الصهيونية من التخفي لمتعة الإبادة
والفلسطينيون من فقدان الحضن للشعور باليُتم
والحل ليس في الكنيست
د. عادل سماره
قد لا يُقرُّ كثير من المحللين والساسة والمثقفين والأكاديميين العرب بأن نتنياهو تمتع بِ واستثمر في التطبيع منذ مناحيم بيجن وحتى بن زايد، وأن هذا قد غطى عورته الناتجة عن 7 تشرين أكتوبر حيث منحه التطبيع العربي بل الخنوع الرسمي العربي وتدجين الشارع العربي وتهافت مثقفي الطابور السادس فرصة افتعال عدة حروب والتي بغض النظر عن حدود الإنجاز فيها إلا أنها رسخت مسألة يجب على العرب الإقرار بها بلا مكابرة، نعم الإقرار ولو من باب عدم خداع الذات والناس وهي:
إن الأنظمة العربية وأدواتها قد منحت الكيان فرصة الإيغال في الدم والتراب الفلسطيني إيغالا بلا حدود، ولا يمكن الزعم أن هذا لم يكن الإنجاز الذي تربع عليه نتنياهو وبن جفير وسموترتيتش.
والتخفي، كي لا يبدو لغزا، هو مكوِّن تاريخي للحركة الصهيونية التي كي تكسب تأييد التحريفية السوفييتية وسمت نفسها باكراً بوشم اشتراكي بإقامة الكيبوتصات والتي لم تكن سوى جزءا من السوق الرأسمالية للاستيطان اليهودي في فلسطين ومع مرور العقود وتداعي الكتلة الاشتراكية غدت الكيبوتصات مثابة زي عسكري لجنرال متقاعد يتحلى به أولاده. أي لم تعد الصهيونية بحاجة لتضع في أذنيها أقراطا وحِلىً اشتراكية.
وبالطبع ترافق مع مسيرة “اشتراكية الكيان” عداء الأنظمة العربية وحتى الجماهير البسيطة للاشتراكية مما زاد من تأييد كثير من شيوعيي العالم للكيان.
لكن ممارسة التخفي الأضخم والأخطر ثم التخلص التدريجي منه ترافق وتزامن بتوقيت وترتيب دقيق مع:
· هزيمة دولة الوحدة العربية على يد الدول القطرية
· تراجع في الشارع العربي للثقافة بل والنضال العروبي والانحصار في الأفق القطري الضيق حيث لم تعد الرؤية البصرية بحاجة لمديات أوسع، أي عمىٍ نسبياً،
· تسلل كثير من الحكام العرب إلى الكيان كجواسيس يخبرونه بما تجهز له الأنظمة قومية الاتجاه. وبعض المعلن من دور المخبرين: علاقة الملك عبد الله الأول في الأردن مع غولدا مئير، ثم تجليس الملك الحسن الثاني في المغرب للموساد عام 1965 في غرفة ملاصقة لمؤتمر القمة العربي، إلى إخبار الملك حسين في الأردن للكيان سلفاً عن حرب أكتوبر 1973 وصولا إلى إخبار بن زايد والمخابرات المصرية للكيان بأن شيئا ما ستقوم به حماس في أكتوبر 2023. هذه الوقائع المؤكدة كافية لتوضيح كيف ترافقت ممارسة الكيان لعقيدته تدريجيا كلما اتسع الفتك في الجسد العربي بالتخلي عن التخفي، ذلك لأن هدف الصهيونية المكتوب هو احتلال كامل فلسطين على الأقل.
· حصول التطبيع العلني 1979 من قبل البرجوازية الحاكمة في مصر، وفصل مصر من الجامعة العربية، ثم إعادتها مما يعني أن مختلف الأنظمة توافق على التطبيع.
· تورط الفلسطينيين في الاعتراف بالكيان والوقوع في كارثة أوسلو ستان.
· ثم موجة التطبيع في عهد ترامب ، الإمارات البحرين المغرب ناهيك عن التطبيع الفعلي غير المعلن.
لذا، انتقلت قيادات الكيان، من الحديث عن السلام، إلى المفاوضات، إلى الحديث عن حل الدولتين إلى مسخ ذلك بأوسلو إلى الحديث الواضح لا لدولة فلسطينية، بل لا للوجود الفلسطيني فالإبادة ومع انتخابات 27 تشرين أول 2026 إعلان نتنياهو الحرب على فلسطينيي 1948، إلى جانب الحرب المتنوعة ضد الضفة الغربية والإبادة المتنوعة والبطيئة لغزة، فلم يعد ما يدفع الكيان للتخفي.
ولعل اللافت أن الكيان كان يتخلى ويخرق مختلف اتفاقياته مع هذه الأنظمة، بينما تتمسك هي بتلك الاتفاقيات التي تتحول نتائجها خالصة لصالح الكيان.
يتورط في الجهل من لا يفهم أن الأنظمة الرسمية العربية والتي غطت نفسها بتخاذل الأنظمة الإسلامية، لم تكن تحت متابعة من قبل الأنظمة الرسمية في العالم والتي أتت مواقفها متناغمة سلباً مع تهافت الأنظمة العربية حتى خلال وبعد حرب الإبادة في غزة إذ واصلت الأنظمة الغربية تزويد الكيان بالسلاح إن لم نقل بوحدات عدوان جوي، وواصلت الأنظمة العربية والإسلامية إعلان التخلي عن غزة ومن ثم الضفة ولبنان في مؤتمر الرياض 11-11-2023 ثم نفس المؤتمر والتاريخ 2024 بأنها لن تقدم لغزة علبة حليب.
ومن هنا، سيكون أي قيادي في الكيان خائنا أو غبيا إذا لم يواصل الفتك، وسيكون أي نظام في العالم أحمقاً أو خائنا لمصالحه إذا وقف بشكل جاد مع الفلسطينيين بينما تخلت عنها الأنظمة العربية والإسلامية، بل وأفرزتا مثقفين يدينون الطوفان! طبعا هناك مواقف وسطية دافعها إنساني لا أكثر حالة إسبانيا مثالاً.
وماذا عن اليُتم
ينسب كثيرون إلى جابوتنسكي براءة اختراع أن على الكيان مواصلة العدوان ضد العرب حتى يصلوا وضعية الجبن عن مجرد التفكير بالمقاومة، ويتجاهلون أن بن غوريون قال بأنه جاهز لدفع مليون ليرة لأمير عربي كي يشن حربا على الكيان لأن الكيان لا يعيش إلا بالحرب وبأن بقاء الكيان مرهون بتفتيت سوريا…الخ. ما نقصده أن لا خلاف بين أي زعيم صهيوني وآخر قط، وبان العرب الذين حاولوا بل تعلقوا باختلاق فوارق بين زعيم صهيوني وآخر لم يكونوا سوى مستدخلين للهزيمة دافعهم هو التغطية على دورهم في التطبيع أو تهيؤهم للتطبيع، وربما أُتخمت دوائر التطبيع ولم تعد بحاجة لهم.
وفي سياق خدمة الحرب النفسية والمشاركة فيها يقوم إعلام عرب الهزيمة بتصوير قوة الكيان بأنها ذاتية ومطلقة المستوى رغم أن جابوتنسكي أكد أن الكيان سيعتمد على الغرب، وبأن بن غوريون ومختلف قيادات الكيان وصولا إلى نتنياهو وأيزنكوت اعتمدت وتتمد وستعتمد أيضا على الغرب مما يؤكد بأن العدو الحقيقي والأصلي هو بريطانيا وغيرها ثم قادت أمريكا معسكر القتال نيابة عن الاحتلال، واتضح هذا بقيام نتنياهو أي نجاحه بتحريك ترامب ليعتدي كما يرغب الكيان كما فعل وسيفعل ضد إيران! ، وهذا يكشف حقيقة تتراكب على ما أرودناه أعلاه بأن هذه الأنظمة العربية التي طالما ثرثرت بشكل معيب عن صداقتها وتحالفها مع أمريكا، فهي في الحقيقة مصدر قوة للكيان بالنتيجة على الأقل.
وفيما يخص دور أمريكا، فقد كتب بريجنسكي بعد هزيمة الكيان 2006 بأن خروج أمريكا من الشرق الأوسط يعني انتهاء “إسرائيل”.
وبناء على كل هذا تقوم أمريكا والكيان بحرب نفسية لتحطيم أعصاب الأمة العربية عبر تكرار ماكينات الإعلام الرسمي العربي وما تحوي من المذيعين والمحللين العبيد لخبرين سيئين ومسمومين وبشكل متواصل:
· ترامب يقول بأنه قد يهاجم إيران خلال أيام أو ربما بعد الانتخابات أو أو أو، وهذا بوضوح تحقير واستصغار للدول الإسلامية بتكرار تمتع ترامب بأن يضرب أو لا يضرب متى دفعه هواه!
· ونتنياهو يتبختر بأنه فتح سبع جبهات في تحقير لكل العرب وسيواصل فتحها حتى يحقق مخطط تمدد الكيان من الفرات إلى النيل،
أما في مساء إعلان نتائج انتخابات الكنيست قبل أيام فقد “بقَّ” نتنياهو الحصوة معلناً أن العرب في المحتل 1948 هم أعداء وبأن أي اعتماد يهودي عليهم أو تحالف أية كتلة يهودية معهم هي خيانة.
وبالطبع لا يأبه نتنياهو بكل العرب والمسلمين فهم رُكَّعا سُجًّدا للصهيونية إنما الأهم لا يأبه بكل العالم فلم يعد يتحدث عن “إسرائيل علمانية، ديمقراطية، دولة قانون، دولة مؤسسات، فكل العالم تحت نعليه، وليس هذا فقط لأنه يريد حماية نفسه من القضاء بل توفر مناخات تسمح له بكل هذا.
ولكن، كيف حصل اليُتم لفلسطينيي 1948؟
رفضت الأمة العربية الاعتراف بالكيان الصهيوني قبل وبعد 1948، وبذا، أُدينت الأحزاب الشيوعية العربية التي اعترفت بالكيان متسلحة، أو متفاخرة بتبعيتها للموقف التحريفي السوفييتي الذي لم يتغير!
ولكن كانت قد سبقتها أنظمة عربية قُطرية مضادة للعروبة منذ 1918 وخاصة نظامي آل سعود والهاشميين، وهذه اعترافات اتخذت شكلاً سرياً لاحقاً لكنها لن تتغير، وعليه من المفارقة أن:
· شيوعية عالمية وعربية تعترف باحتلال استيطاني اقتلاعي رأسمالي لوطن شعب آخر في تناقض مطلق مع ثورية الماركسية!
· وحكاماً عرباً يعترفون بنفس الاستيطان عى أرض عربية في تناقض مطلق مع العروبة!
أي التقى باكراً أقصى اليسار العربي مع أقصى اليمين العربي في خدمة الصهيونية!!!
على أرضية العروبة منذ 1948 وانتماء، ولو من وراء الجدار، للمد الوحدوي القومي العربي رفضت جماهير الفلسطينيين داخل الكيان الصهيوني المشاركة في انتخابات البرلمان الصهيوني الكنيست، باستثناء فلسطينيي الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وبعض الوجهاء التقليديين، ولذا كانت الجماهير تنعت المشاركين في الانتخابات بالخونة أمثال سليم خليل وجبر دهش معدي…الخ.
بقيت القوى القومية في المحتل 1948 ضد الاعتراف بالكيان وضد المشاركة في الانتخابات وشكلوا منظمة الجبهة الشعبية في منتصف الخمسينات ومن رموزها الراحلون صالح برانسي، ومنصور كردوش وأحمد حسين، وبالطبع قُمعت هذه المنظمة بكل العنف، إلى أن اتت بعدها حركة أبناء البلد التي واصلت عدم المشاركة في الانتخابات والتي كثيرا ما تعرض قادتها للاعتقال والمحاكمة وبقي كذلك الجناح الشمالي من الحركة الإسلامية بزعامة الشيخ رائد صلاح الذي، كما يقال لم يدعو مؤيديه للمشاركة في الانتخاب، ولكن لم يمنع؟ ولكن مهم التذكير بأن الشيخ رائد صلاح أرسل متطوعين إرهابيين إلى سوريا ضد نظام البعث في سوريا!
لقد توازى تزايد نِسب وعدد مشاركة الجماهير العربية في الانتخابات مع تزايد التطبيع الرسمي العربي والثقافوي وخاصة الفلسطيني بعد اتفاقات أوسلو التي اشعرت فلسطينيي 1948 أنهم بقوا على رصيف الانتظار حيث لم يتسع لهم أي قطار، بعد أن كانوا يعتبرون م.ت.ف ممثلهم الشرعي والوحيد ولكن قضت اتفاقات أوسلو أن هذه المنظمة لا تمثل سوى الفلسطينيين الموجودين في الضفة الغربية وقطاع غزة في وقت عقد هذه الاتفاقيات الأمر الذي فتح شهية بعض الفئات في المحتل 1948 التي كانت تميل إلى المشاركة في انتخابات الكيان لتستغل هذا التخلي مدعية بأن هؤلاء الفلسطينيين اصبحوا بلا مظلة! وكأن غياب المظلة يُعفيهم من واجب صمودهم!
لذا لم يعد من يشارك في التصويت وحتى الترشح لعضوية الكنيست هو فقط الحزب الشيوعي فقد قام عزمي بشارة مرتكزا على اتفاقات أوسلو بإنشاء حزب برلماني جديد هو التجمع الوطني الديمقراطي والذي ورَّط بعض عناصر أبناء البلد في التصويت في الانتخابات، طبعا لمرة واحدة ، بل وترشح عزمي بشاره نفسه لرئاسة الوزارة في خطوة مثَّلت دعاية هائلة لما تسمى ديمقراطية الصهيونية وجاء الراحل إدوارد سعيد إلى الناصرة ليلقي خطاب دعم لعزمي بشاره، ولم يُفوِّت فرصة للهجوم على الراحل صادق جلال العظم الذي نقد تزلف سعيد للإدارة الأمريكية، ولكن العظم تورط أخيرا ضد سوريا العروبية!
لقد صُدم التيار الشعبي القومي واليساري في المحتل 1948 بالتطبيع العربي والفلسطيني، مما زاد ضعفه تدريجياً نظراً لتزايد التطبيع الرسمي والثقافي العربي من جهة وضعف أو تراجع بل وانطواء تيار الوحدة العربية وهذا، بغض النظر عن أي نقاش، هو تأكيد تأثير العرب على الأرض المحتلة.
وتزايد ضعف خطاب رفض الاعتراف ورفض المشاركة في الترشح والتصويت في أوساط الجماهير العربية حيث لم يعد يُسمع لهم صوتاً كالسابق وبدا كما لو أن المشاركة هي أمر طبيعي بل وموقف ثوري، وبأن الاستنكاف هو تخلي عن الجماهير. بل ذهب بعض عناصر المشاركة في الانتخابات إلى الفخر بأنهم تمسكوا بشعار الدولة الواحدة مقابل المنادين بحل الدولتين بينما أوضحت مختلف القوائم في الجانب اليهودي بأنها ضد مجرد الوجود العربي في كل فلسطين أي انهم مع دولة لكل مستوطنيها. أما الاستثناءات فمحدودة وهي بين من يقبل بوجود فلسطينيين بلا حقوق أو تحت سيطرة اليهود…الخ.
وزادت إحباط الجماهير العربية مبادرة الملك عبد الله في السعودية والتي وافقت عليها مختلف الأنظمة العربية باستثناء تحفظ جزئي من قبل سوريا برئاسة الأسد ولبنان برئاسة لحود.
وبدورهم لعب مثقفون عرب دوراً في تسويق التطبيع ومن ثم محاصرة رافضي التطبيع داخل الكيان الصهيوني وزاد الطين بلة استقبال دمشق وذي العمامة السوداء لعزمي بشارة رغم أنه عضو كنيست الأمر الذي وضع مصداقية كل طرف على محك الانتماء الحقيقي، بل ترأس بشارة محاولة التفاف على م.ت.ف عام 2010 حيث ضمت المحاولة كثيرا من الفلسطينيين الذين يُعتبرون قوميي التوجه رغم أنه كان يعلن أنه أولاً، مع الاعتراف بالكيان بلا مواربة! وكان كلما استنكف يذهبون لترجيه للعودة كما أنه حصل على 400 ألف دولار من العقيد القذافي، ولكن المحاولة تبددت.
وبهذا بدأت حركة رفض الاعتراف بالكيان تضيق وصار دخول شخص عضوية الكنيست مثابة إنجاز كفاحي تهلل له ماكينة الإعلام الرسمي العربي وبالطبع مثقفي الطابور السادس وخاصة أن هؤلاء كان يتم استقبالهم في دمشق والضاحية الجنوبية وكأنهم عروبيين حقيقيين! ، الأمر الذي التقطته سلطات الاحتلال لتغذيه.
ولذا استغل نتنياهو وأمثاله بل وأيزنكوت الفرصة ليعتبروا فلسطينيي 1948 أعداء للدولة وليُحرَّموا أي تعاون معهم في تشكيل الحكومة بمعنى لا نريدكم ولا نريد تطبيعكم، وبهذا فرَّط الفلسطينيون بالموقف ولم يكسبوا الأمن، ومع ذلك يحتفل قادتهم والمحللون ومثقفون عرب بأن حصول فلسطينيي 1948 على 19 مقعدا مثابة انتصار تاريخي، وهو في الحقيقة كاحتفال ورقص من وضعوا ضحية في كومة حطب وأشعلوا بها النار كي لا يسمعوا صراخ الضحية.
إذن ما آل إليه موقف الفلسطينيين في المحتل 1948 مرتبط بانهيار الوضع العربي عموما. وهذا يطرح عدة أسئلة:
· هل ساوم هؤلاء وطنيا وعروبياً أم سِيقوا لذلك؟
· وهل المشاركة هي الطريق الحقيقي للدفاع عن وجودهم وحق العودة بل حتى عن الموقف التاريخي الإنساني ضد اغتصاب رأسمالي اقتلاعي لوطنهم؟
· وهل حصر المشكلة في شخص نتنياهو وليس فيما يحققه الكيان على الأرض؟
· وهل الدفاع عن الذات في أروقة الكنيست أم في الحياة اليومية للشعب لتكريس الوجود؟
ليس هناك من مبرر لهذا التورط الذي أُخرج كانتصار، ولكن المساومة والتقصير اشترك فيه الخارج والداخل بدءاً من المطبعين العرب وانتقل للفلسطينيين في المحتل 1948، ولا عذر لا لهؤلاء ولا لأولئك. بل إن هذه المساومة زادت من هبوط قيمة العرب أمام أحرار العالم بل وهذا التطبيع هو عدوان على حق شعبنا في وطنه.
ولعل ما يجب التركيز عليه عروبياً هو أن الدولة القطرية لن تحرر لا ما أُحتل منها ولا ما أُحتل من أي قطر عربي آخر، فهل يُعيد هذا جدل الموقف العربي من السقوط على رأسه ليقف على قدميه! ليس الكنيست حلاً ولا موضع حقوق بل دولة الوحدة التي هي الدولة العروبية الواحدة التي تعطي لكل من يعيش بين ظهرانيها حقه سواء في الحياة أو في المعاش.
:::::
صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara
________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
