عادل سمارة
الساعة 11 هذا الصباح سألتني قناة المنار هاتفيا عن زيارةالسعودي انور عشقي للكيان الصهيوني ألإشكنازي ومشاركة فلسطينيين معه وعن ذبح الطفل عبد الله عيسى. بداية وجهت التحية للسيد محمد ولسيد المقاومة طبعاً، وأكدت أن كل من يعترف بالكيان هو يشارك في حرب على فلسطين، وبأن هناك سباق بين فلسطينيين على التطوع لخدمة الكيان الصهيوني سواء عبر تسهيل التطبيع السعودي أو عبر جماعة “الصرخة من الأعماق التي تنادي بالتعايش مع المستوطنين والتي صدرت اثناء حرق عائلة دوابشة على يد المستوطنين ( ومن جماعة الصرخة المدعوة آمال سليم وهدان و د. صبري مسلم) هؤلاء الفلسطينيين يسهلون جريمة السعودية في حربها على المقاومة ودورها في التعبئة الطائفية الدور الذي بدأ منذ خمسين سنة، وكله لتصفية القضية الفلسطينية.
إن المطلوب دعم المقاومة في مختلف المناطق، لبنان سوريا جنوب سوريا فلسطين البحرين وممارسة المقاومة بكل الأشكال من السلاح إلى المقاطعة ومناهضة التطبيع لأنهما يضعان الشارع في حالة حرب دائمة مع العدو بين حرب مسلحة وأخرى.
إن أية حركة مقاومة أخطأت عليها ان تعتذر وأن تصحح مسارها لأن العدو يحاول إفناء الجميع
وبالنسبة للطفل عبد الله عيسى فإن قاتله هو الملك السعودي الذي من 35 سنة ذبح بيده الثائر العظيم ناصر السعيد وبذلك اسس لمشروع الذبح الإرهابي الذي نراه اليوم.
إن قدرنا هو المقاومة
لاحظوا ان زيارة انور عشقي ممثلا للنظام السعودي مع تسهيل فلسطيني أتت يوم ذكرى ثورة 23 تموز المصرية، إنهم يحاولون مسح اية لحظة شرف في تاريخنا.
