هل لكل شخص يوماً مختلفا؟ عادل سماره

25 ايار، يوم تأسيس الجيش العربي الأردني الذي قاتل ببطولة في فلسطين بمعزل عن طبيعة النظام وقيادة البريطاني جلوب باشا (أبوحنيك). و 25 ايار إنتصار المُق على الكيان في الجنوب اللبناني ببطولات الفدائيين. هذا في العموم أما في الخصوص بوم 25 ايار 1965 توفي والدي على الرصيف في رام الله بالسكتة القلبية عائدا من القدس حيث كذب عليه مسؤول الإرتباط مع الكيان محمد داوود من بلدة سلوان (اصبح رئيس حكومة الأحكام العرفية 1970 في مذبحة ايلول) بينما كنت معتقلا على الحدود من قبل دورية للجيش العربي الأردني حيث أُحلت الى مخابرات النظام الأردني، محمد داود قال لأبي قتله اليهود وأخذوا جثته. ويوم 25 ايار خرجت من السجن لدى الإحتلال عام 1979 . في تلك الفترة اذكر المرحوم أخي عمر في فترة التحقيق حيث كان معتقلا كذلك، قال لي بعد التحقيق كنت ونحن في الزنازين اتونس بوجودك لأنني كنت أسمع نحنحتك بس الجيوب الأنفية فأعرف انك موجودا. تبقى المناسبات والذكريات جميلة مهما كان طعمها.

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….