“الربيع العربي” بين الوهم والحقيقة
أبو خالد العملة
مرحلة لا ينقصها الوضوح، إلا بقدر ما يغطيها ضباب وتضليل الإعلام ومسرحيات هوليود السياسية، ومع ذلك فإن هناك من يرى بأن ما يجري في بلادنا ومنطقتنا هو “ثورات” من أجل الحرية والديمقراطية
“الربيع العربي” بين الوهم والحقيقة
أبو خالد العملة
مرحلة لا ينقصها الوضوح، إلا بقدر ما يغطيها ضباب وتضليل الإعلام ومسرحيات هوليود السياسية، ومع ذلك فإن هناك من يرى بأن ما يجري في بلادنا ومنطقتنا هو “ثورات” من أجل الحرية والديمقراطية
السياسي والمثقف: من الحياة مقاومة إلى مفاوضات
العامل الحاسم: الخطاب، نمط الإنتاج أم التمويل؟
(الجزء الثالث)
عادل سمارة
مناخات مهدت لأيلول
يكمن جانب هام من المشكلة المعقدة والجارية في المحتل 1967 في تيار التفاوض في تجاوز قيم ومرتكزات المقاومة كتجسيدات
ابراهيم الأمين
صديق سوري من حلب، بعث بهذه الرسالة:
«التقيت مع معارضين لا شك في وطنيتهم أبداً، منهم من استدعي «للتحقيق» الذي تبين في نهاية المطاف أنه أحد أساليب السلطة في الحوار، وسألتهم عن آخر الأحوال. شَكَوا وشَكَوا
العميد الدكتور أمين محمد حطيط*
من المستقر عليه في تعريف الثورة ومفاهيمها انها سلوك يبديه من اعترض على تصرف او نظام فرض عليه فهب رافضا له عاملا على اسقاطه بغية احلال نظام يناسبه بدلاً منه، واذا كان الامر يعني
نماذج ليبرالية
أحمد حسين
كان محمد حسنين هيكل في مرحلة عبد الناصر، يعامل جماهيريا على المستوى القومي العام، كأغنية وطنية من أغاني الثورة. كان الرجل يجيد الكلام ويجيد التحليل بأسلوب شيق يبدو موضوعيا إلى درجة المحايدة وعدم الإنحياز. ولكن أهم
عبد الستار قاسم
فلسطين المحتلة
اليوم الأربعاء 2/11/2011 ذكرى وعد بلفور الذي صدر عام 1917 باسم حكومة بريطانيا واعدا اليهود وطنا قوميا في فلسطين. وقد ركزت بريطانيا ومن والاها منذ أن غزت فلسطين عام 1917 حتى رحيلها عام 1948 على
آرا خاجادور
لا يستطيع الإحتلال اليوم أن يفاخر بأنه قد حقق نصراً مشرفاً على الشعب العراقي بعد مضي كل تلك السنوات المريرة، ولا يستطيع خدم الإحتلال بكل أنواعهم ودرجاتهم التفاخر بأنهم قدموا شيئاً للشعب العراقي، لا على صعيد الحريات الديمقراطية،
السياسي والمثقف: من الحياة مقاومة إلى مفاوضات
العامل الحاسم: الخطاب، نمط الإنتاج أم التمويل؟
(الجزء الثاني)
عادل سمارة
(2)
تجسيد قيم التفاوض…الاقتصاد والسياسة
تفكيك القيم لصالح وهم
إذن، كان لا بد من تفكيك مبنى قيمي واستبداله بآخر. ولكن، كيف يمكن
غسان يوسف
ملاحظة من “كنعان”
قد لا نتفق مع الأستاذ محمد حسنين هيكل في أمور متعلقة بالأنظمة العربية، ودرجة الوقوف ضدها، ولكن موقفه فيما يخص ليبيا وسوريا والوطن باسره هو موقف يُحرج فلول المثقفين العرب الذين استدخلوا الهزيمة في أعمار
عبد اللطيف مهنا
لا أحد يكثر من الحديث عن “السلام” مثل الإسرائيليين. وحديثهم الدائم عنه لا يلهيهم لحظةً عن مسألتين مركزيتين في سياساتهم لازمتا طبيعة كيانهم الغازي الغاصب لفلسطين العربية منذ افتعاله وإقامته على أنقاض الوطن الفلسطيني ونجمتا عنها، وكان
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.