شذرات، عادل سماره

(1)

لا يفتخر بالأكل غير العجول!

إلى عرب الأردن: مسيرات ومظاهرات لدعم غزة ، جميييل. لكن النظام لا يسمع وهو في طريقه إلى تل أبيب. لكن ما رأيكم/ن في بعض التنبيه لفضائية أردنية تقوم بحرب نفسية ضد كل غزة، فضائية ليل نهار تعرض طبائخ لا يقوى على كلفتها غير فئة تعيش هنا وولاؤها لتل ابيب والخليج والبنتاغون. هذا العرض تعذيب نفسي وإبعاد للعربي عن المجاعة والمذبحة.

وهناك بيوت هي كهذه الفضائية حيث يستعرضون الأكل الشهي على صفحاتهم/ن هذا الاستخدام للسوشيال ميديا هو استخدام متخلف خلفه شره أو جوع قديم وثراء غير موثوق.

في غياب سلطة تحترم الوطن والشعب على الشعب أن يقف في وجه هؤلاء. والطرق عديدة.

طبعا الفضائية مموله من قطر، وحاكم قطر يهدي ترامب طائرة بنصف مليار دولار وقلم حبر ارتجفت ايدي ترامي حين أمسك به.

ترلا، ايت مشايخ الفتنة من هذا فليتوقفوا عن الإفساد مع علي أو مع معاوية.

(2)

مخصيون أمام حمار تراامب

كم صحفي ليس طابورا رابعا؟

في العالم بتنوعاته الصحافة سلطة رابعة، بينما في لبنان وأكيد كل الوطن العربي هي غالباً طابورا رابعاً…كيف:

توماس باراك بأذنيه الطويلتين اسميته حمار ترامب اسوة بحمار العُزير.، قال للصحفيين في قاع بيروت: “حزب الله منظمة إرهابية”!

لم يقل أحد كلمة، لم يقف واحد/ة ويقول: قاطعوا مؤتمره الصحفي. ولم يكن في الحضور منتظر الزيدي ليقذفه بحذاء بطول وجهه المستطيل كوجه كلب قصيدة إبن الرومي:

وجهك يا تتومُ فيه طولُ…وفي وجوه الكلا ب طولُ”

هل يجرؤ هذا الوغد على قول أن نتنياهو إرهابي حتى لو كان قد دخل حجرة قضاء جاجته وأغلق على نفسه!

هكذا الإعلام هو إعلام يغذي العمالة ويوزع استدخال الهزيمة. ولا شك بأنه إعلام من نمط رئيس لبنان وخاصة رئئيس وزرائه. نعم تبدلت غزلانها بالقرود.

(3)

يلومني البعض في نقدي للأنظمة. طيب خذوا الوسطاء المصري والقطري، هل بهم ذرة كرامه حين يقول الأمريكي كل يوم “هدفنا تحرير الأسرى الإسرائيليين” ويكرر الإعلام هذا الكلام بحرفيته ولا يجرؤ المصري والقطري على كلمة عتاب!. هذا الحصر هو حرب نفسية بمعنى أن الأسرى الفلسطينيين لا قيمة لهم لأنهم عرباً. أليس هؤلاء الوسطاء والإعلام أعداء للعرب!

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….