق ولها قواعد في ليبيا والصومال. أما الإمارات فتحارب وتتآمر على مختلف البلدان العربية وعلى السنة والشيعة لأن طائفتها هي خليط عجيب من سيلان ترامب الذي أنجب الإبراهيمية، وحتى باكستان التي لم تقدم للإسلام كلمة خير ترسل عشرات آلاف الجنود لدعم النظام السعودي الذي يعمل فقط لتقويض العروبة وينتظر بشبق فرصة للتطبيع. والنظام المغربي فتح الوطن للكيان ويتسلح لعدوان ضد الجزائر.
أما آخر مواليد السفاح الطائفي السني فنظام الجولاني الذي احتفظ بقصر الشعب وذبح الشعب وسلم الأرض للكيان وأردوغان ويزعم أنه سليل الأمويين. وشتان ألف شتان بين أمجاد اقاموا إمبراطورية عروبية وبين إرهابي تتلمذ على يد المخابرات الأمريكية.
يزعم أهل السنة أن دعم إيران واليمن لفلسطين هو مصلحي كترويج لها. فليتفضل أهل السنة ويكذبوا علينا ولو بعلبة حليب لأطفال غزة.
ويبقى السؤال الذي قد يستغربه كثيرون: إذا كان ثلاثي الرياض أنقرة واسلام آباد حريصين على مكة والمدينة، فربما لا حرص لهم على الأقصى لأن الذين بنوه هم الأمويون!
:::::
صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
