إلى الشبح من مؤسسة يوتيوب، عادل سماره

شبح لأن الرسالة آتية من أشباه بشر ومنهم:

1-     رأسماليون إمبرياليون يملكون إمكانية قتل التفكير وإطلاق النار على الدماغ مباشرة، ولا استخدم مفردات غربيا أو أبيضاً لأن هذه ألفاظ عنصرية أرفضها.

2-     متعصبون ومرضى نفسياً لا يطيقون سماع، فما بالك بقراءة، ما لا يركع لهم

3-     عملاء للمالكين مثلاً المرضى نفسيا حيث يبيعون وقتهم وأعصابهم لأجل قليل ونبخس من النقود

4-     مرضى يتطوعون ضد الفكر الحر لمجرد أنه حر.

في الحقيقة، تأخرتم في شطب صفحتي، ولا أدري كيف كنتم تطيقون شخص أولا فلسطيني، ثم عربي ثم شيوعي، نعم غريب جدا. بل صفة من هذه يمكن ان تدفعكم لقتل ما اكتب.

جميل أن اقل لكم إن طوفان الأقصى لو لم يفعل شيئا فيكفي أنه وضع ما تسمى الديمقراطية والتفكير الحر التي تشاركون الإمبريالية التشدق بها عارية تتدفق من افواهها واسنانها دماء الأمم وخاصة الطبقات الشعبية.

وجميل أن تصرفكم يؤكد أن الاستبداد الفكري هو أنتم وطبعا أنتم أدوات الاستبداد الطبقي الرأسمالي العنصري وعموما الإمبريالي.

وجميل أكثر أنكم بما تفعلون تقدمون هدية إلى حنا أرندت مخترعة أكذوبة الشمولية التي هي أنتم في مجالكم شمولية الشبكة العنكبوتية، شمولية الإعلام، بل الإعماء، والقمع الفكري بل شمولية قمع مجرد التفكير، فأنتم تريدون للبشرية أن تكن قطيعا لا أكثر، ولن تُفلحوا.

كان يجب أن تكتبوا لي بالعربية، اللغة العظيمة، التي تغتصبها أدواتكم من مخبرين وتمارسها أنظمة عربية عدوة لوطنها فأنتم تشاركون اغتصاب هذه اللغة الجميلة.

مضحك حقا أن تقولوا لي “طالع معاييرنا”! كلا، فهي لا تستحق.

يكفي مما كتبتم ما يلي:

“ما تنص عليه سياستنا

لا يُسمح على YouTube بالمحتوى الذي يهدف إلى الإشادة بالمنظمات المتطرفة العنيفة أو الإجرامية، أو الترويج لها، أو تقديم المساعدة إليها”.

وهل هناك تطرفا وعنفا أكثر منكم حيث تمنعون مجرد التفكير؟ وعليه فالإنسانية هي الناتو/ وجيش أمريكا المنتشر في 800 قاعدة حربية في العالم، وفي الرئيس الأمريكي الذي يعمل على إبادة غزة الفلسطينية ليقيم مكانها معبدا ل جيفري إبستين.

هامش: آمل من كل من تقمعونه أن يكتب لكم هكذا.

د. عادل سماره.

فلسطين المحتلة منكم أيضا 16 أكتوبر 2026

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….