تغريدات مشتبكة (13): (1) لا يا صين! (2) تساؤلات في التناقضات ….، عادل سماره

(1)

لا يا صين!

الصين كمن سكت دهرا ونطق كفرا فهي تطالب بالتهدئة في البحر الاحمر بناء على طلب أمريكي. ولكن الاهم بناء على تضرر مصالح الصين اي تصدير منتجاتها ولا شك ان كل الانظمة العربية سعيدة بدور الصين هذا وخاصة مصر التي تتحمل خسارة الكثير من دخل السويس بدل ان تهز عصا خشب او خرفيش في وجه الكيان لان نظامها يعتبر كامب ديفيد اهم من فلسطين العروبة وهذه تعليمات الأمريكي.

والسؤال: أليس الموقف الصيني خادما للكيان! واهانة واستهتار بدمنا. نحن لم نتوقع من الصين ان تقف معنا ولم تقف مهما ثرثر عربها /مثقفو الصيننة. ولكن لماذا لا تشترط تهدئة مزدوجة تبدأ في غزة؟ أليس سبب عجرفة الصين هو تهافت ال 57 دولة؟ طبعا الاكثر مثارا للتقيؤ هو الاعلام العربي الذي يحاول ادانة أليمن ونفي عروبتها والزعم انها مرتبطة بأوامر ايرانية وكان اليمن مستعمرة ايرانية ويدين إيران لانها تدعم اليمن. طبعا جميع انواع المحللين يتجاهلون عروبة اليمن لان محركيهم يخدمون مباشرة او لا مباشرة المشروع الصهيوني الذي يدرك ان عدوه الحقيقي والتاريخي هو العروبة، ولذا يجب حتى عدم ذكرها ولو سلبا وحصر كل شيء اسلاميا للزعم ان الصراع ديني ولإفساد العلاقة الاصيلة بين العروبة والإسلام. ما أكثر اعدائنا وخاصة ما بيننا. شئنا ام ابينا الصراع مديد ولنحذر ممن يواصلون مذبحة غزة واغماض العين عنها وتوسيع المذبحة في الضفة الغربية وتخدير الشعب العربي.

(2)

تساؤلات في التناقضات

يزعم الغرب أن الحزب الشيوعي الصيني يحكم بالعنف وبأن الديمقراطية هي في الغرب فقط. لكن لينين قال العكس بأن: ” اي نظام هو ديكتاتورية طبقة حاكمة”، لذا ناضل من أجل ديكتاتورية البروليتاريا. هذا يدفعني للسؤال: إذن، فإن ديمقراطية الغرب تستمر طالما فرص نهب الأمم الأخرى سانحة حيث تستفيد مختلف الطبقات في الغرب من النهب وبالطبع توزيع المنهوب ليس بالتساوي، لكنه كنهب يُخدِّر الطبقات غير الرسمالية في الغرب، لكنها تنتهي في مستويين:

الأول: بمجرد بدء الثورة في بلدان المحيط اي العالم الثالث بفك الارتباط بالغرب حيث يتوقف تدفق المنهوبات من المحيط إلى المركز الغربي وهنا يبدأ الضيق المعيشي في الغرب مما يؤدي إلى

المستوى الثاني وهو احتجاج الطبقات الأخرى، كما حصل في فرنسا مع السترات الصفراء، فما بالك إذا بدأت ملامح الثورة.

وهنا نصل إلى استنتاجين:

الأول: أن هذا الغرب ليس ديمقراطياً وانكشاف زيف ديمقراطيته لا يصعب على حتى البسطاء لكنه يصعب على العملاء.

والثاني: ليس هناك ما يؤكد أن الصين هي اشتراكية حقاً.

أنظر كتاب عادل سماره “صين اشتراكية أم كوكب اشتراكي”.

(3)

لن نغفر

بصراحة لن يغفر شعبنا جريمة كل العالم وخاصة الاسلامي وتحديدا العربي بينما غزة في حريق وغريق. ومن يعشق او يخدم اي نظام من هذه فعلى رسله ويكفيه غياب كرامته وانسانيته. اما من يهدد ويتوعد دون ان يفعل فهو اسوا من عدو. اوصلتمونا الى ما بعد الكفر.

(4)

اليمن في مواجهة العالم

كفى خداعا. مربكا تقود العالم. طلبت عدم توسيع الحرب وحصل. قررت ابادة غزة ويحصل. أمرت حكام ال 57 ان يخرسوا وحصل. خامنئي غامر وطلب من العرب والمسلمين قطع العلاقات مع الغرب ولم يحصل. وحدها اليمن لم تنتظر احدا.

(5)

محكمة العدل الدولية … وقراراها

المحكمة والقوانين غربية والكيان وليد الغرب. الحد الادنى وقف العدوان وانسحاب العدو. ولان هذا لم يحصل فإن كل فلسطيني اغتبط لان الكيان حوكم، وهذا تعليق تافه وخبيث لان النتيجة ليست محاكمة للكيان تمثال هذا انما هو عميل للكيان لذا احذروا الفضائيات التي تبرز أقواله. ومع ذلك فإن قرار المحكمة المنحاز ضد شعبنا يرتكز على تواطؤ ال 57 نظام عربي واسلامي مع حكومة نتنياهو وبايدن هؤلاء ادوات.  والمضحك ان المحكمة طلبت من الكيان تقديم تقرير عن التزامها بتخفيف الذبح بعد شهر! اي بعد انتهاء الحياة في غزة.

(6)

ديمقراطية الاستعماري

مذيع سكاي نيوز بيرز مورجان أصر على ان يجيبه جيرمي كوربان عن سؤاله: هل توافق على ان تحكم حماس قطاع غزة؟

كوربان رفض طبيعة السؤال.

الشيء الغريب هو ان البريطاني “العريق” في الديمقراطية يسال سؤال استعماري عنصري.

لان الجواب يجب ان يكون: هذا شان فلسطيني ولا يحق لاحد الإجابة عليه غير انتخابات

 فلسطينية. ومن جهة ثانية كان يمكن أن يقول كوربان: إسحق شامير حكم الكيان وهو ارهابي كما ان نتنياهو اليوم يحكم الكيان رغم أنه برأي محكمة العدل الدولية يقوم بإبادة جماعية .

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….