(1) من يعلق الجرس؟
(2) النبي المشتبك يقول…هذا ليس لكم/ن
(3) فخ المفاوضات
✺ ✺ ✺
(1)
من يعلق الجرس؟
بينهم وبيننا مسافة موقف اي مسافة عقل وانتماء. لماذا؟
في حين يقف الغرب بمطلقه مع الكيان ضد رد ايراني محتمل، نرى العرب والمسلمين بين من يقف مع الكيان علانية وبين من يتشفى بايران وبين من يستعيد صراعات قومية وطائفية بين العرب والفرس ليبرر وقوفه ضد إيران ولو عاطفيا.
ويبقى السؤال صعب الإجابة: من يعلق الجرس؟ من يعتلي فوق الخلافات والاخطاء ويرسي نهجا لا ثأريا من اجل البدء مجرد البدء بنهج جديد موحد حتى لو لم تنتهجه إيران لاحقا. كل موقف كبير يشترط ويحتاج كبارا مشتبكين بوعي لا ادوات ولا منشبكين عالقين في احقاد التخلف. في لحظة العدوان من العيب استرجاع الاخطاء والصدامات البينية. لا بد من ارساء نهج جديد ومجرد حصول هذا يتم التصدع في جدار الغرب العدو. اذا فاستذكار اخطاء طرف عربي او ايراني في اللحظة هذا ليس وقته.
(2)
النبي المشتبك يقول…هذا ليس لكم/ن
هو حرر مكة ومن بعده وصل العرب الهند والسند وحدود فرنسا ومعظم إفريقيا. وبأمثالكم توقفوا.
أضاعوا بغداد للتتار
والأندلس مع غرناطة للفرنجة
ومختلف الأقطار للغرب
وفلسطين للكيان
وبغداد مجددا لكل أوغاد الغرب وأوغادكم
واليوم تبكون غزة
فأي كَذَبَةٍ ومتكاذبين أنتم
وأنتم تنتظرون تعليمات بلنكن وعواطف نتنياهو!
اليوم للشهداء والمقاتلين المشتبكين والرافضين،
وليس لحاملي إذن القتال من أمريكا.
(3)
فخ المفاوضات
امريكا تقود القتل والمفاوضات ويبقى نتنياهو صغيرها ولو ضخم نفسه. هدف الطرفين استعادة الأسرى للايغال بعدها في الدم واقتلاع حتى التراب.
كان هدف 6 تشرين الاساسي اسر أعداء لتحرير الفدائيين. وهذا عظيم ولنتذكر ان خطف الطائرات منذ الطائرة الصهيونية للجزائر 1968 الى جزائر بن بللا وبو مدين وليست قيادة جزائر اليوم. من قادة العملية يوسف رجب الرضيعي وعمليات خطف طائرات اخرى كما كان دور ليلى خالد هو نهج وديع حداد والذي يكرسه السنوار والضيف. احذروا خداع العدو ومخاتلة المطبعين.
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
