كتابي الذي صدر مؤخرا:
“ما قبل الحرب من لأجل ما بعدها”
عادل سماره

أُعيد النشر عن الكتاب إثر أسئلة من قراء بعضهم مع العلاقة العربية الإيرانية وبعضهم ضدها وهذا ينسحب على المثقفين الذين ينقسمون إلى تيار عروبي وتيار أقرب إلى إيران منه للعروبة.. وأقصد العلاقات الشعبية أكثر من الرسمية، وطبعاً علاقات تتجاوز الطائفية.
تضمَّن الكتاب وجهة نظري في الأمر.
المحتويات، مقدمة، مـــدخل: فلننقد ذاتياً ما أوصلنا هذا الحال، في الوضع العربي، أوقفوهم عند حدود الطائفة، الطائفية عدوة الطبقة والأمة، المثقف: بين لغم بيدك أو تلغيم بيتكْ، إيران…أدخَلوها الحرب، الأنظمة العربية والنظام الإيراني، إيران، توقُّف مبدئي أم تغيير في الأداة؟ ، هل حسم طوفان الأقصى الأمر؟، ووصل العدوان إلى إيران، وماذا عن تشكِّي إيران؟ هل من “جهيزة” لتقطع قول كل خطيب؟، غزة… ما بعد إسبارطه، ملحق 1 عيِّنات من الشحن الطائفي المتبادل.
المحتويات، مقدمة، مـــدخل: فلننقد ذاتياً ما أوصلنا هذا الحال، في الوضع العربي، أوقفوهم عند حدود الطائفة، الطائفية عدوة الطبقة والأمة، المثقف: بين لغم بيدك أو تلغيم بيتكْ، إيران…أدخَلوها الحرب، الأنظمة العربية والنظام الإيراني، إيران، توقُّف مبدئي أم تغيير في الأداة؟ ، هل حسم طوفان الأقصى الأمر؟، ووصل العدوان إلى إيران، وماذا عن تشكِّي إيران؟ هل من “جهيزة” لتقطع قول كل خطيب؟، غزة… ما بعد إسبارطه، ملحق 1 عيِّنات من الشحن الطائفي المتبادل.
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.