عادل سماره l  1) هوية الكرد الايجار ضد العرب، 2) حمدين صياحي …ألا تخجل!

  • هوية الكرد الايجار ضد العرب
  • حمدين صياحي …ألا تخجل!

▪️▪️▪️

(1)

هوية الكرد الايجار ضد العرب

لم يدرك قادة الكرد ان محيطهم ضد انفصالهم فرديا او رباعيا وبان من يدعمهم هو لغرض يخدمونه ثم يلجمهم.

في هدف امريكا والشاه تم تشغيل الكرد ضد نهوض العراق ودوره العروبي وخاصة لفلسطين وحين تم تدمير العراق الوطني والعروبي تم منع الكرد من الانفصال رغم هشاشة النظام الطائفي في بغداد.

كما تم دعم الكرد ضد سوريا الى درجة الحلم بالانفصال الى ان تم اسقاط سوريا العروبية والمقاومة فتم لجم الكرد واذلالهم من امريكا التي ارضعتهم.

وفي تركيا تم غض الطرف عن سيطرة قسد على نفط وقمح سوريا وصولا وبهدف اسقاط النظام ثم تم لجم قسد. وحتى حزب اوجلان حل نفسه.

وفي الشهر الماضي كان كرد إيران الاكثر تخريبا في البلاد خدمة لإسقاط الدولة ووعدهم ترامب بقوله اننا اتون. ولكن لم يصلهم شيئا وتم اخمادهم كغيرهم.

والخلاصة ان تشغيل الكرد والطائفيين وقوى الدينسياسي على يد أميركا والكيان وتركيا هو اساسا لمنع اي نهوض عروبي وحدوي.

فهل فهمنا ذلك!

(2)

حمدين صياحي …ألا تخجل!

حمدين صباحي يغتسل بماء الكذب وبوقاحة فاقت وقاحة الأنظمة.

أليس إسقاط سوريا واحتلالها هو ما أراده كما هو في هذه الصورة؟

هذا الرجل يرقص ويتراقص بلا خجل. لقد عاينت العروبة أمثال هذا الشخص الخالي من الخجل وطالما هناك منصات لمثل هذا فإننا سنصطدم بالكثير من أمثاله.

حين يتحدث صباحي عن الثورة المضادة فهو يعلم تماما ما فعل. فحينما تحرك الشارع قفزت الثورة المضادة على عنق الجماهير، وهو ممن قفزوا على عنق الثورة ، نعم لأن الثورة المضادة التي هو منها كانت كامنة تحت جلد البلدان العربية مما جعل قفزها على عنق الثورة ممكنا.

تصنُّعه في الكلام يؤكد أنه يقوم بالتمثيل. غياب قوة ثورية منظمة كان كعب أخيل للربيع الذي تحول خريفاً وهذا وأمثاله نموذج على غياب قيادة ثورية، وهو يمثل القفز على عنق الجماهير، ولاحقا بعد سنوات يعتذر، والآن لا يذكر سقوطه المخزي ويتصرف كما لو كان في طليعة الحراك مع ان الحقيقة أنه كان ممن طعنوا الجماهير. .

حتى بيت الشعر الذي استخدمه كان مشوها لأن الصحيح: “قد يهون العمر إلا ساعة…وتضيق الأرض إلا موضعا”.

الخيانة لا يمسحها النقد الذاتي.

ملاحظة: انتبهوا لحمدين صباحي يستشهد بعميل المخابرات الأمريكية هربرت ماركوزه، وهو بالمناسبة من اتباع الديانة اليهودية. تجدون فضح ماركوزة وأمثاله في كتاب :جارييل روكيهل: صناعة الخواء: كيف افرغت المخابرات الأمريكية الماركسية الغربية من مضمونها الثوري.

:::::

صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara 

Adel Abdulhamid Samara

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….