بصراحة حادَّة: هدفي الحرص على المساهمة بتوفير وعي نقدي للجيل القادم ولا قيمة لأي هجوم ضدي.
في نقاش العروبيين هم وهن في ما كتبته عن الشاعر إبراهيم نصر الله تسائل البعض: لماذا فعلها، ولماذا قام كثير من كبار المثقفين العرب بالتقرب من الغرب امثال أدونيس وإدوارد سعيد…الخ.
وهنا أُحيل الجميع إلى “نظرية الاعتراف” أي شبق مثقف من بلدان المحيط أن يعترف به المركز، مثلا الحلم بجائزة نوبل التي هي برأيي سلاح دمار شامل ثقافي، وفي الوقت نفسه لا يتم نقده من بلده وبلدان المحيط. اي عجز أو خوف هؤلاء المثقفين عن المواجهة وربما بشكل انتهازي. بل وقيام البعض بمديح هؤلاء وفقط مديحهم.
وهنا أود التأكيد على أن جميع هؤلاء لديهم فكر وإنتاج وبعضهم رائع من حيث الإنتاج البحت، ولكن على من يذكرهم أن يذكر سقوطهم السياسي الأخلاقي اللاعروبي. إن ذكر الجانبين هو خدمة وعي للجيل القادم كي لا يسقط المثقف الناشئ في هذه الثنائية أو كما قال مظفر النواب” إن الواحد منا يحمل في الداخل ضده” أي فكر أو شعر عميق وثوري وعلاقة مع أنظمة وحشية محلية أو غربية. هذا عجيب!!!
تذكروا إميل حبيبي، إنتاجه الأدبي رائع ولكنه يعترف بالكيان وحاز على جائزة الدولة الصهيونية وقبل بها وفي معركة بيننا وبين مثقفي التطبيع عام 1987 وقف مع قاتلي الشهيد ناجي العلي، وبعد سبعة عقود من الشيوعية انتهى لبرالي.
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
